أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية عن إعتقال عنصرين متورطين في ارتكاب جرائم حرب واعتداءات ضد المدنيين، هما فايز عباس أكحل ونصر محمد غصن، إثر مشاركتهما المباشرة في تنفيذ مجزرة قرية “وادي المولى” بريف حمص الغربي عام 2013 والتي أودت بحياة 40 مدنياً.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار الحملة الأمنية والقضائية الموسعة التي تقودها السلطات لملاحقة قيادات وضباط وعناصر النظام البائد، وترسيخ أركان العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات والجرائم ضد الشعب السوري على مدار الأعوام الماضية.
تفاصيل الاحتجاز
ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على فايز أكحل ونصر غصن لتورطهما في جرائم حرب وهجمات ضد المدنيين بريف حمص.
وأقر الموقوفان بالمشاركة مع مجموعات تابعة للمخابرات العسكرية في اقتحام قرية “وادي المولى” بريف تلكلخ وقتل 40 مدنياً عام 2013.
المطبخ القضائي
أُحيل المتهمان إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيداً لنقلهما إلى القضاء المختص لمحاكمتهما.
وأكدت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” حدوث اقتحام قرية وادي المولى في نوفمبر 2013 وتوثيق عمليات إعدام ميدانية وقصف مدفعي.
استهداف الضباط
أعلنت الداخلية السورية مؤخراً توقيف ضابطين سابقين هما اللواء الطيار عبد الرزاق المر وكرم حافظ إبراهيم ضمن عمليات متفرقة.
وبلغت حصيلة الموقوفين الأمنيين والعسكريين السابقين أكثر من 3484 شخصاً، بينهم لواءات وعمداء وعقداء وضباط برتب مختلفة.
وكشف براء عبد الرحمن، مدير الإعلام بوزارة العدل، عن ارتفاع إجمالي الموقوفين إلى 6 آلاف شخص يشملون ضباطاً وكبار “الشبيحة”.
وتجسد التطورات المتلاحقة في ملف توقيف المتورطين بجرائم الحرب والمجازر الميدانية بريف حمص وشتى المحافظات، رغبة جادة في ملاحقة كافة الفارين وتطبيق مبدأ عدم الإفلات من العقاب.


