جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

مصطفى عبد السلام يكتب: أجر باسم يوسف وعطايا قروض مصر

مصطفى عبد السلام by مصطفى عبد السلام
29 سبتمبر، 2025
in آفاق
0
مصطفى عبد السلام.. كاتب صحفي مصري، وخبير اقتصادي

مصطفى عبد السلام.. كاتب صحفي مصري، وخبير اقتصادي

الاقتراض الخارجي ليس عيباً ولا جريمة بشكل عام، ولا توجد دولة في العالم تعتمد على مواردها الذاتية فقط، سواء في تمويل مشروعات التنمية والبنية التحتية والاستثمار، أو تغطية عجز الموازنة العامة.

وطالما أن الدولة لديها القدرة على السداد، وتدير حصيلة القروض بطريقة ذات كفاءة، كأن توجهها إلى تمويل مشروعات تدر عائداً بالنقد الأجنبي وقادرة على سداد أصل الدين والأعباء المستحقة عليه، أو لمشروعات تعود بالنفع على الاقتصاد والمواطن وأسواق الصرف الأجنبي، فأهلاً وسهلاً بالقروض، ولا خوف من مخاطرها بشرط أن تكون بسعر فائدة مناسب وعلى سنوات طويلة ومحددة الهدف.

أما فيما عدا ذلك، تتحول الاستدانة إلى خطر شديد على الدولة واقتصادها وجريمة بحق الشعوب، خاصة إذا تسببت في إرهاق ميزانية الدولة، وأربكت سوق الصرف، وأدت إلى تعويم العملة المحلية وحدوث انهيارات في مدخرات المجتمع وقفزات في معدلات التضخم وغلاء الأسعار.

يزداد الأمر سوءاً إذا ما صاحب الحصول على تلك القروض فرض شروط مجحفة وإملاءات وعقود إذعان من قبل الدائنين، كما هو الحال مع قروض صندوق النقد الدولي والتمويلات الممنوحة من دول كبرى مثل الصين.

ولذا نجد أن حكومات دول العالم تتشدد عندما تقترض مليارات الدولارات وتشترط موافقة الأجهزة التشريعية، ويسبق الحصول على تلك القروض مناقشات واسعة حول الغرض منها ومصير الحصيلة وكيفية السداد، كما تشترط الجهات المشرفة على تلك القروض توجيه الحصيلة لتمويل مشروعات واستثمارات بعينها، بنية تحتية، تدشين مطار يساعد في تنشيط السياحة، إقامة ميناء يرفع الطاقة التصديرية، تأسيس سلسلة فنادق ومنتجعات تجذب مزيداً من السياح للدولة، إقامة مصانع تساهم في تقليص عجز الميزان التجاري عبر إحداث طفرة في الصادرات الخارجية أو تقليص الواردات، إدخال تقنيات جديدة لقطاع الإنتاج، تمويل استكشافات نفطية وغيرها.

أما أن تقترض دولة مليارات الدولارات فتوزعها كالتالي: 22 مليون دولار، بما يعادل 264 مليون جنيه سنوياً، تذهب لجيب الإعلامي المصري باسم يوسف مقابل استضافته في برنامج أسبوعي، مع وضع شرط هو ألا يتحدث في الشأن الداخلي ويركز على القضية الفلسطينية فقط التي يعرف تفاصيلها طفل لا يتجاوز الخامسة عشرة من العمر، وتذهب ثلاثة مليارات دولارات لإقامة أطول برج في أفريقيا، ونصف مليار دولار لشراء طائرة رئاسية، وتخصيص مئات الملايين لإقامة أضخم مسجد وكنيسة ودار أوبرا وبحيرة صناعية ومدينة ملاه في الشرق الأوسط، وتخصيص ملايين الدولارات الأخرى لإقامة مباني حكومية فارهة في العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة، فهذا يخرج القروض عن هدفها الرئيسي، وهو المساهمة في زيادة إيرادات الدولة من النقد الأجنبي عبر إحداث طفرة في إيرادات قطاعات حيوية، منها الصناعة والسياحة والصادرات والاستثمار الأجنبي.

أن يحصل الإعلامي الساخر باسم يوسف على 22 مليون دولار من إحدى شركات الإنتاج الخاص في مصر، فهذا حقه وحقها، خاصة إذا كانت الشركة ستحصد أضعاف هذا المبلغ من عقود إعلانية مباشرة ورعايات للبرنامج الذي سيظهر به أو يقدمه باسم، أما أن يحصل على هذا المبلغ من ميزانية الدولة وأموال دافعي الضرائب ومخصصات إحدى الشركات الحكومية، فهذا يحتاج إلى وقفة وطرح مئات الأسئلة أقلها يتعلق باستثمار الفرص البديلة.

كم يبني هذا المبلغ من مدارس ومستشفيات ومصانع ومشروعات صغيرة ومتوسطة، وكم يستصلح من مئات الأفدنة، وكم يوفر من فرص العمل، وهل الشركة تلقت بالفعل عقوداً إعلانية تغطي تكلفة البرنامج الضخمة من أجر باسم يوسف والمذيع الأصلي وفريق العمل وغيرها، وهل تلك العقود بالدولار، أم ستطلب من البنك المركزي سداد مستحقات الإعلامي الساخر من أموال البنوك المخصصة أصلا لتمويل الواردات من قمح وأغذية ووقود، وسداد أعباء الديون الخارجية؟
#باسم_يوسف
#موازنة_مصر
مقال جديد، الرابط في التعليقات، سعيد بالنقاش الجاد والموضوعي

ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
مصطفى عبد السلام

مصطفى عبد السلام

كاتب صحفي مصري، وخبير اقتصادي

Related Posts

د. عبد الكريم بكار.. كاتب سوري في مجالات التربية والفكر الإسلامي
آفاق

د. عبد الكريم بكار يكتب: خيركم.. خيركم لأهله

26 سبتمبر، 2026
د. سعد الكبيسي
آفاق

د. سعد الكبيسي يكتب: وصايا للمشاركين في مواقع التواصل

26 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]