جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

معصوم مرزوق يكتب: هل يمكن هزيمة إيران؟، وكيف تنتصر؟

تلك أسئلة هامة في ظل حرب بدأها نتنياهو بعد أن جرجر معه أخيراً دونالد ترامب.

معصوم مرزوق by معصوم مرزوق
25 مارس، 2026
in آفاق
0
معصوم مرزوق.. مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق

معصوم مرزوق.. مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق

حاولت في لقاء مع دبلوماسي غربي في القاهرة استكشاف بعض مقتربات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي طالت بأكثر مما قدّر صانعوها.

دار حديث طويل تضمن أسئلة من الدبلوماسي حول مقالي الأول في هذه السلسلة (النقطة الأولي) ضمن أسئلة أخري تقارعت فيها الآراء حول موضوعات أخري تدور حول الإستراتيجية، ومدي صمود إيران، وكيفية الخروج من هذه الأزمة.. إلخ.

سوف أحاول بأكبر قدر من التلخيص أن أنقل في هذا المقال، أهم ما أبديته من آراء تتكامل مع موضوع مقالي الأول، مع الإشارة كلما كان ذلك ضرورياً إلى آراء الدبلوماسي الغربي (والتي صاغ معظمها -بحكم المهنة- في شكل أسئلة)

النفسية الكربلائية في إيران

لتفسير المقاومة التي تبديها إيران، أوضحت ما أطلقت عليه «النفسية الكربلائية» كأحد أهم العناصر المركزية في فهم تداخل الدين والسياسة في الحالة الإيرانية المعاصرة

تلك النفسية التي تؤكد توظيف واقعة “كربلاء “في الوجدان الشيعي بوصفها نموذجًا معياريًا للصراع بين العدل والظلم، والشهادة والصمود، بما يتجاوز بعدها الديني إلى تشكيل إطار ثقافي-سياسي يؤثر في السلوك الجمعي وصناعة القرار.

امضيت بعض الوقت في تحليل البنية الرمزية لهذه النفسية، وتفسير كيفية انعكاسها على سلوك إيران في سياقات الحرب والسلم، مع التركيز على التوازن بين التعبئة الأيديولوجية والبراجماتية السياسية.

استدعاء المرجعية الكربلائية

أشرت بشكل مختصر إلى أن ما يمكن أن نطلق عليه «المرجعية الكربلائية» تعود إلى واقعة مقتل الإمام الحسين بن علي عام 680م في كربلاء، والتي تحولت في الضمير والوعي الشيعي إلى رمز مركزي للمظلومية والرفض الأخلاقي للسلطة الجائرة.

مع تطور الفكر الشيعي على مر السنين، لم تعد كربلاء مجرد حدث تاريخي، بل أصبحت «نموذجًا متكررًا» يعاد استدعاؤه في كل سياق يُنظر إليه كصراع بين الحق والباطل.. إلخ.

اكتساب الكربلائية بعد سياسي بعد الثورة

وفي إيران المعاصرة، اكتسب هذا الرمز بعدًا سياسيًا متصاعدًا، خاصة بعد انتصار ثورة الخميني عام 1979.

حيث أعادت الجمهورية الإسلامية صياغة خطابها السياسي على أساس من دمج الهوية الوطنية بالرمزية الدينية وتحويل مفاهيم «الشهادة» و«المقاومة» إلى أدوات تعبئة سياسية مع بناء سردية ثورية تعتبر الاستمرار في الصراع جزءًا من الواجب الأخلاقي.

الشهادة تختلف عن الموت

أي أنه في إطار المظلومية التاريخية يتم اعتبار «الذات السياسية» بوصفها طرفًا مستهدفًا تاريخيًا، بما يعزز التماسك الداخلي في مواجهة التهديدات الخارجية ومن ناحية أخري تعبر ثقافة «الشهادة» عن نظرة إلى الموت في الصراع ليس بوصفه خسارة، بل كإبراز لقيمة عليا.

هذا يرفع قدرة المجتمع على تحمل الكلفة البشرية للحرب، وقد كان ذلك واضحاً أثناء الحرب العراقية / الإيرانية التي استمرت ثمانية أعوام.

هكذا وجدنا أن ثنائية الحق والباطل تقود إلى تبسيط الصراعات السياسية في إطار أخلاقي ثنائي، مما يمنح السياسات بعدًا قيمياً يتجاوز الحسابات المادية البحتة.

وبالرغم أنه قد لا تكون «تجربة الحرب مع العراق» نموذجا يتطابق مع الحرب الحالية، وخاصة من زاوية حجم وقدرات العدو ووحشيته.

الاستمرار في الحرب واجب ديني

إلا أنه تبقي لهذه التجربة التاريخية أنها كإطار رمزي أسهمت بالفعل في رفع مستوى التعبئة الشعبية رغم طول أمد الحرب، مع تقليل أثر الخسائر على انهيار الجبهة الداخلية.

(وذلك رداً على استفسار حول القلق داخل المجتمع الإيراني الذي وجد تعبيراً عنه في بداية العام وقبل الحرب في شكل مظاهرات بدت وكأنها مقدمة للحرب ذاتها)

فلقد أسهم ذلك الإطار الرمزي في إنتاج خطاب تعبوي يربط الاستمرار في القتال بالواجب الديني، وبذلك، يمكن القول إن «الكربلائية السياسية» أسهمت في بناء ما يمكن تسميته بـ«رصيد معنوي للصمود».

