جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

محمد زين العابدين يكتب: حوار مع «متأيرن» (3)

محمد زين العابدين by محمد زين العابدين
27 يوليو، 2026
in منبر الأمة
0

قيل لصاحبنا «المتأيرن» المصري: وذكرت أنك لا ترى الحملة على إيران إلا حملة صليبية متجددة على المشرق الإسلامي، وأن اندحارها (إن اندحرت) هو اندحار للحملة الصليبية التاسعة، فما قولك أيها المتأيرن فيما صنعت إيران وأذرعها ببلدان المشرق الإسلامي من عدوان، وغصب أراضٍ، واستلاب غنائم، وقتل الأنفس المعصومة، وتولية أتباعها مقاليد الحكم؟!

فأجاب “المتأيرن”: ذاك أمر فيه تفصيل، فوسِّع صدرك، وأطِل حبال صبرك، واستحضر العقل والعدل والإنصاف لما تقرأ، وأول ما نبدأ به أن نقول: تعالَ بنا إلى كلمة سواء لا اختلاف فيها بين “متأيرن” أو “غير متأيرن”، فإن مما هو مقطوع به من التاريخ وسِيَر الأمم السابقة أن الفرس قبل الإسلام وفى الإسلام هم أمة عظيمة، وحضارة كبرى، وأن الشيعة الإثنى عشرية هم فرقة معتبرة من فرق الأمة الإسلامية، وأن إيران اليوم هي بلد قد امتلأ فخرا بحضارة فارس، كما امتلأ ثأرًا وعزما بمذهبه الشيعي، فصار أمة أبعد طموحا، وأوسع امتدادا، ولا أظن أحدا يخالف في هذا الذى ذكرته، فأمة لها هذا القدر من ميراث الحضارة، وميراث التمذهب لا يتوقع منها التقوقع والانطواء على النفس، وأن تسلك في سياستها مسلك بُلَيدة أو دويلة حديثة العهد قريبة النشأة، كما لا يُتوقع من الكهل الكبير المبجل أن يكون فى همه وعزمه مثل الصغير محدود الحجم، حديث السن، الذى لا هم له من الدنيا إلا طعامه وألعابه!

 إن طبائع الأمور، وطبائع الأمم، وطبائع الفهم المستقيم تأبى علينا نحن العرب والسنة أن نفكر بمثل هذا التفكير القاصر، أو أن نكلف الأمور خلاف طبائعها، أو أن نتمنى على الأمم الكبار أن يصغروا ليكون الكل صغارا متساوون في صغرهم!

فإذا سلمنا بما سبق فلن نتعجب ان نرى انتشار المد الإيراني السياسي، والمذهبي، والعسكري، ولن ندهش أو نتحير أن نراها تُقَوِّى وتستقوى بأبناء المذهب في العراق، وسوريا، ولبنان واليمن، فهذه من طبائع الأمور، ومن طبائع الأمم الكبرى، والحضارات العظمى، فهل هذا الإقرار من “المتأيرن” هو رضًى بأفعال الإيرانيين؟! كلا، بل هو تقرير لحالة قائمة لا يجدر بنا التغافل عنها، فالقوم كانوا هم الفاعلين، وكنا نحن المفعولين، وكانوا هم الحاضرين، وكنا نحن الغائبين، وكانوا هم أهل المبادرة، وكنا نحن أهل التأخر، وكانوا يرقبون ويتربصون ويستعدون وكنا نحن نهذر في شأنهم أو نستهزأ بهم، فحين جد الجد ركبوا أكتافنا!

إن المخطئ الأول في حق بلاد العرب والسنة، هم العرب والسنة أنفسهم، وإن أول أخطائنا أننا لم نجعل لنا (هَمًّا أو مشروعا) جامعا، فبينما كان (الآخر) من إخواننا أو جيراننا أو أعدائنا الفرس أو الشيعة أو الإيرانيين (اختر ما يناسبك مما سبق) يجعلون لهم هَمًا أو مشروعا جامعا يُحيُون به المذهب، ويبعثون به الإمامة، ويقيمون لها دولة، ويجمعون حوله أهل المذهب، ويحالفون الآخرين من المستضعفين من أي ملة او جنس كانوا، ويمدونهم بالمال والسلاح والتأييد، ولا ينسون إرثهم الفارسي التليد، كنا نحن نتعصب للقوميات المتضائلة، وكنا نميت كل دعوة إلى توحيد أهل السنة وجمعهم في حلف واحد أو تحت خلافة جامعة!

