جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

محمد نعمان الدين الندوي يكتب: وسائل التواصل الاجتماعي ما لَها وما عليها

من وحي الأيام:

محمد نعمان الدين الندوي by محمد نعمان الدين الندوي
31 مايو، 2026
in منبر الأمة
0
محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند

محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند

هذه السيارات التي تطوي الأرض طي السجل للكتب، وتلك المباريات للريح، وهاتي الناطحات في السماء، وتلكم السابحات في الماء، وهذه الغازيات نجوم الفضاء، وكثير غيرها من المكتشفات الحديثة المذهلة التي صارت شيئًا عاديًّا مألوفًا لم يَعُد يثير كثيرًا -بل شيئًا- من الدهش أو الحيرة والعجب..

إنها ليست محور حديثنا الآن..

وإنما يقتصر كلامنا الآن على ما يعيشه العالم -حاليًّا- من الرقي القياسيِّ غير العاديّ، في مجال الإعلام والاتصالات وفي شتى أنواع التواصل والمراسلات.

فلقد بلغت «التكنولوجيا» الإعلامية اليوم من التقدم والازدهار مبلغًا، ما كان الناس ليحلموا به حتى قبل عقود من الزمن.. ولو كان تنبأ أحد بها، قبل مئة سنة فقط، لشك الناس في عقله، وعَدُّوا نبوءته تلك من الهراء والهذيان وخرافة المخرفين، أو ضربًا من الخيال الضائع والسراب الخادع..

الحقيقة أن الرقي الذي حصل في مجال الإعلام -بشتى أنواعه-؛ إنما هو -في حد ذاته- شيء يكاد لا يُصَدَّق.. مع أنه واقع حي ملموس لا يُرفَض.. فالناس يعيشون بأنفسهم هذه الطفرة الإعلامية المدهشة -بل المعجزة-، وهذا التطورَ الاتصالي العنكبوتي المحيِّر، وهذه التقنيةَ التواصلية الجبارة.. التي يتنفس فيها أبناء العصر ويعيشون بها ولها، والتي صارت جزءًا لا يتجزأ من حياتهم؛ فلا انفكاك أو غَناء -بل لا صبر- لهم عنها.

فما من حادثٍ يحدث في مكان، إلا ويصل خبره مع صورته إلى أقصى ناحية من أنحاء العالم في ثوان..  بل يُنقَل المشهد -في نفس اللحظة التي يقع فيها- حيًّا مباشرًا متحركًا.. بِعُجَره وبُجَره، مُغَطًّى بجميع تفاصيله ودقائقه وجزئياته، إلى حيث يشاء الإنسان من أي مكان -من الشرق أو الغرب- في العالم؛ فلا يغادر عملُ التغطية هذا صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.

والحقيقة أن هذه الاكتشافات العلمية (science) وهذه التطورات المدهشة تزيد المسلم إيمانًا على إيمان بثوابت دينه، ومعجزات رسوله، ومُحَيِّرات أحداثه.

فإسراءُ الله بعبده نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة، والعروج به إلى السماوات العلى، حتى دنا فتدلى؛ فكان قاب قوسين أو أدنى، ثم رجوعه – صلى الله عليه وسلم -في نفس الليلة – بعد أن قام برحلته التكريمية الجوية المتميزة- إلى مكة المكرمة، وكذلك تلقيه الوحيَ من السماء من حين لآخر.. منذ أن شُرِّف بالنبوة إلى أن لحق بالرفيق الأعلى..

كل هذا.. صار فهمه اليوم سهلًا جدًّا.. إذا ما نظر إنسانُ العصر إلى التكنولوجيا الحديثة، التي قربت المسافات، وقلَّلت أبعادها. بل وكأنها -المسافات- تلاشت وانعدمت..، وأصبح العالم – كما يقال – قرية عالمية.. وسهَّلَت الاتصالات، وجعلت تواصل الإنسان بعضه ببعض رهن إشارته.. وطوع أمره، وأسهل وأسرع مثل ارتداد الطرف!

فالله الذي أعطى الإنسان هذه القدرة على تقريب المسافات، وطي المساحة المكانية – الممتدة عبر الآلاف من الأميال – واختراقها بهذه السرعة المدهشة، وحباه بهذه الصلاحيةِ الفذة لإيصال الأخبار والوقائع والصور بشكل أسرع من رَجْع النفَس.. أو كالبرق.. -بل في نفس اللحظة- إلى أقصى مكان من المعمورة..

أفليس الله -الذي أعطى الإنسان هذا العقل الجبا، وهذه القدرة الهائلة- بقادر على أن يُسري بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم إلى حيث ما شاء من البُعد البعيد السحيق.. والعلو العالي اللامتناهي الذي لا يُتَصَوَّر مداه.. ثم على الرجوع به إلى البيت الحرام خلال ساعات معدودات..

بلى! وهو قادر على ذلك، وعلى أكثر من ذلك بكثير وكثير.. مما لا يمكن أن يصل إليه تصورنا.. أو يسمو إليه خيالنا.. أو يخطر لنا على بال.

