كشف علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن غالبية الإيرانيين في الولايات المتحدة ينتظرون سقوط النظام الإيراني، وبعضهم يوالي النظام حتى وصل الأمر به لحد محاولة قتل معارضيه.
ومضي للقول في تصريحات لع في الولايات المتحدة يقيم نحو 400 ألف إيراني، منهم من يطالب الولايات المتحدة بأي نوع من التدخل لإسقاط النظام.
واضاف :ما حصل الآن أنا أعتقد أن الرئيس اتخذ القرار والهجوم قادم، وزمان الهجوم سيكون بيد القيادة العسكرية، يعني الآن القيادة السياسية هي اتخذت القرار هنا في واشنطن، وفقط يفصلنا أن تتخذ الإجراءات القيادة العسكرية وسنشهد تحركاً قريباً ربما يوم أو يومين.
إيران والتدخل الأمريكي
على النقيض وفقا لصفوي يحبس إيرانيون أنفاسهم قبل الموافقة بشكل أعمى على التدخل الأمريكي، لكنهم يطالبون واشنطن بممارسة ضغط سياسي ودبلوماسي على النظام الإيراني.
ومضي للقول :يجب علينا الانتظار لنعرف ما الذي تعنيه الولايات المتحدة بالمساعدة، لكننا نريد من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي أن تطرد الدبلوماسيين الإيرانيين من بلادهم، وتسحب سفراءها من إيران وتغلق سفارات إيران حول العالم لأنهم يمثلون نظاماً إرهابياً، وتمنع بيع النفط الإيراني،

وشدد علي إن إسقاط النظام الإيراني يقع على عاتق الإيرانيين والمقاومة الإيرانية فقط، لذلك أي نوع من التغيير يجب أن يأتي من هنا، وعلى المجتمع الدولي أن يدعم الشعب الإيراني على عكس ما كان يفعله الغرب من انخراط في مفاوضات مع النظام.
واكمل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي أجريت قبل عام، فضل الأمريكيون من أصول إيرانية انتخاب كمالا هاريس على دونالد ترامب بفارق ضئيل بحسب استطلاعات الرأي وقتها، كذلك فضلوا الحزب الديمقراطي.
سقوط النظام مهمة النظام والمقاومة
ووخلص للقول مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، لابد أن يؤثر أي تحرك عسكري على قرار الناخب الأمريكي من أصول إيرانية، أما في ميزان الرئيس ترامب، فإن القضاء على النظام الإيراني والتخلص من برنامجه النووي يمثلان أولوية على أصوات فئة ضئيلة قد لا تشكل فرقاً. محمد عبد الحي، الغد، واشنطن.
من ناحية اعتبر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن مخاوف ف خامنئي والملاّلي من الانتفاضة يتجلّى في قطع الإنترنت.

فقد صرّحت المتحدثة باسم حكومة النظام: «لا تنتظروا الإنترنت الدولي حتى نوروز 1405… وعليكم أن تعتادوا على الوضع القائم» — أي حتى 20 مارس/آذار 2026.
واعتبر المجلس في بيان له هذا الكلام اعترافٌا بأن قطع الإنترنت قرارٌ سياسي للقمع والتعتيم، لا “إجراءٌ تقني”، هدفه عزل الشعب ومنع توثيق الجرائم وقطع التواصل بين المواطنين.
قطع الانترنت ومخاوف السقوط
وفي نفس السياق أفاد معهد «فيلتربان» في تقريرٍ بعنوان «نهاية عصر الإنترنت العام في إيران» بأن مديرَ عام شركة «إيرانسل» أُقيل —بحسب ما ورد في التقرير— بسبب تأخّرٍ لمدة ساعة في تنفيذ قرار قطع الإنترنت. ويخلص التقرير إلى أن خطة السلطة هي «عزلٌ رقميٌّ مطلق» (إيزولاسيون كامل) يهدف إلى إنهاء مفهوم الإنترنت العام، وتحويله إلى وصولٍ مُقيَّد ومراقَب.
وتنسجم هذه القراءة مع مسارٍ أوسع تحدّثت عنه تقارير ومواد إعلامية مستقلّة حول توسيع الرقابة واعتماد “إنترنت طبقي/مُجزّأ” يمنح امتيازات وصول كاملة لفئات محددة ويحرم عموم الناس منها.


