شهدت شوارع عدة مدن أمريكية موجة احتجاجات متصاعدة ضد سياسات الرئيس دونالد ترامب، حيث خرج آلاف المتظاهرين في مسيرات حاشدة حملت طابعًا سياسيًا واضحًا، ورفعت شعارات تعكس حالة الغضب الشعبي.
في نيويورك وواشنطن، ردد المحتجون هتافات مثل “لا للملوك” في إشارة إلى رفض ما وصفوه بالنزعة السلطوية، إلى جانب دعوات صريحة لـ“إنهاء الحرب في إيران”، معتبرين أن التصعيد العسكري يهدد الاستقرار العالمي ويزيد من معاناة المدنيين.
المظاهرات اتسمت بالتنوع، إذ شارك فيها طلاب ونشطاء حقوقيون وأعضاء نقابات، مؤكدين أن تحركاتهم تأتي دفاعًا عن الحريات العامة ورفضًا للسياسات الخارجية التي قد تجر البلاد إلى صراعات طويلة. وانتشرت لافتات تربط بين القضايا الداخلية والخارجية، في محاولة لإبراز تأثير القرارات السياسية على مختلف جوانب الحياة.
ورغم الانتشار الأمني المكثف، بقيت التحركات في معظمها سلمية، مع تسجيل احتكاكات محدودة لم تتطور إلى مواجهات واسعة. وأكد منظمو الاحتجاجات استمرار الفعاليات خلال الأيام المقبلة للضغط من أجل تغيير السياسات.
وتعكس هذه التحركات اتساع رقعة المعارضة داخل الولايات المتحدة، في وقت يزداد فيه الجدل حول دور دونالد ترامب في إدارة الملفات الداخلية والخارجية، خاصة مع تصاعد الدعوات لوقف الحرب وتهدئة التوترات الدولية.






