جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

مضر أبو الهيجاء يكتب: من الشيطان الذي يعبث في شام الرسول؟

عقول قاصرة وقلوب عليلة ورؤية غائبة

مضر أبو الهيجاء by مضر أبو الهيجاء
25 سبتمبر، 2026
in آفاق
0
احمد الشرع

احمد الشرع

في الوقت الذي يقوم فيه الكاهن الأمريكي بهندسة واقع المنطقة العربية، ومنها سوريا الرخوة، لزجّها في معارك نفوذه الإقليمية والدولية، حيث يسعى لأن تكون سوريا الرخوة أداةً تنفيذيةً تهلك قبل غيرها، كحطبٍ يُستخدم لتحقيق دفءٍ للغرب الظالم وللطاغوت الدولي الكاهن.

وفي سياق تلك المعادلة المرعبة التي يسعى المصلحون إلى الإفلات منها، بعون الله تعالى، ثم بجهود الصادقين وحضورٍ فاعلٍ للخبراء المنتمين الناضجين، يبرز قرن الشيطان كل صباح وكل مساء في سوريا، ويعبث من جديد بعقول القاصرين وقلوب العليلين، ليحوّلهم إلى قطيعٍ من الغوغائيين، ويمنع السوريين، من رؤية المعادلة الحقيقية، من خلال مسائل مفتعلة، كمسألة السلفية والأشاعرة.

ومن المؤسف القول إن قطيع الجاهلين العصبويين، الذي لم يعِ حتى الآن كيف مزّق الغرب سوريا وأخرجها من التاريخ، وأنهى فعلها الحضاري من خلال المشروع الطائفي الأسدي، يعيد صناعة الفكرة نفسها، ولكن ليس من خلال عناصر متباينة متناقضة وخارجية، بل من خلال أحشائها الداخلية التي لا يمكن لها إلا أن تعيش معًا.

فكيف، ومتى، ستخرج سوريا من تلك الاحتمالات الحالقة، لتعي واجبها تجاه تحديات قائمة ومخاطر قادمة، يمكن أن تنتهي بها إلى واقع ليبيا والسودان وغزة؟

مستقبل سورية بين الإسلاميين ونتنياهو وأصالة!

تصوّروا، يا رعاكم الله، كيف يدوس البعض النعمة بأقدامه، مستكبرًا عن الحقائق، لاهيًا عن الهموم الحقيقية، صامًّا أذنيه عن صرخات المصلحين، الأمر الذي يحتاج لإطلاق صفارة الإنذار قبل أن تَزهق سوريا كما أُزهقت غزة، وكما سقطت التجربة الإسلامية في مصر المؤثرة والمقررة.

وفي الأسبوع الماضي، حين بدأ الشارع السوري، من خلال رموز العمل الإسلامي والدعاة الصادقين، يقوم بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تجاه مسألة جزئية وفرعية، هي حضور المغنية أصالة إلى سوريا، لم تمر ثلاثة أيام حتى بدأت سوريا تموج بصناعة مشكلة وهمية، وتتجه نحو احتراب عنيف بين أبناء الأمة الواحدة، من السلفية والأشاعرة وحلّ الحديث عن الرفاعي بدل مغنية!

فهل هذا حالٌ يعبّر عن شكر النعمة، بعد أن أعان الله المجاهدين على تفكيك المنظومة الأسدية، في سياق تدافعٍ سننيٍّ جاء لتحقيق مصلحة المسلمين؟ أم أن هناك شيطانا متخفيا في كل البيوتات السورية ينشط بدهاء بين الرعاع؟

وفي الوقت نفسه، يتعامى هؤلاء القاصرون عن حقيقة مدمرة، وهي أن إسرائيل تزحف في أرض سوريا، وتتقدم فيها كل صباح ومساء، وتقتل من نشطائها وتخطف بعض رجالاتها، دون أي فعل؛ لا رسمي حكومي، ولا شعبي، ولا حتى على منابر المساجد حيث جَبُنَ بعض دعاة السلفيين قبل وأكثر من جبن الأشاعرة، كما أدرك هؤلاء جميعا ودونما لقاء بينهم ولا اتفاق الحكمة الجليلة في السكوت الواجب عن منكر اجتياح إسرائيل وقضمها للأراضي السورية وقتلها لأهلها الأطهار!

