التوصيف:
1- رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ( 10 أكتوبر 2025) خرق جيش الاحتلال الاتفاق 497 مرة وقتل 342 فلسطينياً، في 44 يوما.. أخرهم 24 شهيدا فلسطينيا أمس.
2- رغم توقيع اتفاق وقف القتال في لبنان (27 نوفمبر 2024) خرق الاحتلال الاتفاق بعمليات قصف وتوغل واغتيالات نحو 3000 مرة وفق مركز الرصد الأميركي (ACLED)، و5000 ألاف خرق وفق وزارة الصحة اللبنانية، وقتل قرابة 150 لبناني أخرهم 5 منهم الرجل الثاني في حزب الله “هيثم طبطبائي”، قائد الجناح العسكري
الحل:
1- لا يوجد شيء يسمي (الشق الثاني) من خط سلام ترامب في غزة ولا لبنان واتفاقيات التهدئة تُثبت إسرائيل كل يوم (وبدعم من ترامب) أنها مجرد أداة وعملية “هندسة” لاستعادة قبضتها هي وواشنطن على المنطقة ويتحركون وفق “استراتيجية التوقف والهيمنة”.
2- لا يوجد حل حاليا أمام حزب الله سوى معاودة قصف إسرائيل وبقوة لفرض معادلات قوة مختلفة واتفاق وقف نار حقيقي رغم أن تل أبيب ستحاول لجمة بقصف كل لبنان وتدميره مثل غزة خاصة أن حكومة لبنان باعت الحزب وسلاحه.. فهل يفعل أم يستمر في تلقي الضربات بحجة الصبر الاستراتيجي وكي لا ينقلب عليه كل اللبنانيين لو تدمرت حياتهم كما تهدد إسرائيل!؟
3- المقاومة في غزة تستعصم بالوسطاء العرب وتحتمي بهم والعربدة الإسرائيلية في غزة لا تزال في بدايات وقف الحرب (45 يوما) لذا فالحل لديها كما يبدو هو مزيد من تمتين العلاقة مع الوسطاء العرب وفضح ما يدعيه الاحتلال من أنه يرد على خروقات من المقاومة.. وذلك إلى حين..
4- لو فشلت المرحلة الثانية في غزة أو لم تتحقق واستمرت العربدة الإسرائيلية على الطريقة اللبنانية في غزة وتقليص للمساعدات بحجة نزع السلاح أيضا فقد تضطر المقاومة لاستئناف القتال رغم أوضاعها الصعبة خاصة لو دخل حزب الله الحرب بحيث يكون الضغط مزدوج وقد يشارك الحوثيون وربما إيران.


