شهدت محافظة مطروح، صباح السبت، حادثًا مروعًا بخروج 7 عربات من القطار رقم 1935 المتجه من مطروح إلى القاهرة عن القضبان، وانقلاب عربتين منهما بين محطتي فوكة وجلال غرب مدينة الضبعة، ما أسفر عن وفاة 3 مواطنين وإصابة 103 آخرين، في حصيلة رسمية أعلنتها وزارة الصحة المصرية.


وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن سيارات الإسعاف انتقلت على الفور إلى موقع الحادث، حيث تم نقل 55 مصابًا إلى مستشفى الضبعة المركزي، و48 مصابًا إلى مستشفى رأس الحكمة، بينما تم رفع حالة الاستعداد القصوى في جميع المستشفيات بمحافظة مطروح والمحافظات المجاورة، مع الدفع بأطقم طبية إضافية لدعم المستشفيات المستقبلة للحالات.
من جانبها، أوضحت وزارة النقل أن الحادث وقع أثناء رحلة القطار من مطروح على ساحل البحر المتوسط متجهًا إلى العاصمة القاهرة، مؤكدة أن الهيئة العامة للسكك الحديدية دفعت بالأطقم الفنية والمعدات الثقيلة إلى موقع الحادث لرفع آثار الانقلاب وإعادة الحركة على خط السكة الحديد في أسرع وقت ممكن.
ووفق البيان الرسمي، وجّه الفريق كامل الوزير، وزير النقل، بتشكيل لجنة فنية متخصصة للوقوف على أسباب الحادث وملابساته، على أن تبدأ أعمالها الميدانية بشكل فوري، فضلًا عن متابعة أعمال الإصلاح وإعادة انتظام حركة القطارات.
ويأتي الحادث ليعيد إلى الأذهان سلسلة من الحوادث المماثلة التي شهدتها خطوط السكك الحديدية في مصر خلال السنوات الأخيرة، والتي دفعت الحكومة لإطلاق خطط تطوير واسعة للبنية التحتية وشبكات الجر الكهربائي. لكن الحادث الأخير يفتح مجددًا باب التساؤلات حول مستوى الأمان على خطوط القطارات ومدى قدرة برامج التحديث الجارية على تقليص مثل هذه الحوادث مستقبلًا.