جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

مختار محمود يكتب: رجال

مختار محمود البرعي by مختار محمود البرعي
26 يونيو، 2026
in آفاق
0
مختار محمود البرعي، كاتب صحفي وباحث

مختار محمود البرعي، كاتب صحفي وباحث

عندما يتحدث رجالٌ عن رجالٍ تُعرف المناقب؛ فلا يعترف بالفضل إلا ذوو الفضل، ولا ينكره إلا قوم السوء.

تابعتُ منذ أيام حلقة ماتعة من برنامج “من تراثنا الإذاعي”، وهو برنامج يهتم بروائع تراث إذاعة القرآن الكريم من تلاوات وابتهالات ومقابلات وكلمات ودروس. يقوم على إعداده وتقديمه الإذاعي القدير الدكتور وسام محمد البحيري؛ حيث يبذل في سبيل ذلك جهدًا مقدرًا ومثمنًا.

الحلقة كانت مخصصة لتأبين فضيلة الشيخ محمد عبد الواحد أحمد الذي ارتقت روحُه إلى بارئها في العام 1992 أثناء أداء مناسك الحج، ودُفن جسدُه الطيب في أطهر بقاع الأرض.

تدرج الراحل في السلم الوظيفي داخل وزارة الأوقاف حتى أصبح وكيل أول الوزارة. بعيدًا عن المنصب الرسمي.. كان الشيخ محمد عبد الواحد أحمد من أبرز محدثي جيله: حضورًا وعلمًا وبلاغة ووداعة؛ لذا جاءت وفاته المباغتة مزلزلة لأقرانه ومريديه ومحبيه.

خلال البرنامج.. تحدث أحد فرسان المنابر في زمانه الدكتور عبد الصبور شاهين عن الشيخ الراحل بكلمات مفعمة بالحب والصدق والبلاغة والجمال والامتنان.

يقول “شاهين”: “بسم الله الرحمن الرحيم، ورحمة الله على هذا الشيخ الجليل الذي ما عرفتُه إلا إخلاصًا يتحرك، وإيمانًا ينطق، وحبًا للناس أجمعين”، مضيفًا: “كان آخر لقاء بيني وبينه أني لقيتُه ونحن نستخرج تأشيرة الحج، وذكر لي أنه مسافر إلى مكة مباشرة، وافترقنا على أني مسافر إلى المدينة أولاً، وغبنا كلانا عن صاحبه، وما كنت أتصور أن يكون هذا آخر لقاء بيني وبينه”.

 يتابع “شاهين” في نعيه المؤثر: “رأيتُه جليلاً عندما جلستُ إليه في آخر مرة، وكنتُ أشعر في وجهه بالصحة وبالفتوة، كما لم أره من قبل، ولكن الرجل كان كالسراج، يخفق أشد خفقاته قرب نهايته، وهكذا حدث فعلاً، وبينما أنا ذاهب إلى عرفة، إذ بسائق السيارة يخبرني أن شيخًا مصريًا قد قضى نحبه، فسألتُه مَن يكون”؟، فقال: “الشيخ محمد عبد الواحد”!

في تأثر لافت يستطرد خطيب جامع عمرو بن العاص الأسبق: “ذكرتُ ساعتَها أن أرواحنا وحياتنا بيد الله تبارك وتعالى، الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً، ولقد ذهب الشيخ محمد عبد الواحد من منطلق الأرض المقدسة إلى رحاب الله تبارك وتعالى، هكذا اختار الله له: اختار له أن تكون محطة السفر هي هذه الأرض الطيبة المباركة، وأن يمضي إلى رحاب الله وهو على نية الحج فقد كُتبت له الحجة، ومَن حج فلم يرفث ولم يفسق ولم يجهل رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه”

 يكمل “شاهين”: “وهكذا ذهب الرجل بنية حجة، لم يرفث ولم يفسق ولم يجادل ولم يجهل، ذهب إلى ربه كيوم ولدته أمه، لأنه كان –حقيقة- كان إنسانًا طاهرًا يمشي على هذه الأرض، نموذجًا للعلماء الصادقين المخلصين الذين ندر أن نجد أمثالهم في هذه الحياة، وكلما ذهب ذاهب من هؤلاء لم نجد خلفه إلا أن نقول: إنا لله وإنا إليه راجعون”.

 وفي موضع آخر يقول “شاهين”: “بخلت الحياة أن تجود بمثل محمد عبد الواحد: في صوته المؤثر، في نبرته العميقة، في روحه الفياضة، في عمله الذي وقفه للدعوة طيلة حياته، وما أذكر أبدًا أني وجدتُه مختلفاً مع أحد ولا غاضبًا من أحد، مضيفًا: “كان مبتسمًا دائمًا، يتصل بي عبر الهاتف فيبدأ مكالمته بقوله: لله الحمد، فأعرف أنه الشيخ محمد عبد الواحد. كانت عبارته المأثورة: لله الحمد، وهكذا كان شعاره في حياته كلها: لله الحمد”.

 يختتم الدكتور عبد الصبور شاهين كلمته عن الشيخ محمد عبد الواحد أحمد قائلاً: “هكذا عرفتُه: نقاءً في نقاء وطهرًا في طهر، وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعله وأن يجعلنا -إذا عدنا إليه- مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا”.

وهكذا هو سَمتُ الرجال الذين اكتملت لديهم صفات الرجولة وفضائلها؛ يذكرون مناقب بعضهم، دون أن يُنقص ذلك من أقدارهم الرفيعة شيئًا، قبل أن يدور الزمان دورته، ويخلف من بعد هذا الجيل خلف يبالغ في الخسة والدناءة، ويحط من مكانة “عالِم الدين” إلى أسفل سافلين.

 رحم الله تعالى الشيخ محمد عبد الواحد أحمد، والدكتور عبد الصبور شاهين الذي لحق به على خير في العام 2010 بعد رحلة عظيمة في خدمة الإسلام ومعاداة خصومه.

Tags: الدكتور عبد الصبور شاهينالشيخ محمد عبد الواحد أحمدمختار محمود
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
مختار محمود البرعي

مختار محمود البرعي

كاتب صحفي وباحث

Related Posts

د. إسماعيل علي.. أستاذ ورئيس قسم الدعوة الإسلامية، بجامعة الأزهر -سابقا-
آفاق

د. إسماعيل علي يكتب: وقفة مع د. «الشنقيطي» و «مصائبه الفقهية»!  (2)

25 سبتمبر، 2026
عبد المنعم إسماعيل.. كاتب وباحث في الشئون الإسلامية
آفاق

عبد المنعم إسماعيل يكتب: القلم وسحرة التدليس الجدد

25 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]