جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

محمد نعمان الدين الندوي يكتب: علوم الشريعة وعلوم العربية.. هل بينهما فصام أم وئام؟

على مائدة العلم والأدب:

محمد نعمان الدين الندوي by محمد نعمان الدين الندوي
8 أكتوبر، 2026
in بحوث ودراسات
0
محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند

محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند

إذا كان -هناك- من يرى في الأدب أو علوم العربية خصمًا أو مزاحمًا للشريعة أو الدين، فنحن لسنا مع هذه الرؤية الشاذة.. إذ لا نرى أي فصام أو تناقض بين علوم الدين والشريعة وعلوم العربية والأدب أبدًا.. بل نرى بينهما تطابقًا وتلاءمًا.. والحقيقة أن بعضهما من بعض، ويُكمل بعضهما البعض الآخر، ولا غناء عن إحداهما دون الأخرى.

على أن علوم الشريعة هي الأساس والمطلوب أصلًا، ولكن العلوم الآلية -أيضًا- لا يستهان بأهميتها ولا ترفض قيمتها ولا تجحد مكانتها، فهي بمثابة السلالم أو المصاعد التي لا بد منها للصعود إلى الطوابق السامقة، فكأنها -العربية- مرقاة لا يمكن الارتقاء والتوصل إلى المنازل العالية إلا بها..

وفي هذه المقالة الوجيزة نستعرض أقوال ودلائل الذين يُفَضّلون أو يُحَبّذون الاهتمام بعلوم العربية والأدب.

آراء ودلائل مؤيدي الاشتغال بعلوم العربية والأدب:

نورد فيما يلي طائفة من أقوال أكابر العلماء والأدباء من السلف والمعاصرين تؤيد الاشتغال بالعربية وعلومها.

قول الإمام الشافعي:

لقد أوجب الإمام الشافعي رحمه الله تَعَلُّمَ العربية على كل مسلم، فقال:

«فعلى كل مسلم أن يتعلم من لسان العربية ما بلغه جهده، حتى يشهد به أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، ويتلو به كتاب الله، وينطق بالذكر فيما افترض عليه من التكبير، وأُمِرَ به من التسبيح والتشهد وغير ذلك». (1).

ويؤكد على أن الذي لا يتمكن من لسان العرب، لا يستطيع أن يفهم الكتاب حق الفهم، يقول:

«إن القرآن نزل بلسان العرب دون غيره، فلا يعلم من إيضاح جُمَل علم الكتاب أحد جهل سعة لسان العرب، وكثرة وجوهه، وجماع معانيه، وتفرقها، ومن عَلِمَه، انتفت عنه الشبه التي دخلت على من جهل لسانها». (2).

عبد الله بن المبارك:

لم يكتف عبد الله بن المبارك بذلك، بل تقدم خطوة أخرى.. وقال مدويًّا مجلجلًا دون خوف لومة لائم: «نحن إلى قليل من الأدب، أحوج منا إلى كثير من العلم». (3).

ومضى عبد الله بن المبارك يدعم موقفه من الأدب، ويقرر أهمية الاعتناء بالعلوم الآلية بقوله الحاسم الصارم المزلزل للكثيرين من كارهي الأدب، فيقول: «أنفقتُ في الحديث أربعين ألفًا، وفي الحديث ستين ألفًا، وليت ما أنفقته في الحديث أنفقته في الأدب، قيل له كيف؟ قال: لأن النصارى كُفّروا بتشديدة واحدة خففوها، قال تعالى: «يا عيسى إني ولّدُّتك من عذراء بتول، فقال النصارى: ولَدُتك». (4).

وقال أيضًا: «تعلموا العلم شهرًا، والأدب شهرين». (5).

وقال رويم بن أحمد لابنه: «يا بني اجعل علمك ملحًا، وأدبك دقيقًا».

العربية مرادفة للدين: في العصور الأولى كادت العربية أن تكون مرادفة للدين، فقد سأل أبو جعفر المنصور مولًى لهشام بن عبد الملك عن هويته: فقال المولى: “إن كانت العربية لسانًا فقد نطقنا به، وإن كانت دينًا فقد دخلنا فيه”. (6).

