تتجه الأنظار إلى ولاية ألاسكا الأمريكية مع احتدام المنافسة على مقعدها في مجلس النواب، حيث يسعى المرشح المستقل بيل هيل إلى تحقيق مفاجأة انتخابية في مواجهة النائب الجمهوري نيك بيغيتش.
ويقدم هيل، وهو مدرس سابق وصياد تجاري، نفسه باعتباره مرشحًا قريبًا من المجتمعات المحلية، ويركز في حملته على ارتفاع تكاليف الوقود والمعيشة وتراجع قدرة الأسر على مواجهة الضغوط الاقتصادية.
كما يدعو إلى الحد من نفوذ الأموال في السياسة الأمريكية، ووضع قيود على تداول أعضاء الكونغرس للأسهم، في محاولة لجذب الناخبين الذين يشعرون بأن مصالحهم لا تحظى بتمثيل كافٍ داخل المؤسسات الفيدرالية.
ورغم حصوله على دعم سياسي من الديمقراطيين، يواصل هيل خوض السباق بصفته مستقلًا، ما يمنح المنافسة خصوصية في ولاية اعتادت أن تكون حساباتها الانتخابية مختلفة عن كثير من الولايات الأخرى.
وتكتسب المعركة أهمية تتجاوز ألاسكا، مع سعي الجمهوريين إلى الاحتفاظ بأغلبيتهم في مجلس النواب، في انتخابات تتأثر بنتائجها قدرة الرئيس دونالد ترامب على تمرير أولوياته التشريعية خلال المرحلة المقبلة.