 وكان ثانى أخطائنا انه بينما كان (الآخرون) يحتفون بالعلماء والعسكريين، ويتنافسون فى العلوم النووية والحربية وغيرها كنا نحتفى براقصين وراقصات، ولاعبين ولاعبات، فنغدق عليهم، ونُجَنِّسهم، وننوه بأسمائهم، ونفاخر بالأبنية المتطاولة، والنوافير المتراقصة، ونباهى بأكداس الشحم فوق الموائد الممتدة، ونقيم مسابقات لأجمل عنز! ونحن نظن أن منتهى غاية الدولة والشعب هي الطعام، والشراب، واللهو، وتبضع السلع الفاخرة، والعيش الناعم الرغيد فى ظلال (دولة الرفاه)، ولم نفطن أن اعتياد هذا (الرفاه) زمنا طويلا مضر للأمة أكثر من طول التعب! فَبِمَ يفيد الأمة من أسرف في طعامه وشرابه ولهوه وراحته وكان هذا هو كل همه؟!

 وكان ثالث أخطائنا أنه بينما كان (الآخرون) ينشئون لهم الأذرع المذهبية، والدعوية، والإعلامية، والحربية، ويطيلون تلك الأذرع لتحيط بقلب الأمة العربية والأمة السنية من شمال وجنوب وشرق كنا نحن عربا وسنة نقطع أذرعنا أو نقيدها ونغلها! لقد كانت للبلاد العربية السنية أذرعها وجماعاتها القادرة على مساجلة هذا (الآخر) بالقول، والفكر، والدعاية، وبغير ذلك، لكن دأبنا نحن في العقدين الأخيرين على قطع تلك الأذرع ذراعا من بعد ذراع، في البلد تلو البلد، بحجج التمدن، والوسطية، والاعتدال والهوية الوطنية، ثم جلسنا ننظر كالعجزة إلى صنيع ميليشيات (الآخر) بنا!

ورابع أخطائنا هو توكيل المحامي “المُحتال” ليتولى القضية العادلة! فإن أمن الخليج، وحفظ حقوقه وحدوده قضية عادلة، لكن غير العادل عند المصري “المتأيرن” ذو الذاكرة الألفية أن يرى الخليج يستجلب “الفرنجة أو الصليبيين” الجدد لإقامة ممالك لهم في الشرق الإسلامي، وإنفاذ لمطامعهم الدينية والدنيوية فى أرض تتوسط المعمورة، وتفيض نفطًا وغازًا، وبها ينزل مسيحهم المنتظر، وبها الملحمة المنتظرة، وبها مملكة الألف عام المنتظرة، فاستجلاب هذه “الصليبية الجديدة” يضعف قضية الخليج العادلة، وهاهنا تجد المصري “متأيرنا أو غير متأيرن” لا تحمله قدماه أن يقف في صف فيه هؤلاء “الفرنجة المحدثين”، ولا يطاوعه لسانه بشجب أو إنكار إن رأى قواعدهم تُدَك في مشرقنا الإسلامي، وإن كان يأسف لأهل الخليج وعلى أهل الخليج لهذا المضيق الذى أنزلوا به أمتهم.

أما خامس أخطائنا فأننا تسلحنا بالسفاهة والسخافة، فبينما كان (الآخر) يدرسنا، ويخبزنا ويعجننا، ويستعين بالعلم والعلماء كنا نحن نستعين عليهم بالسفاهات والسخرية والاستهزاء، فحينا نرميهم بأنهم (مجوس) عُباد نار، وحينا ندعوهم (بأبناء المتعة)، وتارة نتهمهم بأنهم (أتباع الدجال)، فيضحك عوام الناس وجهالهم ملء أشداقهم، وتمتلئ الصدور سرورا بهذا النصر المبين، ثم وجدنا أنه عند البلاء والامتحان نفعهم جِدهم وعلمهم، وخذلنا هزلنا شر خذلان.

أما المخطئ الثاني فكانوا هم الإيرانيون أو الشيعة أو الفرس (اختر ما يناسبك)، ولهذا بقية فى مقال لاحق إن شاء الله.

Tags: محمد زين العابدين
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
محمد زين العابدين

محمد زين العابدين

Related Posts

منبر الأمة

عبد المجيد محمود يكتب: ما فاتك أفادك

3 أكتوبر، 2026
منبر الأمة

د. وصفي أبو زيد يكتب: باب الحديد.. هيبةُ البساطة وعزّةُ الصامتين

3 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]