نشرت صحيفة ليفربول إيكو تقريرًا مطولًا عن تأثير النجم المصري محمد صلاح ورحيله المرتقب عن نادي ليفربول بنهاية الموسم الجاري، حيث يخوض آخر مباراة له بقميص الريدز أمام برينتفورد يوم الأحد 24 مايو على ملعب أنفيلد، في الجولة الـ38 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
إرث صلاح مع ليفربول:
على مدار 9 سنوات، اعتاد صلاح تحطيم الأرقام القياسية، أبرزها وصوله إلى 50 هدفًا في دوري أبطال أوروبا كأول لاعب إفريقي يحقق ذلك.
الصحيفة أكدت أن إرثه يتجاوز حدود ليفربول، إذ أصبح رمزًا لكرة القدم الإفريقية والمصرية.
صلاح ارتبط بجذوره في قرية نجريج، حيث ساهم بتبرعات ضخمة لإنشاء حضانات للأطفال، دعم المستشفيات، وتمويل مشروعات تعليمية ودينية.
مسيرته الدولية:
قاد مصر للتأهل إلى كأس العالم 2018 بعد غياب 28 عامًا، رغم إصابته الشهيرة في نهائي دوري الأبطال أمام ريال مدريد.
خسر نهائي كأس الأمم الإفريقية مرتين (2017 و2021) أمام السنغال، لكنه يظل الهداف التاريخي للمنتخب في الطريق.
هذا الموسم سجل هدفين ليقود مصر إلى نهائيات كأس العالم 2026.
رمزية عالمية:
صلاح أصبح أيقونة جماهيرية، حتى أن تقارير عام 2018 ذكرت أن مليون ناخب مصري كتبوا اسمه في أوراق الانتخابات الرئاسية.
ظهرت جداريات ضخمة له في نيويورك، وأصبح من أبرز اللاعبين الأفارقة في عقود الرعاية التجارية.
رغم ذلك، لم يحقق الكرة الذهبية ولم يدخل قائمة الثلاثة الأوائل، ليظل جورج ويا الإفريقي الوحيد المتوج بها عام 1995.
رحيل محمد صلاح عن ليفربول بعد 9 سنوات يفتح صفحة جديدة في مسيرته، بينما يظل إرثه حاضرًا في تاريخ النادي والكرة الإفريقية، حيث يترقب الجميع وجهته المقبلة بعد إسدال الستار على رحلته مع الريدز.


