شهدت ولاية آسام الهندية، الخاضعة لحكم حزب بهاراتيا جاناتا، جريمة مروعة جديدة أسفرت عن مقتل شخصين من الأقلية المسلمة وإصابة ثالث بجروح خطيرة، إثر تعرضهم لاعتداء عنيف من قِبل حشد غاضب من الغوغاء في مقاطعة سونيت بور النائية.
وأفادت مصادر محلية بأن الهجوم الوحشي وقع في منطقة “بهالوكبونغ” الواقعة على الشريط الحدودي بين ولايتي آسام وأروناتشال براديش. ووفقاً للتقارير، فقد انهال الحشد بالضرب المبرح على الضحايا دون رحمة، مما أدى إلى وفاة اثنين منهم في مكان الحادث متأثرين بجراحهم البالغة، فيما نُقل الشخص الثالث إلى المستشفى في حالة حرجة لتلقي العلاج الطارئ.
من جانبه، صرّح بارون بوركايستا، كبير مفتشي شرطة مقاطعة سونيت بور، بأن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الضحايا ينتمون إلى الأقلية المسلمة وهم من سكان مقاطعة “موريغاون”، مؤكداً أن السلطات الأمنية بدأت فوراً في اتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقق من الهويات الكاملة للضحايا وملاحقة المتورطين في هذا الاعتداء.
وتأتي هذه الحادثة المأساوية لتسلط الضوء مجدداً على تصاعد وتيرة عنف الغوغاء والاعتداءات المستهدفة ضد الأقليات في الولايات التي يديرها الحزب الحاكم، وسط مطالبات حقوقية مستمرة بتوفير الحماية للمجتمعات الضعيفة ومحاسبة الجناة لضمان عدم الإفلات من العقاب.