النصر لا يقاس بالنتائج على الأرض

في الإطار السابق، فأن النصر لا يُقاس -من وجهة النظر الإيرانية- فقط بالنتائج العسكرية المباشرة، بل بعوامل أخري أبرزها الثبات على المبدأ، وإمكانية الاستمرار رغم الخسائر، والاستمرار في الحفاظ على الهوية السياسية، أو بمعني آخر تضاؤل مركزية المكاسب المادية لصالح المكاسب الرمزية.

استراتيجية الصبر الممتد

وقد اعترض الدبلوماسي الغربي في المقابل، بأن هذا المنطق قد يؤدي إلى إطالة أمد الصراع إذا اعتُبرت تسوياته الدبلوماسية الممكنة «غير عادلة» على أساس رفع سقف التوقعات القيمية في التفاوض من الجانب الإيراني، صعوبة القبول بالتنازلات الجزئية.

ذكرت أن هذه النتائج ليست حتمية، بل تعتمد على تفاعل البنية الأيديولوجية مع حسابات الدولة، ال بل أن الطرف الإيراني (تماماً مثل حماس في غزة، وحزب الله في لبنان) قد نجح بالفعل فيما يمكن أن نطلق عليه «إستراتيجية الصبر الممتد»، وهي تعني من ناحية أخري «قضم إرادة العدو في مواصلة القتال بشكل تدريجي ومنهجي».

ولكن ينبغي الاعتراف بأن الاكتفاء بذلك وحده، وإن كان يعرقل «الهزيمة»، فأنه قد لا يقود أيضاً إلى «نصر»، إذ تٌعِّقد هذه الإستراتيجية منطق التسوية، حيث لا تدخل الاعتبارات الرمزية في الحسابات الدبلوماسية، مثل ربط التسويات بمفاهيم «الكرامة» و«عدم الانكسار»، بما يجعل بعض التنازلات تبدو وكأنها مساس بالهوية الثورية.

تجنب الهزيمة الاستراتيجية

ورغم عدم اقتناع الدبلوماسي الغربي بمنطق إدارة الصراع طويل المدي لمجرد تجنب «الهزيمة الإستراتيجية»، إلا أنني أوضحت من خلال دراستي للفكر السياسي للثورة الإسلامية في إيران (إبان عملي كمدير لشئون مجلس التعاون الخليجي واليمن في الخارجية المصرية)

أن ذلك الفكر يجمع ما بين ما سبق الإشارة إليه من خطاب تعبوي كربلائي، وبين حرفية تجارة البازار الإيراني الشهيرة التي تكسب ذلك الخطاب جزءاً لا يستهان به من «البراجماتية السياسية»

 منطقية منهج لا غالب ولا مغلوب

ودليلي على ذلك ما انتهت إليه الحرب الطويلة مع العراق، حيث ظل الخطاب التعبوي كربلائي عالي النبرة، لكنهم في نفس الوقت مارسوا سياسة مرنة أسهمت في التوصل إلي تفاهمات واتفاقات، بأسلوب «لا غالب ولا مغلوب».

وهذه الازدواجية تشير إلى أن النفسية الكربلائية ليست «قيدًا حتميًا»، بل أداة ضمن أدوات الدولة، بمعني أن الإفراط في تفسير السلوك الإيراني عبر هذا المنظور وحده قد يؤدي إلى تبسيط مخل، يتجاهل عوامل أخرى مثل الاقتصاد، الجغرافيا السياسية، وبنية النظام الإقليمي.

سرديات التاريخ حاكم أيضا

وختاماً لهذه النقطة من المداد، فأنه في عالم السياسة الدولية، لا تتحرك الدول فقط وفق حسابات القوة والمصالح وحدها، بل أيضًا وفق سرديات تاريخية عميقة تشكّل وعيها بذاتها وبالآخرين.

وهذه السرديات تتحول مع الوقت إلى «ذاكرة سياسية» تؤثر في قرارات الحرب والسلام، وتعيد تعريف مفاهيم النصر والهزيمة.

ويمكن أن نجد التعبير عن ذلك ليس فقط في الحالة الإيرانية بل في فيتنام، وروسيا والصين بل ومصر أيضاً في تاريخها الطويل، حيث تتكرر الظاهرة نفسها «تحويل أحداث الماضي إلى إطار تفسيري دائم يوجّه الحاضر والمستقبل».

وسوف نتبع ذلك بنقطة أخري حول فرضية الانكسار الإيراني، إذا سمحت الصحة والعمر بإذن الله.

Tags: إيرانالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيرانالوجدان الشيعيثورة الخمينيكربلاءمعصوم مرزوق
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
معصوم مرزوق

معصوم مرزوق

مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق

Related Posts

آفاق

وجيه الصقار يكتب: ولا عزاء في المعلم المصري! 

8 أكتوبر، 2026
السيد هاني.. كاتب صحفي مصري، نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية ومتخصص في الشئون الدولية.
آفاق

السيد هاني يكتب: سؤال برئ.. من الذي أنشأ أنفاق غزة؟

8 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]