جدد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، التأكيد على رفض مصر لمخطط التهجير أو نقل السكان الفلسطينيين في غزة بعيدًا عن وطنهم.
وخلال اجتماع لوزراء خارجية مجموعة البريكس الذي نظمته الهند على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أكد الوزير المصري على ضرورة تحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن المأساة في غزة.
كما أعرب الوزير عن ترحيب مصر بقرار الجمعية العامة الأخير بشأن تنفيذ حل الدولتين، والذي يظهر الدعم الواسع لحق الفلسطينيين المشروع في إقامة دولتهم المستقلة، على خطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
كما تناول وزير الخارجية خلال كلمته التحديات العالمية خاصة ما يتعلق بنقص التمويل لتحقيق التنمية المستدامة، حيث أكد على الدور الفعال الذي تلعبه مجموعة البريكس في التصدي لهذه التحديات، من خلال تعزيز النظام متعدد الأطراف القائم على القواعد، وفي القلب منه الأمم المتحدة، داعيا إلى تحقيق اقتصاد عالمي أكثر عدلا وإنصافا.
كما أكد الوزير عبد العاطي على أهمية مضاعفة الجهود لتسريع التعاون فى تنفيذ مشاريع مشتركة في مختلف القطاعات، بما في ذلك الطاقة والتصنيع والبنية التحتية والتقنيات الناشئة والابتكار، وخاصة الذكاء الاصطناعي. كما أعرب عن أهمية العمل على تعزيز التسويات المالية بالعملات المحلية، بما يتماشى مع مبادرة المدفوعات عبر الحدود لمجموعة البريكس، وزيادة توفير التمويل من بنك التنمية الجديد بالعملات المحلية، فضلاً عن تكثيف التنسيق لإصلاح الهيكل المالي العالمي وهيكل الديون العالمية بما يلبي احتياجات وأولويات البلدان النامية، وضمان حصولها على التمويل الميسر لتحقيق خططها التنموية.
في ذات السياق، أكد د. عبد العاطي على ضرورة التكاتف لضمان تمثيل أقوى للدول النامية في عملية صنع القرار الاقتصادي الدولي وصياغة آلية دولية داعمة للقدرات المحلية في تحمل أعباء الديون، ومواصلة الدعوة لتوفير وسائل التنفيذ اللازمة للبلدان النامية، لتمكينها من تحقيق أهدافها.


