صرح مهدي عقبائي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اليوم أن دماء شهداء الانتفاضة الوطنية ترسم طريق الخلاص النهائي من استبداد نظام ولاية الفقيه، مشدداً على أن هذه التضحيات هي الضمانة الوحيدة لتحقيق الحرية.
وقال عقبائي في تصريحات له : “لقد أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اليوم أسماء 810 شهداء آخرين من أبطال الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، وذلك بعد عمليات تدقيق دقيقة وتحديد للهويات، ويضم هؤلاء الشهداء الكرام 69 امرأة و52 طفلاً ومراهقاً تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عاماً، مما يثبت للعالم أجمع مدى وحشية خامنئي الجلاد في مواجهة الشعب الأعزل”.
وأضاف: “بهذا الإعلان الجديد، يرتفع عدد الشهداء الذين تم تحديد هوياتهم من قبل المقاومة الإيرانية حتى الآن إلى 2257 شهيداً، من بينهم 245 امرأة، وما لا يقل عن 152 طفلاً ومراهقاً تحت سن الثامنة عشرة، وهو رقم مرشح للارتفاع مع استمرار عمليات التدقيق في أعمار بقية الضحايا”.
وتابع عقبائي موضحاً التوزيع الجغرافي للشهداء: “إن الإحصائيات المسجلة تعكس شمولية الانتفاضة في كافة ربوع إيران، حيث بلغ عدد الشهداء الذين تم توثيقهم في محافظة طهران 610 شهداء، وفي محافظة أصفهان 310 شهداء، بينما سجلت خراسان رضوي 201، والبرز 170، وجيلان 149، وكرمانشاه 106 شهداء”.
وأكد عقبائي: “إن هذه التضحيات الجسيمة تزيد من إصرار الشباب الثوار في كافة المدن والمحافظات على مواصلة النضال، حيث أثبتت التجربة أن نظام ولاية الفقيه لا يفهم إلا لغة القوة والمقاومة، وأن عهد الخوف قد انكسر بلا رجعة”.
وأوضح: “إن الكشف عن هذه القوائم هو صرخة في وجه المجتمع الدولي لوقف سياسة المهادنة ومحاسبة قادة النظام على جرائمهم ضد الإنسانية، فدماء هؤلاء الأطفال والنساء لن تذهب سدى، وهي المحرك الأساسي لإسقاط الاستبداد الديني”.
واختتم عقبائي تصريحه قائلاً: “إن المقاومة الإيرانية، ومن خلال تلاحمها مع إرادة الشعب الإيراني، ستمضي قدماً حتى تحقيق التغيير الديمقراطي وإقامة إيران حرة وديمقراطية، تليق بتضحيات هؤلاء الشهداء الأماجد”.







