وافق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على إطلاق مشروع “كاري أون” كمبادرة وطنية تهدف إلى إصلاح منافذ بيع المواد الغذائية التابعة للدولة وتوحيد هويتها تحت علامة تجارية حكومية واحدة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود أوسع لتحديث التجارة المحلية، واستقرار الأسعار، وتحسين الوصول إلى المواد الغذائية المدعومة وبأسعار معقولة، خاصة خلال مواسم الاستهلاك المرتفع مثل شهر رمضان. وفق صحيفة الأهرام
توفر مجمعات البيع بالتجزئة للمستهلكين في مصر، التي تأسست في الستينيات، مجموعة واسعة من المنتجات الغذائية الأساسية، بما في ذلك الأرز والسكر وزيت الطهي واللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفواكه، بأسعار أقل من أسعار السوق السائدة.
تم إنشاؤها للمساعدة في تنظيم الأسعار وتخفيف العبء على الأسر ذات الدخل المنخفض، لا سيما خلال فترات ذروة الاستهلاك.
فيما يلي تفصيل لما يتضمنه مشروع مشروع كاري أون، ولماذا هو مهم:
-أطلقت وزارة التموين والتجارة الداخلية المشروع في أكتوبر 2025.
-يهدف المشروع إلى إعادة هيكلة 40 ألف منفذ بيع بالتجزئة للأغذية مرتبط بالحكومة في شبكة موحدة.
-يجمع هذا المشروع ثلاثة أنواع رئيسية من المتاجر: مجمعات البيع بالتجزئة للمستهلكين، ومتاجر توزيع بطاقات التموين، ومنافذ “جمعيتي” بيع تتبع مبادرة حكومية أُطلقت في عام 2016 لتمكين الشباب من إنشاء متاجر سوبر ماركت صغيرة.
-بدلاً من العمل ككيانات مستقلة بمعايير مختلفة، ستعمل هذه الكيانات تحت هوية بصرية واحدة، وسياسة تسعير واحدة، ونموذج خدمة واحد.
-يهدف المشروع إلى توفير السلع الأساسية ذات الجودة الثابتة وبأسعار معقولة في جميع أنحاء مصر، بغض النظر عن الموقع.
-ستعتمد جميع الفروع نفس اللافتات والعلامات التجارية والتصميم على مستوى البلاد، على غرار سلسلة متاجر التجزئة. وهذا يجعل التعرف على المتاجر الحكومية أسهل ويضمن معايير خدمة أكثر موثوقية.
-تشمل المرحلة الأولى من المبادرة 1060 فرعاً للمجمعات الاستهلاكية تديرها الشركة القابضة للصناعات الغذائية.
-ويتضمن ذلك أيضًا تحويل 30 ألف متجر لتوزيع بطاقات التموين إلى محلات سوبر ماركت و8500 منفذ من منافذ “جمعيتي” إلى محلات هايبر ماركت.
-وكجزء من المرحلة الأولى، تم افتتاح ثلاثة فروع جديدة مطورة مؤخراً في القاهرة: فرع كلية البنات، وفرع العامرية، وفرع السيدة زينب (المتخصص في اللحوم والأسماك).
-من المخطط إنشاء المزيد من الفروع في القرى الريفية والمجتمعات الحضرية الجديدة.
-أعلنت وزارة التموين أن المشروع مصمم للحفاظ على أسعار معقولة، والحد من التلاعب بالأسعار، وتقديم خصومات خلال الحملات الموسمية.
-فعلى سبيل المثال، خلال شهر رمضان، تتضمن الخطة ما يلي: خصومات تتراوح بين 15 و25 بالمائة في معارض “أهلا رمضان”، وتوزيع 2.5 مليون صندوق غذائي، وزيادة مراقبة السلع والإشراف عليها.
-ترتبط هذه المبادرة بأهداف حكومية أوسع نطاقاً تتمثل في تحقيق الأمن الغذائي، والحفاظ على الاحتياطيات الاستراتيجية، وتوسيع الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء والدواجن.