ولكن هناك حقيقة مرة أليمة.. وهي:

 بقدر ما صار الإعلام والإخبار، والاتصال والتواصل شيئًا بمتناول يد الإنسان المعاصر وتحت تصرفه.. صار الإنسان أمره مُعَرَّضا للخطر، وغيرَ مأمون عليه من الانكشاف.. بل من الافتضاح؛ فجميع مكالماته واتصالاته، ورسائله الصوتية أو الكتابية -عبر وسائل التواصل الاجتماعي- تحت منظار المراقبة والرصد، وأذن التنصت والتسجيل..

كما اخْتُرِعَت أجهزة سرية دقيقة عالية التقنية -غير مرئية- تصور وتقيِّد حركة الإنسان وصوته من حيث لا يشعر بذلك؛ فتظهر الحقائق كما هي.. بخيرها وشرها، وحلوها ومرها..  فتُري الحسنات كما تُبْرٍز السوءات، وتَكشف الخبايا، وتبوح بالأسرار والخفايا؛ فهي -الأجهزة السرية- طبعًا -تُستَخْدم- أكثر ما تُستخدم – في السلبيات، وفضح العورات وكشف المستورات.

وهذا أيضًا يسهل فهم ما قاله القرآن الكريم عن يوم القيامة: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًّا يره}..

هنا موضع الشاهد والاعتبار.. أن على الإنسان أن يفكر فيما يقول وما يعمل.. قبل أن يقول ما يقول، ويفعل ما يفعل.. فكل من قوله وفعله مرصود مُراقَب؛ فقد يتعرض للمحاسبة والمساءلة هنا.. قبل أن يحاسبَ هناك..

نعم. عليه أن يكون من استخدام: «وسائل التواصل الاجتماعي» على رَشَد، وأن يكون آخذًا من أمرها باحتياط وحذر..

فلا يتداول – عبرها – الرسائل المحرجة مصرِّحًا ولا مُعَرِّضًا..

فبقدر أنها -وسائل التواصل- تسهل مهمته، قد تعرضه لما لا تحمد عقباه..

فإنها -وسائل التواصل- تجعل -في بعض الأحيان- من الحبة قبةً، ومن القبة قبابًا، ومن القطة جملًا..

إنها -وسائل التواصل- قد قضت على السرية والتكتم الشخصي تمامًا..

فكل شيء صار عامًّا مُعْلَنًا مكشوفًا مباحًا شائعًا.. وأضحى الحريم المصون مستباحًا..

ولم يعد السر سرًّا.. بل هتكت أستاره، ومُزِّقت الحجب دونه.. وصار قصة ماضية من التاريخ، ولم تعد له عين ولا أثر حاضرًا..

وأصبحت الجدران لها آذان حقيقةََ لا مجازََا..

حتى القلم أصبح يستعمل في التنصت والتقاط الصور والبوح بالأستار..

ومن سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي- كذلك – أنها حَرَمَت الإنسانَ نعمةَ الهدوء، وشوشت عليه حياته، وأفسدت عليه اجتماع همه، وأضاعت قدرًا كبيرًا من وقته الثمين..

على كل..  وسائل التواصل الاجتماعي هذه -كغيرها من المكتشفات الأخرى- أدوات بريئة، ضررها ونفعها بيد صانعها: «حضرة الإنسان المكرَّم خليفة الله في الأرض»، إن شاء استخدمها في مصلحته ومصلحة بني جنسه، وإن شاء استخدمها في الهدم والإفساد والتدمير.. فينبغي أن يستخدم الإنسان وسائل التواصل الاجتماعي هذه بقدر الضرورة؛ فلا يسرف في تداولها.. ولا يُعَوِّد نفسَه على استعمالها..  فإنها -وسائل التواصل الاجتماعي هذه- من الأشياء التي لها وِرْدُ حلو وصَدْر مُرٌّ (1)، ومأخذ سهل ومترك صعب.

وليَعلَمْ أن استعمالها -وسائل التواصل الاجتماعي- لِضَرورةٍ..، والضرورة تُقَدَّر بقدرها.. فلا يَتَجاوزْ في استعمالها أكثر من الحاجة.

من الأمثال العربية الشهيرة: «رب ضارة نافعة».

وقد يكون العكس -أيضًا- صحيحًا..  أي: رب نافعة ضارة!

وخير مثال لذلك: وسائل التواصل الاجتماعي هذه؛ فإنها لا شك نافعة ومُسَهلة للمهمة.. ولكنها قد تضر أيضًا…إذا لم نُرَشِّد استعمالها!

       ______

(1) ورد الماء: صار إليه، وصدر عن المكان أو الماء: رجع عنه.

Tags: الإنسانمحمد صلى الله عليه وسلممحمد نعمان الدين الندويوسائل التواصل الاجتماعي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
محمد نعمان الدين الندوي

محمد نعمان الدين الندوي

مدير معهد الدراسات العلمية - ندوة العلماء، لكناؤ، الهند || عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية

Related Posts

منذر الأيوبي.. عميد متقاعد، مختص في الشؤون الأمنية والاستراتيجية.
منبر الأمة

منذر الأيوبي يكتب: الزلزال الإقليمي.. قراءة في إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط؟

25 سبتمبر، 2026
د. توفيق المراعية- النائب الأردني السابق
منبر الأمة

د. توفيق المراعية يكتب: النظام الإيراني بين تصدير الأزمات وقمع الداخل

25 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]