جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

مضر أبو الهيجاء يكتب: الأخطاء والكبائر الفلسطينية هل تتكررُ في سورية؟

لننظر كيف تعملون.. صدق الله العظيم

مضر أبو الهيجاء by مضر أبو الهيجاء
2 أكتوبر، 2026
in منبر الأمة
0

إن من أكبر الأخطاء التي ارتكبتها حركات التغيير والتحرير في فلسطين، أن جرى تقسيم المجتمع إلى ملائكة وشياطين على أساس حزبي وانتماء حركي. وهو ما وقع فيه التيار الوطني، ثم استفحل الأمر من خلال التيار الإسلامي، ولا سيما حين استُخدمت الشعارات الدينية ذريعةً لتوسيع حالة الاستقطاب، حتى تجذّرت وأصبحت ظاهرةً تتجاوز فلسطين إلى عموم المنطقة، فأصبح الناس يتعاملون مع اللون الأخضر باعتباره لونًا مقدسًا، ومع اللون الأصفر باعتباره لونًا مدنّسًا؛ فالأول يُعبر عن حماس، والثاني عن حركة فتح. وهكذا تحولت الألوان والشعارات إلى هوياتٍ اجتماعية، وأصبح الانتماء الحزبي معيارًا للحكم على الأشخاص، حتى انقسم المجتمع إلى معسكرين: أحدهما يحتكر الفضيلة، والآخر يُدفع للخيانة ويوصف بالرذيلة.

وفي هذه البيئة، وجد المشروع الإسرائيلي منفذًا لتوسيع الخلاف وصبّ الكاز على الحطب، بينما كانت التيارات الوطنية والإسلامية الفلسطينية قد أسهمت، بأيديها، في بناء جدرانٍ حقيقية قسمت المجتمع وفتّتت العائلات، وأضعفت القدرة على مواجهة التحديات. فازدادت فلسطين ضعفًا، واستفاد المشروع الإسرائيلي من هذا الانقسام لأسبابٍ داخلية، قبل أن تكون أسبابًا خارجية.

واليوم، وبعد طوفان الأقصى وما تلاه من محارق غزة، وجدت حماس نفسها أمام واقعٍ بالغ القسوة، فعادت تبحث عن الأخ والشريك الذي كانت بالأمس تنظر إليه بوصفه خصمًا. وبدأت تفتح قنوات التواصل مع قياداتٍ وشخصياتٍ كانت تصفها في مراحل سابقة بأوصافٍ الخيانة، فتقترب ممن كانت تتهمه بالعمالة، وتغازل من كانت تصفه بالخيانة، وتستجدي الحوار مع من كانت تضعه في موقع الندية والخصومة.

وهنا لا تكمن المشكلة في مجرد مراجعة المواقف، فمراجعة المواقف السياسية أمرٌ طبيعي حين تتغير الظروف والمعطيات. وإنما تكمن المشكلة حين تكشف المراجعة المتأخرة أن العصبية الحزبية – أو المذهبية – قد جعلت الخصومة عمياء، وأن الأحكام التي صيغت بالأمس بلغة القطع واليقين لم تكن عادلة ولا حكيمة ولا تعين على الصمود أمام واقع التحديات.

إن الخلل الأعمق هو أن يتحول الحزب أو الحركة أو الجماعة أو المذهب من وسيلةٍ لخدمة المشروع إلى غايةٍ قائمة بذاتها، وأن تصبح العصبية التنظيمية والمذهبية أعلى من المصلحة العامة، فيُرى الأخ من داخل التنظيم ومن نفس المذهب أخًا مهما أخطأ، بينما يُرى المختلف خصمًا مهما أصاب.

سورية الجديدة هل تكرر الأخطاء وتستكبر عن النصيحة؟

تقف سورية الجديدة اليوم، بمجاميعها وعلمائها ونخبها أمام امتحانٍ عظيم وأخطر ما فيه أن نهاياته الأليمة مكررةٌ ومشهودةٌ في محيطها، علاوة على أن الحالة السورية نفسها قد ذاقت لوعة السقوط في الامتحان في ثمانينيات القرن الماضي، وذلك عندما تشظّى الإخوان المسلمون -وهم الجسم الأكبر في مشروع الإصلاح والتغيير آنذاك- تحت وطأة عصبياتٍ جهويةٍ، تسببت في ضياع الفرصة، ونحر شبابها المجاهدين، وتهجير علمائها الأبرار، تحت عنوان جاهلية الانتماء لحلب وعصبية الانتماء الجاهلي لدمشق!

واليوم تقف سوريا أمام الامتحان ذاته، ولكن من منطلق عصبية مذهبية، وكأن التاريخ يعيد  الاختبار نفسه بصورةٍ جديدة، إذ تتدحرج كرة الثلج في الفضاء السوري نحو نهاياتٍ أليمةٍ راجحةٍ، فيما يقف بعض المصلحين أمامها، محاولين إيقافها قبل أن تكبر، وتتعاظم، وتخرج عن السيطرة، ثم يبتلع وحشها العلماني المتلحف برداء أموي جميع المختلفين.

إن سورية اليوم أحوج ما تكون إلى تجاوز العصبيات، لا إلى إعادة إنتاجها متذرعا بالغيرة على الحق، وإلى بناء مساحاتٍ مشتركة بين أبنائها، لا إلى توسيع الجدران التي تفصل بينهم. فالاختلاف سيبقى، والمذاهب والمدارس والتيارات ستبقى، الأمر الذي يجعل المسؤولية الأخلاقية والشرعية كبيرة على روّاد المدارس المذهبية في فضاء الأمة خارج الشام، من قاصري النظر مضطربي الفهم الذين يضعون العصا في عجلة التوافق بين أبناء الملة والدين الواحد.

من المؤسف القول إن عمل ورثة الأنبياء في إصلاح واقع الحال في فلسطين لم يُفلح في إحراز النتائج المرجوّة وتصويب المسار، بسبب الكِبر الناتج عن العصبية العمياء. وحيث لم تفلح دعوة الأنبياء في تصحيح واقع الحال، جاء الواقع الموضوعي، في سياق سنن الله التي لا مبدّل لها، ليضع المؤمنين أمام حقائق الواقع المرّة، فانتهوا إلى أسوأ الخيارات بعد أن تخلّوا عن أحسنها في وقت السعة.

وهذا ما يمكن أن يتكرر في الحالة السورية، حيث لا تزال سورية خصبةً للإصلاح، ورخوةً أمام التغيير. وفيما يستكبر بعض نخبها وعمداء مدارسها عن تحقيق الإصلاح المنشود في فضاء الأمة الواحدة، فإن النهايات الأليمة يمكن أن تتكرر في سياق سنن الله فتدفع الناس إلى الاتجاه الصحيح من خلال وقائع مؤلمة وواقعٍ موجع، بعد أن يصبح ثمن الإصلاح كبير وموجع.. فمتى وكيف سنبني خطواتنا الحاسمة؟

مضر أبو الهيجاء، بلاد الشام المباركة 29/9/2026

Tags: التيارات الوطنية والإسلامية الفلسطينيةالمشروع الإسرائيليبلاد الشامسورية الجديدةطوفان الأقصىفلسطينمضر أبو الهيجاء
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
مضر أبو الهيجاء

مضر أبو الهيجاء

Related Posts

منبر الأمة

عبد المجيد محمود يكتب: ما فاتك أفادك

3 أكتوبر، 2026
منبر الأمة

د. وصفي أبو زيد يكتب: باب الحديد.. هيبةُ البساطة وعزّةُ الصامتين

3 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]