شنت القوات الهندية حملة مداهمات واسعة في منطقة كولجام بإقليم جامو وكشمير الخاضع للإدارة الهندية، استهدفت منازل وممتلكات تعود لأعضاء ومتعاطفين مع الجماعة الإسلامية، في خطوة أثارت مخاوف بشأن تصاعد الإجراءات الأمنية في الإقليم.
ووفقاً لتقارير محلية، نفذت قوات من الشرطة الاحتياطية المركزية الهندية ومجموعة العمليات الخاصة عمليات تفتيش وتطويق شملت أكثر من 200 موقع في مناطق ياريبورا وبيهيباغ وفريسال التابعة لمقاطعة كولجام.
وأفادت المصادر بأن القوات صادرت وثائق شخصية ومصرفية وأجهزة إلكترونية ومواد مطبوعة، بما في ذلك كتب ووثائق خاصة، خلال عمليات التفتيش التي استمرت لساعات. كما تحدثت التقارير عن مصادرة مبالغ مالية من بعض المنازل التي تمت مداهمتها.
وشملت الحملة استجواب عدد من أعضاء الجماعة الإسلامية والناشطين والمتعاطفين معها، بينما تم احتجاز بعض الأشخاص للتحقيق بموجب قوانين أمنية تطبقها السلطات الهندية في الإقليم.
ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سياسة أمنية متشددة تنتهجها السلطات الهندية في كشمير منذ سنوات، فيما تعتبرها نيودلهي جزءاً من جهودها لمكافحة الأنشطة التي تصنفها على أنها تهدد الأمن والاستقرار.
وتواصل قضية كشمير إثارة الجدل على المستويين الإقليمي والدولي، وسط دعوات من منظمات حقوقية إلى ضمان احترام الحقوق المدنية والقانونية للسكان خلال العمليات الأمنية، وتجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى زيادة التوتر في المنطقة.