وقال مثل ذلك الزيات أيضًا: «الدين الإسلامي والأدب العربي متلازمان تلازم المعنى واللفظ، أو الفكر والأداء، ولا يتسنى لرجل الهدايةِ والإصلاح أن يبَلّغ دعوة محمد إلا إذا تمكن منهما تمكن الجاحظ والزمخشري ومحمد عبده، ورشيد رضا». (7).

دور الأدب في فهم القرآن الكريم:

وقال المنفلوطي مؤكدًا على دور الأدب في فهم القرآن الكريم: «… فلو لا الأدب ما استطاع أئمتهم المجتهدون فهم آيات الكتاب المنزل ولا استنباط تلك الأحكام التي دوّنوها لهم وتركوها بين أيديهم يستغلونها كما يستغل المالك ضيعته، ويعيشون في ظلها عيش السعداء المترفين، ولو لاه لما استطاع علماؤهم اللغويون أن يورثوهم هذه العلوم اللغوية التي يدرسونها اليوم نحوها وتصريفها وبيانها في مجالس علمهم، ويُدلُونها بمكانهم منها على الناس جميعًا». (8).

تأكيد عمر على تعلم العربية: وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه – الذي يُعدُّ من طليعة أعلام علماء الأمة وأدبائها – يعطي العربية والدين كليهما درجة واحدة، ويزنهما بميزان واحد، فيؤكد على تعلم العربية تأكيده على تعلم الدين والتفقه في السنة، فيقول:

«أما بعد! فتفقهوا في السنة، وتفقهوا في العربية، وأعربوا القرآن، فإنه عربي». (9).

وقال -أيضًا-: «تعلموا العربية فإنها من دينكم». (10).

قول الإمام مالك بن أنس: وهذا الإمام مالك بن أنس رحمه الله كان يهدد الذي يفسر القرآن الكريم وهو يجهل العربية، فقال: «لا أوتي برجل غير عالم بلغة العرب يفسر كتاب الله إلا جعلته نكالًا». (11).

تأكيد ابن تيمية على تعلم العربية: أما ابن تيمية – رحمه الله – فقد أوجب تعلم العربية، وجعلها من الدين نفسه، فله أقوال صريحة بالغة التأكيد في تعلم علوم العربية، لكونها أساس فهم كتاب الله تعالى، فيقول:

«إن نفس اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب، فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به، فهو واجب». (12).

ويقول -أيضًا-:

«لا بد في تفسير القرآن الكريم والحديث من أن يعرف ما يدل على مراد الله ورسوله من الألفاظ، وكيف يفهم كلامه، ومعرفة العربية التي خوطبنا بها مما يعين على أن نفقه مراد الله ورسوله بكلامه، وكذلك ضلال أهل البدع لهذا السبب، فإنهم صاروا يحملون كلام الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- على ما يدعون إليه أنه دال عليه، ولا يكون الأمر كذلك». (13).

قول السيوطي: أما السيوطي فلم يبح تفسير القرآن الكريم إلا لمن كان جامعًا للعلوم التي يحتاج إليها المفسر، وهي خمسة عشر علمًا، وذكر منها -بصفة خاصة- علومَ العربية والبلاغة، كاللغة، والنحو، والتصريف، والاشتقاق، والمعاني، والبيان، والبديع. (14).

قول الجاحظ: «للعرب أمثال واشتقاقات وأبنية، أو موضع كلام يدل عندهم على معانيهم وإرادتهم، فمن لم يعرفها جهل تأويل الكتاب والسنة والشاهد والمثل، فإذا نظر في الكلام وفي ضروب من العلوم، وليس هو من أهل الشأن، هلك وأهلك». (15).

قول ابن فارس: «إن العلم بلغة العرب واجب على كل متعلم من العلم بالقرآن والسنة بسبب، حيث لا غناء بأحد منهم عنه، وذلك أن القرآن نازل بلغة العرب، ورسول الله صلى اللّٰه عليه وسلم عربي، فمن أراد معرفة ما في كتاب الله عزوجل، وما في سنة رسول الله صلى اللّٰه عليه وسلم من كل كلمة غريبة، أو نظم عجيب لم يجد من العلم باللغة بدًّا». (16).

شرب ماء زمزم للبراعة في العربية: كانت العربية وعلومها بلغت من الأهمية والعظمة عند السلف إلى أن بعضهم كانوا يهتمون بالدعاء للتمكن من العربية لدى شرب ماء زمزم، فقد ذكرت بعض المصادر أن الحافظ سراج الدين البُلقَيني -رحمه الله- (ت 805ھ) لم يكن له تقدم اشتغال في العربية، فحج فشرب ماء زمزم، لفهم هذا العلم، فلما رجع أدمن النظر فيه، فمهر في مدة يسيرة. (17).

