جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

محمود الشاذلي يكتب: من معجزة الصوت إلى عظمة الصيحة

محمود الشاذلي by محمود الشاذلي
27 سبتمبر، 2026
in منبر الأمة
0
محمود الشاذلي.. صحفي بجريدة الأمة الإلكترونية

محمود الشاذلي.. صحفي بجريدة الأمة الإلكترونية

في زحام الحياة، يمر الإنسان على كثير من النعم والظواهر من حوله وكأنها أمور عادية لا تستحق التوقف. نسمع، ونتكلم، ونرى، ونتنفس، ونعيش داخل أجساد بالغة التعقيد، ومع ذلك قد لا نتوقف طويلًا أمام السؤال الأهم: كيف يحدث كل هذا؟ ومن أودع في الكون هذه القوانين الدقيقة التي تعمل بهذا الاتساق المذهل؟

ومع كل اكتشاف علمي جديد، يتسع إدراك الإنسان لحجم ما يعرفه، لكنه في الوقت نفسه يكتشف أن مساحة المجهول أمامه أكبر بكثير. وربما لهذا جاء التعبير القرآني بالغ الدقة:

﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾.

فالإنسان مهما بلغ من العلم، يظل يتحرك داخل كون لم يخلق قوانينه، وإنما يحاول اكتشافها وفهمها وتسخير جزء منها.

كنت أستمع إلى إحدى حلقات الدكتور مصطفى محمود وهو يتحدث عن «معجزة الصوت»، وعن قدرة الموجات الصوتية على إحداث تأثيرات مادية قد تبدو لأول وهلة بعيدة تمامًا عن الصورة البسيطة التي نحملها عن الصوت.

فنحن عادة نختصر الصوت في شيء نسمعه فقط، كلمة أو نغمة أو ضوضاء تصل إلى الأذن، بينما تكشف الفيزياء أن الصوت موجات تحمل طاقة، وأن هذه الطاقة يمكن، إذا توفرت لها الشدة والتردد والظروف المناسبة، أن تُحدث أثرًا حقيقيًا في المادة.

وهنا تبدأ الدهشة.

فالإنسان استطاع أن يوظف الموجات في تطبيقات دقيقة، بعضها يستخدم في التعامل مع المواد الصلبة، وبعضها دخل عالم الطب، حتى أصبح من الممكن استخدام الموجات الصدمية في تفتيت بعض حصوات الكلى داخل جسم الإنسان، دون الوصول المباشر إليها جراحيًا.

كما تطورت تقنيات تعتمد على الموجات فوق الصوتية المركزة للتأثير في أنسجة محددة داخل الجسم.

كل ذلك يجعلنا نعيد النظر في شيء اعتدنا أن نراه بسيطًا للغاية: «الصوت».

فإذا كان الإنسان، بعلمه المحدود، قد استطاع أن يفهم جزءًا صغيرًا من طبيعة الموجات، ثم يستخدمها بهذه الدقة والقوة، فإلى أي مدى ما زلنا بعيدين عن إدراك جميع خصائص هذا الكون؟

وهنا انتقلت في ذهني مباشرة إلى القرآن.

إلى تلك الآيات التي تحدثت عن أمم أهلكها الله بـ«الصيحة».

يقول الله تعالى عن ثمود:

﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾.

ويقول سبحانه:

﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾.

وهنا تصبح كلمة *«الصيحة»* نفسها بابًا واسعًا للتأمل.

وليس المقصود أن نقول إن القرآن كان يصف «الموجات فوق الصوتية» بالمفهوم الفيزيائي الحديث، أو أن نحاول فرض تفسير علمي محدد على الآية؛ فالقرآن لم يخبرنا عن التردد ولا عن طبيعة الموجة ولا عن آلية العذاب من الناحية الفيزيائية.

ولكن مساحة التدبر أوسع من ذلك بكثير.

إذا كان الإنسان استطاع باستخدام بعض القوانين التي خلقها الله أن يجعل الموجات تؤثر في حجر أو نسيج أو مادة، فكيف يستغرب العقل أن يجعل الله صيحة واحدة سببًا في هلاك قوم؟

الخالق هو الذي خلق الصوت.

وهو الذي خلق المادة التي يؤثر فيها الصوت.

وَهوَ الذي خلق الجسد بكل خلاياه وأنسجته وجزيئاته.

