شهدت مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة خلال الأيام الماضية، بعدما انتقلت من إعلان مفاجئ بوساطة باكستانية إلى توقيع رسمي في قصر فرساي بفرنسا، وصولًا إلى مرحلة ترقب لمفاوضات فنية كان من المقرر عقدها في سويسرا قبل تأجيلها لأسباب لوجستية.
وبدأت ملامح الاتفاق بالظهور مع إعلان الوسيط الباكستاني التوصل إلى تفاهم يهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت بين واشنطن وتل أبيب من جهة وطهران من جهة أخرى منذ أواخر فبراير الماضي. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق أصبح مكتملًا، مشيرًا إلى قرب استئناف حركة الملاحة وتدفق النفط عبر مضيق هرمز.
وشكّل توقيع الوثيقة في قصر فرساي محطة بارزة في المسار الدبلوماسي، حيث اعتُبر خطوة أولى نحو تثبيت التهدئة وفتح الباب أمام ترتيبات أكثر تفصيلًا بشأن القضايا الأمنية والاقتصادية.
ورغم الزخم الذي رافق الإعلان، فإن تأجيل المحادثات الفنية المرتقبة في سويسرا ألقى بظلال من الحذر على مستقبل التفاهم، وسط انتظار لاستكمال الإجراءات اللوجستية واستئناف اللقاءات خلال الفترة المقبلة.