قول ابن خلدون: هذا الجهبذ النحرير – أيضًا – أكد على ضرورة تعلم علوم العربية لكونها منبع فهم الكتاب والسنة، يقول:

 “إن معرفتها -العربية- ضرورية على أهل الشريعة، إذ مأخذ الأحكام الشرعية كلها من الكتاب والسنة، وهي لغة العرب، ونقلتها من الصحابة والتابعين عرب، وشرح مشكلاتها من لغاتهم، فلا بد من معرفة العلوم المتعلقة بهذا اللسان لمن أراد علم الشريعة”. (18).

فضل الماهر في العربية: حدّث التاريخيُّ بإسناد رفعه إلى سلَمة بن قتيبة، قال: كنتُ عند ابن هبيرة الأكبر، قال: فجرى الحديث حتى ذكر العربية، فقال ما استوى رجلان دينهما واحد، وحسبهما واحد، ومروءتهما واحدة، أحدهما يلحن، والآخر لا يلحن، إن أفضلهما في الدنيا والآخرة الذي لا يلحن، قال: فقلت: أصلح الله الأمير.. هذا أفضل في الدنيا لفضل فصاحته وعربيته، أ رأيت الآخرة ما بالُه فَضَل فيها؟ قال: إنه يقرأ كتاب الله على ما أنزله الله، والذي يلحن يحمله لحنه على أن يدخل في كتاب الله ما ليس فيه، ويُخرج منه ما هو فيه، قال: قلت: صدق الأمير وبرّ. (19).

العربية جزء لا ينفك من حقيقة الإسلام: وما أروع ما قال المفكر والأديب المصري أنور الجندي عن أهمية العربية، يقول:

“يعتقد المسلمون بحق أن لغتهم العربية جزء لا ينفك من حقيقة الإسلام، لأنها كانت ترجمانًا لوحي الله، ولغة لكتابه، ومعجزة لرسوله، ولسانًا لدعوته، ثم هذبها النبي الكريم بحديثه، ونشرها الدين بانتشاره، وخلّدها القرآن بخلوده، فالقرآن لا يسمى قرآنًا إلا منها، والصلاة لا تكون صلاة إلا بها”. (20).

منزلة أهل الأدب عند الرسول صلى الله عليه وسلم: حدث أبو بكر بن مجاهد قال: كنت عند أبي العباس ثعلب، فقال لي يا أبا بكر! اشتغل أصحاب القرآن بالقرآن ففازوا، واشتغل أهل الفقه بالفقه ففازوا، واشتغل أصحاب الحديث بالحديث ففازوا، واشتغلت أنا بزيد وعمرو، فليت شعري ما يكون حالي في الآخرة؟ فانصرفت من عنده، فرأيت تلك الليلة النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال لي: أقرئ أبا العباس عني السلام، وقل له: إنك صاحب العلم المستطيل، قال الرُّوذَباري: أراد أن الكلام به يكمل، والخطاب به يجمل، وقال مرة أخرى: أن جميع العلوم مفتقرة إليه “. (21).

قول الشيخ ابن سعدي: ويُستدل بهذه الآية الكريمة: {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه} (إبراهيم: ٤) على أن علوم العربية الموصلة إلى تبيين كلام الله وكلام رسوله، أمور مطلوبة لله، لأنه لا يتم معرفة ما أنزل على رسوله إلا بها. (22)

من الذي يحب الأدب؟

أظن أن فيما ذُكر – من الدلائل والآراء في صالح علوم العربية والأدب، وأن تعلمها ليس من إضاعة الوقت، بل من نفس الدين والشريعة ذاتها – لمقنعًا وكفاية لأهل التبصر والتعقل، أما ذوو الجحود والعناد فلا يقنعهم شيء، وليسوا ممن نخاطبهم!

وليت شعري لِمَ يبغض من يبغض الأدب؟ والأدب لا يرزأ أحدًا شيئًا.. ولا ينقصه شيئًا.. ولا يضره شيئًا.. بل ينفعه ويجعله ذا مكانة محترمة في المجتمع، ويزيده فهمًا لمراد كتاب الله وحديث رسوله صلى الله عليه وسلم..

