قُتل ثلاثة شبان كشميريين برصاص القوات الهندية في منطقة كيشتوار بإقليم جامو وكشمير، في حادثة أثارت موجة غضب واسعة بين السكان المحليين.
ووفق تقارير محلية، جرى احتجاز الشبان خلال عملية تفتيش في منطقة تشاترو قبل أن يُعلن لاحقًا مقتلهم في ما وُصف بمواجهة مسلحة.
وأفادت مصادر بأن الجثث تعرضت للحرق بمواد كيميائية، ما أدى إلى تشويهها وجعل التعرف عليها أمرًا بالغ الصعوبة.
كما تم نشر تعزيزات أمنية إضافية وإغلاق مداخل ومخارج المنطقة عقب العملية، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وتشير تقارير إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها في الإقليم، حيث تكررت في السنوات الماضية اتهامات بوقوع عمليات قتل خارج نطاق القانون. وتتهم منظمات حقوقية القوات الهندية باستخدام القوة المفرطة، بينما تنفي السلطات هذه الادعاءات وتقول إن عملياتها تستهدف مسلحين.
ويُعد إقليم جامو وكشمير من أكثر المناطق توترًا في جنوب آسيا، إذ يشهد نزاعًا مستمرًا منذ عقود بين الهند وباكستان، وسط مطالبات محلية بتقرير المصير.
ويرى محللون أن استمرار المواجهات والتقارير عن انتهاكات مزعومة يفاقم من تعقيد المشهد، ويعزز الدعوات الدولية إلى إجراء تحقيقات شفافة وضمان المساءلة، تمهيدًا للوصول إلى حل سياسي دائم ينهي معاناة السكان في الإقليم.