وهو الذي خلق القوانين التي تحكم العلاقة بين الطاقة والمادة.

الإنسان لا يصنع هذه القوانين من العدم، وإنما يكتشف شيئًا منها بعد آلاف السنين من البحث والتجربة، ثم يشعر بالانبهار عندما يصل إلى تطبيق جديد.

أما الله سبحانه فهو خالق القانون والمادة والطاقة والإنسان في آن واحد.

ومن هنا تكمن إحدى المشكلات الكبرى في تصور الإنسان الحديث لنفسه.

فكلما تقدم خطوة في العلم، قد يتسلل إليه شعور بأنه أصبح قادرًا على تفسير كل شيء، وأن ما لا يستطيع قياسه أو إخضاعه لأجهزته لا يمكن أن يكون موجودًا.

مع أن تاريخ العلم نفسه يقول العكس.

كل جيل ظن أنه بلغ قدرًا ضخمًا من المعرفة، ثم جاء ما بعده فاكتشف عوالم لم يكن السابقون يعلمون حتى بوجودها.

فالإنسان قد يعرف الكثير مقارنة بما كان يعرفه قبل مئات السنين، لكنه أمام علم الله لا يزال في بداية الطريق.

وهذا أحد المعاني التي يعيد القرآن الإنسان إليها باستمرار.

ألا يغتر.

أَلا يتوقف عن النظر.

ألَا يتوقف عن السؤال.

وألا يتوقف عن التدبر.

ولهذا تتكرر في القرآن عبارات مثل:

﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ و﴿أَفلَا يَتَدَبَّرُونَ﴾ و﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ﴾.

فالقرآن لا يريد من الإنسان أن يقرأ الكلمات ثم يغلق المصحف وتنتهي علاقته بها.

إنما يريد منه أن يحمل هذه الأسئلة إلى الكون من حوله.

أن يرى في خلقه آيات.

وفي جسده آيات.

وفِي السماء آيات.

وَفي قوانين الطبيعة آيات.

وفي كل اكتشاف جديد سببًا لمزيد من التواضع أمام عظمة الخالق، لا لمزيد من الغرور.

وربما تكون مشكلتنا أننا أصبحنا نتعرض لكل شيء أكثر مما نتعرض للقرآن.

نفتح هواتفنا عشرات المرات في اليوم، ونقرأ الأخبار والمقالات والمنشورات، ونشاهد المقاطع واحدًا بعد الآخر، ثم قد تمر أيام لا نقرأ فيها القرآن إلا قليلًا، وإن قرأناه، مررنا على آياته سريعًا دون أن نعطي أنفسنا فرصة حقيقية للتفكير فيها.

ومع كثرة التعرض لأي شيء، يتشكل عقل الإنسان ووجدانه.

فإذا أردنا أن تتغير رؤيتنا للحياة، فلا يكفي أن نقرأ القرآن على فترات متباعدة.

نحن بحاجة إلى كثرة التعرض للقرآن.

قراءة متكررة.

وسماع متكرر.

وتدبر.

وتوقف أمام الآيات.

وسؤال النفس: ماذا يريد الله أن يلفت نظري إليه هنا؟

ربما نقرأ الآية عشر مرات، ثم تأتي المرة الحادية عشرة فنرى فيها معنى لم نره من قبل، ليس لأن الآية تغيرت، وإنما لأننا نحن الذين تغيرنا.

ولهذا فإن أعظم ما يمكن أن يخرج به الإنسان من التأمل في معجزة كالصوت ليس فقط أن يقول: ما أعظم هذه الظاهرة.

بل أن ينتقل إلى السؤال الأكبر:

ما أعظم الذي خلقها؟

وكلما عرف الإنسان شيئًا جديدًا عن هذا الكون، كان الأولى أن يزداد يقينًا بأنه ما زال لا يعرف إلا القليل.

وأن القرآن لا يزال أمامه، يدعوه في كل مرة إلى الشيء نفسه:

اقرأ.. وانظر.. وتدبر.

Tags: الآياتالإنسانالتعرض للقرآنمحمود الشاذلي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
محمود الشاذلي

محمود الشاذلي

Related Posts

منبر الأمة

مضر أبو الهيجاء يكتب: في زيارتي للشام التقيت في الطائرة بالشيطان!

27 سبتمبر، 2026
منبر الأمة

حيدر الشمري يكتب: جزيرة المظلات

27 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]