قال عبد الملك بن مروان: «الإعراب جمال للوضيع، واللحن هجنة على الشريف». (23).

وكان يقول لبنيه: «عليكم بطلب الأدب، فإنكم إن احتجتم إليه كان لكم مالًا، وإن استغنيتم عنه كان لكم جمالًا». (24).

على كل.. أحب أن أختم هذه السطور بمقولة للزهري ذكرها إمام الأدب وذو ساق وقدم ورواء وحكم في جميع العلوم والفنون، المثقف العربي الأكبر الجاحظ، والمقولة: «الأدب ذكر لا يحبه إلا الذكور من الرجال، ولا يبغضه إلا مؤنثهم».. (25).

أظن بل على يقين أن الذين يبغضون الأدب، يفكرون ألف مرة – بعد اطلاعهم على كلمة الزهري – في إبداء كراهيتهم للأدب، بل يجهرون بحب الأدب وأهله، حتى يثبتوا رجولتهم، وأنهم ليسوا من الإناث.. فيبغضوا الأدب!!

الهوامش:

(1) الرسالة: 33، المكتبة العلمية، بيروت -1420ھ۔-

(2) أيضًا: 34.

(3) ابن القيم: مدارج السالكين: 3/ 142.

(4) ياقوت الحموي: معجم الأدباء: 1/ 71، 72، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان.

(5) أيضًا: ١/ ٨٩.

(6) مجلة الداعي الهندية، العدد: 8، 10/ شعبان 1421ھ، من مقال للدكتور محمد البلاسي.

(7) وحي الرسالة 483، الطبعة الأولى، 1438ھ – 2017، الصحوة، القاهرة.

(8) الأعمال الكاملة، ص: 7.

(9) (10) ابن تيمية: اقتضاء الصراط المستقيم، ص: 207، طبع مكتبة أنصار السنة المحمدية، لاهور.

(١١) السيوطي: الإتقان في علوم القرآن: 2/ 229.

(١٢) اقتضاء الصراط المستقيم، ص: 207.

(١٣) الإيمان لابن تيمية، ص / 111، نقلًا من مجلة المنهل، العدد: 558.

(14) الإتقان في علوم القرآن 2/ 231.

(15) كتاب الحيوان: 1/ 154، تحقيق عبد السلام هارون، الطبعة الثانية.

(16) الصاحبي لأحمد بن فارس، تحقيق أحمد صقر، ص: 50، الطبعة الأولى، نقلًا من بحث الدكتور محمد البلاسي المنشور في مجلة المنهل، عدد صفر 1420ھ

(17) راشد بن عبد الرحمن بن رَدِن البِداح: المتلذذون بالعلم، ص: 64، مكتبة دار الحجاز.

(18) مقدمة ابن خلدون – تحقيق: د. علي عبد الواحد وافي، 3/ 224، ط: 3، دار نهضة مصر للطبع والنشر.

(19) ياقوت الحموي: معجم الأدباء 1/ 83، 84.

(20) أنور الجندي: الفصحى لغة القرآن.

(21) ياقوت الحموي: معجم الأدباء 5/ 139.

(22) تفسير السعدي: ص 421.

(23) العقد الفريد 2/ 276.

(24) أيضًا 2/ 231- 232.

(25) الجاحظ: المحاسن والأضداد، ص: 23.

الاثنين: (22 من ربيع الثاني 1448ھ = 5 من أكتوبر 2026م)

Tags: الإمام الشافعيالسلفالقرآن الكريماللغة العربيةتفسير القرآن الكريمرسول الله صلى الله عليه وسلمعبد الله بن المباركعلماء الأمةعلوم الدين والشريعةعلوم الشريعةعلوم العربيةعلوم العربية والأدبمحمد نعمان الدين الندوي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
محمد نعمان الدين الندوي

محمد نعمان الدين الندوي

مدير معهد الدراسات العلمية - ندوة العلماء، لكناؤ، الهند || عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية

Related Posts

بحوث ودراسات

د. عبد السلام البسيوني يكتب: المستشرقات والمستعربات

7 أكتوبر، 2026
د. محمد وثيق الندوي
بحوث ودراسات

د. محمد وثيق الندوي يكتب: محمد ﷺ هو روح العالم العربي

5 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]