صرح مهدي عقبائي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، اليوم أن اتساع نطاق الانتفاضة الوطنية في يومها الثالث عشر ليشمل 180 مدينة،
بما في ذلك السيطرة المؤقتة على أجزاء من إسلام آباد غرب والاشتباكات في 20 نقطة بطهران، يثبت أن إرادة الشعب الإيراني وشبابه الثوار أقوى من آلة القمع الوحشية.
وقال عقبائي في تصريحات له : “إن المشاهد البطولية في مشهد وطهران، وعمليات الكر والفر في إيذه وكرمانشاه وجيلان غرب، ومقتل 6 من عناصر القمع في إسلام آباد غرب، تظهر تحولاً نوعياً في ميزان القوى لصالح الشارع المنتفض، حيث لم يعد القمع قادراً على إخماد لهيب الغضب الشعبي.”
وتابع : “إن عجز النظام عن إرسال تعزيزات إلى جيلان غرب بعد إحراق مقراته، وفرار القوات القمعية في مناطق بمشهد، يكشف عن تآكل معنويات قوات الحرس وانهيار جدار الخوف نهائياً أمام عزم الجماهير التي حولت المدن إلى ساحات مواجهة حقيقية.”
وتابع: “كما أكدت المقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي، فإن استراتيجية معاقل الانتفاضة أثبتت نجاعتها، وشعار ‘هذا العام عام الدم وسيسقط فيه خامنئي’ الذي يتردد في ستارخان وطهرانسر هو حكم التاريخ الذي ينفذه شباب الانتفاضة الآن على أرض الواقع.”
وشدد عقبائي: “على ضرورة أن يدرك المجتمع الدولي أن نظام ولي الفقيه يلفظ أنفاسه الأخيرة، وأن الوقت قد حان لإنهاء سياسة المهادنة والاعتراف بحق الشعب الإيراني وشباب الانتفاضة المشروع في الدفاع عن أنفسهم وإسقاط هذا النظام الإرهابي.”
واختتم عقبائي: “إن دماء الشهداء وعزيمة الثوار الذين يسيطرون على المدن ويتصدون للباسيج والحرس في كل شبر من إيران تبشر بفجر الحرية القريب، ولن تتوقف هذه الثورة المباركة حتى كنس آثار الديكتاتورية الدينية من أرضنا.”