والسؤال يقول:

ما بال بعض السلفيين والأشاعرة أصبحوا كالعصافير الوردية، تطير وتغني نفس السمفونية تجاه الفلول المجرمين والدروز المتآمرين، ويقبلون طواعيةً أن يخترق القسديون عمق مؤسسات الدولة السورية تحت عناوين فضفاضة غير مقروءة ولا هي ذكية، ثم تراهم ينقلبون كالصقور، يسنّون رماحهم ليطعن بعضهم بعضًا تجاه مسألة فرعية اجتهادية في المذاهب العقدية، ويوقظون أتباعهم في الثلث الأخير من الليل، لا ليقيموا الليل، بل ليحدّوا سيوفهم، ويمضوا سكاكينهم ويدربوا ألسنتهم المؤذية قبل طلوع الفجر.

فهل هذا يعبّر عن حالة رشيدة تستحق النصر من الله، أم هو سبب لرفع البركة وحلول اللعنة، حتى يتكرر المشهد نفسه، ويعود أعداء الأمس برداء أموي ليسجنوا العلماء، ويغتصبوا النساء، ويقتلوا الأطفال، ويشرّدوا الشباب من جديد؟ لا سيما أن كل العناصر المعادية للمشروع الإسلامي في شام الرسول محيطة بسوريا، وهي في الداخل في أعلى درجات الجاهزية.

إن أعداء الإسلام في داخل سورية يعلمون جيداً أن الغرب وأمريكا والصهيونية وبعض الأنظمة العربية الرسمية التي تقوم جميعها بحصار وخنق وتأزيم سورية ومنع المسلمين من تنفس الصعداء، ستتدفق جميعها بكل أموالها وقدراتها وسلاحها وتدخلاتها لتنعش الخصوم في لحظة الصفر وتربط مستقبل سورية بذيول شيطانية بعد أن استهلكت كل قدرات الطائفة الأسدية.

إسرائيل لسورية منحة في ثوب محنة!

مع كل فتنة تطلّ برأسها في الديار الشامية، صرت أتمنى أن تستفزّ إسرائيل أهل سوريا ليعودوا إلى الوحدة، ولتُستنهض عقولهم، فيعيدوا فرز أولوياتهم، ويدركوا المسائل الحقيقية من الوهمية.

ثم أرفع يدي إلى السماء وأقول: يا رب، عرّفنا نعمك بدوامها لا بزوالها واهدِ بني قومي ولا تمكّن لأهل الفتنة من تخريب شام الرسول حتى لا يعيدوا مشاهد الفتنة، فيقتل أحفاد ابن سبأ عثمان في دمشق وحمص وحوران وحلب.

اللهم احفظ الشام وأهلها، واجمع كلمتهم على الحق، واصرف عنهم الفتن ما ظهر منها وما بطن.

مضر أبو الهيجاء، فلسطين، جنين 21/9/2026

Tags: أصالةأهل سورياإسرائيلالإسلاميينالديار الشاميةالسودانجنيندعاة السلفيينسورياسوريةغزةفلسطينليبيامستقبل سوريةمضر أبو الهيجاءنتنياهو
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
مضر أبو الهيجاء

مضر أبو الهيجاء

Related Posts

د. حاكم المطيري.. الأمين العام لمؤتمر الأمة ورئيس حزب الأمة في الكويت أستاذ الحديث والتفسير - جامعة الكويت
آفاق

د. حاكم المطيري يكتب: الحوثي.. أزمة الشرعية والنخب العربية

25 سبتمبر، 2026
آفاق

وجيه الصقار يكتب: الديمقراطية الغائبة عن التعليم ومصر!

24 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]