أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أنها لا تزال تتلقى تقارير مقلقة عن عشرات حالات الاختطاف والاختفاء القسري في سوريا بالإضافة إلى أكثر من مائة ألف شخص فقدوا خلال عهد نظام الأسد.
وأوضحت المفوضية أنه رغم سقوط الأسد فقد تمكنت بعض العائلات من الاجتماع بأحبائها بينما لا يزال الكثيرون يعيشون في حالة قلق دائمة بسبب عدم معرفتهم مصير أو مكان أفراد عائلاتهم.
وصرح ثمين الخيطان المتحدث باسم المفوضية خلال مؤتمر صحفي في جنيف أنه يجب الإسراع في توضيح مصير ومكان جميع المفقودين سواء الذين اختفوا قبل سقوط الحكومة السابقة أو بعدها مؤكدا دعم المفوضية لعمل المؤسسة المستقلة المعنية بقضية المفقودين في سوريا.
ولفت الخيطان إلى أن من الحالات البارزة التي شهدتها الفترة الأخيرة اختفاء المتطوع في الدفاع المدني السوري حمزة العمارين الذي فقد أثره في منتصف يوليو الماضي أثناء مشاركته في مهمة إجلاء إنسانية خلال أعمال العنف في منطقة السويداء ولا يزال مصيره مجهولا حتى الآن.
وشدد الخيطان على أن جميع الأطراف المسلحة سواء كانت تمارس سلطة الدولة أم لا ملزمة باحترام وحماية العاملين في المجال الإنساني في جميع الأوقات والأماكن وفقا لأحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وأكد المتحدث باسم المفوضية أن تحقيق المساءلة وإقامة العدالة ضد جميع انتهاكات حقوق الإنسان سواء في الماضي أو الحاضر يعدان شرطين أساسيين لبناء مستقبل دائم وسلمي وآمن لجميع أبناء الشعب السوري.






