أقلام حرة

ممدوح إسماعيل يكتب: تداعيات اغتيال «حسن نصر الله»

 

قام العدو الصهيوني بتصعيد قتله لـ«حزب الله» حتى وصل إلى قتل أكبر رأس «حسن نصر الله» وهي خطوة لها ما بعدها

وأتوقف مع الآتي:

1- من حق السوريين والمسلمون جميعا الفرح لمقتل «حسن نصر الله» الذى باشر قتل الشعب السوري المسلم بنفسه بمنطلق عقدي ضال، ولا يعنى ذلك عند ذي عقل أنهم يفرحون بانتصار العدو الصهيوني!!

فلا علاقة مطلقا يعلم ذلك المسلم صاحب القلب السليم الذي لم يتلوث بفيروس الشيعة، بل أهل الشام يكرهون اليهود والشيعة سواء، وهم أشد نصرة لإخوانهم الفلسطينيين، والشام هي من ستحرر فلسطين بإذن الله، ومن ينتقدهم أو يشوه فرحتهم غائب الشعور تماما عن الاحساس بفرحة الأرامل واليتامى وأهالي الشهداء فليسكت أفضل له.

2- تصعيد القتل يعنى خطة صهيو أمريكية لعمل خط دفاع جديد من المناطق المحيطة بفلسطين بدأت بالتوغل والسيطرة على محور فيلادلفيا مخالفة لاتفاقية كامب ديفيد وفرض حاكم عسكري لغزة.

وامتدت للضفة الغربية بتغيير وضعها الأمني تماما وستمتد للجولان لفرض واقع جديد يعطيها يد عليا في أي تفاوض وهي بخطة أمريكية تعمل على فرض واقع جديد مغاير لكل ما سبق، وهو نذير خطر يعلن سيطرة اليهود على غزة وتعثر أي تفاوض وهو الواضح.

3- قتل قيادات حزب اللات واخرهم حسن نصر اللات يؤكد أن إسرائيل كانت متواجدة في قلب حزب اللات وفى كل تفاصيله باختراق أصبح حديث وأضحوكة العالم، وهو ما يؤكد لماذا تركته يتواجد سنوات بقوة في لبنان، وتركته يقتل الشعب السوري لأنه كان تحت سمعها وبصرها ويدها دائما ويتبع ما تريده.

4- حزب اللات بلا شك أصبح في حالة ضعف ستجعله يتراجع كثيرا وردوده ستكون محدودة جدا وحتى ما خرج منه منذ العدوان على غزة يدل على ضعف قدراته التقنية العسكرية أمام العدو، وهو الذي تجبر على ضعفاء المسلمين في سوريا، ثم هي فرصة لأهل السنة أن يفيقوا ويستعيدوا وجودهم في لبنان، ولكنهم مفككين تسوسهم قوى علمانية، ولكن عسى فهي فرصة، ولن تترك الطوائف المسيحية الفرصة فستقوى وتتواجد بقوة أكثر مما يعيد تشكيل توازنات القوى في لبنان

5- اللافت هو أن إيران تقف تتفرج لأنها تعلم مغبة تدخلها العسكري

وأن التضحية بولد من أولادها أفضل من التضحية بالبيت كله والعائلة ومصالحها

وهي تعلم أنها قادرة تحت الترابيزة أن تبيع من تشاء من أجل مصالحها الكبرى

6- ما حدث درس في حتمية الاعتماد على الله وحده والثبات على العقيدة فكل اعتماد على غير الله منقصة ووبال وشؤم الاعتماد على الشيعة أصبح ظاهر لكل ذي عينين.

وطالبان أعطتنا درس عظيم ولكن الاستكبار بالذكاء السياسي منع الانحناء للإيمان بالعقيدة الصافية.

7- ضربة «حسن نصر الله» رسالة للسيسي وعبد الله الأردن ستدفعهما لمزيد من الركوع والسجود للعدو اليهودي لكن كيف وقد قدما له كل حماية؟

التفكير في مستقبل مزيد من خيانتهم مع حكام العرب مخيف

اللهم سلم

ومن هنا أتوقف وأصرخ في علماء السنة أن يفيقوا من سباتهم ويقودوا ثورة شعوب لدعم المقاومة بكل الطرق ولإنقاذ أهلنا في غزة.

فكل ما سبق من بيانات ومؤتمرات مخزٍ، ولا يليق بعلماء السنة، وضعفكم سبب من أسباب انتشار فيروس التلوث الشيعي بالمسلمين، وعلى الشعوب أن تتحرك بقدر ما تستطيع وتكسر قيود الطغاة.

فالقادم صعب جدا ولا تستهينوا بعلو اليهود والصليبيين ومعهم العملاء مطية لهم

8- النتنياهو و«حسن نصر الله» كلاهما قاتل للمسلمين صاحب عقيدة ضالة ومشروع معادى للمسلمين

لعنة الله عليهم أجمعين

وتعدد الأعداء ليس مدعاة لموالاة أحدهم فهذه ردة إيمانية وفرق بين حساب المصالح والموالاة

نسأل الله أن نفرح في النتن، ياهو وتنكسر إسرائيل كسرة لا تقوم منها ويتم توزيع الشربات والحلويات في ماليزيا وباكستان وآسيا وبلاد العرب وأفريقيا فهي فرحة لن تتأخر يمهل ولا يهمل

وأخيرا من يقل على حسن نصر اللات شهيد فليحشر معه.

ممدوح إسماعيل

كاتب ومحامي مصري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights