أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ورئيس حزب روسيا الموحدة، دميتري مدفيديف، أن موسكو تنظر إلى كوبا باعتبارها حليفًا استراتيجيًا مهمًا في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، مشددًا على استمرار العمل لتعميق العلاقات الثنائية على المستويين السياسي والحزبي.
وجاءت تصريحات مدفيديف عقب لقائه وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريا في العاصمة الروسية موسكو، اليوم الأربعاء، حيث بحث الجانبان سبل تطوير التعاون المشترك.
وأوضح مدفيديف، في منشور عبر صفحته على موقع فكونتاكتي، أن روسيا تعتزم مواصلة تعزيز الشراكة بين حزب «روسيا الموحدة» والحزب الشيوعي الكوبي، لافتًا إلى أن العام الماضي شهد توقيع اتفاقية شراكة مميزة بين الحزبين.
وقال مدفيديف: «تظل كوبا حليفًا استراتيجيًا مهمًا لروسيا بين دول أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي»، مضيفًا أن التعاون الحزبي يشهد توسعًا متزايدًا، خاصة في ما يتعلق بالمنظمات الشبابية التابعة للطرفين.
كما أشاد بالدور الذي يضطلع به الحزب الشيوعي الكوبي ضمن الحركة المناهضة للاستعمار الجديد، مؤكدًا أهمية التنسيق في القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.
ومن المنتظر أن يستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزير الخارجية الكوبي في وقت لاحق اليوم، بعد سلسلة لقاءات عقدها الأخير مع عدد من كبار المسؤولين الروس.


