نتنياهو أعلن بوضوح رفض إسرائيل أمران:
1- إشراف الأمم المتحدة على “قوة الاستقرار الدولية” (ISF) التي ستعمل في غزة على حفظ اتفاق وقف اطلاق النار بين إسرائيل وحماس .
2- رفضه مشاركة قوات تركية مسلحة في هذه القوة التي ستنتشر في غزة
أمس الاثنين أرسلت الولايات المتحدة، رسميا إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي مسودة قرار تقضي بإنشاء “قوة استقرار دولية” (ISF) في قطاع غزة، على أن تستمر مهمتها لمدة لا تقل عن عامين تبدأ من يناير المقبل حتي يناير 2028.
معني هذا أن ترامب طنش نتنياهو ووافق على طلب دول مجموعة الثماني العربية والإسلامية بأن تكون القوة تعمل تحت غطاء الأمم المتحدة .. فهل سيطنش أيضا طلبه عدم مشاركة تركيا بقواتها فيها خاصة أن هذا مطلب لحماس لضمان عدم قيام إسرائيل بتجديد الحرب في أي وقت؟
القوة الدولية سوف يتم تكليفها بتأمين حدود غزة مع كل من إسرائيل ومصر، وحماية المدنيين وضمان سلامة الممرات الإنسانية، إلى جانب تدريب قوة شرطة فلسطينية ستتعاون معها في تنفيذ المهام الميدانية.
لو وافق ترامب على مشاركة قوة تركية وطنش نتنياهو للمرة الثانية سيكون قد بدأ يأخذ منه مواقف ويلجمه بعدما أصبح يقال في أمريكا أن ترامب “دلدول” لنتنياهو وأن رئيس وزراء إسرائيل بـ “يجرجره” لحروب ومواقف تضر بمصالح أميركا نفسها
مع هذا لاحظت في نص مشروع قرار القوة المشتركة لغزة الذي نشره موقع “أكسيوس” الأميركي اليوم أنه يتضمن النص على إنشاء (مجلس السلام) (BoP) الذي جاء في خطة ترامب كإدارة حكم انتقالية تتمتع بشخصية قانونية دولية في غزة ..
ومعروف أن ترامب هو رئيس المجلس ده وعين الحلوف “توني بلير” رئيس وزراء بريطانيا السابق، مندوبا ساميا له في غزة .. وهذا أشبه بالسم في العسل حيث سيحكم غزة ضمنا 4 قوى:
1- مجلس السلام (ترامب وبلير وشركاه)
2- قوة استقرار دولية (من قوات عربية وإسلامية) ومع أنها تحت رعاية الأمم المتحدة يفترض أنها ستتحرك بطلب من مجلس ترامب الحاكم
3- حكومة تكنوقراط فلسطينية من أهالي غزة تدير شئون الحياة اليومية
4- قوة أمن شرطية في غزة أغلبها من قوات الرئيس عباس ولا يُعرف هل سيسمح لشرطة غزة الحالية بالانضمام لها أم تسريحها
🔴 الخلاصة: الاتفاق من الأول (سمك لبن تمر هندي) لكن الكل رضي به بما فيهم حما س لالتقاط الأنفاس ووقف المجازر الصهيونية الموسعة .. لذا فالسؤال متي سينتهي الجميع من التقاط الأنفاس ويقول “أضرب” .. مرة أخري؟


