قالوا وقلنا

ممدوح إسماعيل يكتب: يا إخوان كفى لله!! هو مجرم قتله مجرم!!

قال المراقب العام للإخوان بالعراق إسماعيل العزاوي ولحركة حماس: حسن نصر اللات شهيد الأمة.

وأقول:

لا والله

الأمّة تعبد الله لا تعبد فلسطين

الْأمة بريئة ممن أشرك بالله وسب أمهات المؤمنين والصحابة رضى الله عنهم

الأمةُ بريئة ممن تعاون مع الكفار لقتل المسلمين

الأمّة بريئة ممن اخترع دينا جديدا غير الاسلام

وانى أتعجب منكما

وقد نال منكما الروافض بالقتل في بغداد وتكريت وسجن بوغريب وبوكا واليرموك والتضامن وصبرا وشاتيلا وسجن صيدنايا

يقول البعض المصلحة

الا لعنة الله على المصلحة، التي تضيع دين الأمة، وثوابت الأمة، وغيرة الأمة، وقيم الأمة.

ثم أين هي المصلحة؟

وأنتم مضطهدون في العراق تتسولون مكانة بعد أن كنتم أصحاب مكانة، وظننتم بتعاون محسن عبد الحميد وطارق الهاشمي مع المجوس والأمريكان تنالون مكانة.

فضعتم وتم قتلكم وتشريدكم وسجنكم وأصبحتم تتسولون أي تواجد!

في فلسطين جهدكم وتضحياتكم العظيمة في خطر بسبب شعارات وحدة الساحات والاسناد وكان فخا مجوسيا

وقد قتلوا قادتكم الأشراف هنية والعرورى (أسكنهما الله الجنة) على أراضيهم ولم يظهر أي تحقيق عن حقيقة. قتلهم

ومن القاتل؟ وكيف تسلل وقتل وهرب؟

واكتفيتم أن العدو قتلهم!

لكن من ساعده على عملية قتل تنفيذها تم بدرجة مائة في المائة، أنهم الخونة المجوس.

للأسف أنتم تتكلمون بالوهم، وليس المصلحة، ولو قيل الضرورة،  والضرورات تبيح المحظورات،

وقد أجمع علماء الأمة أن الضرورة تقدر بقدرها وهو قيد على الضرورة قال تعالى (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ) [البقرة:173].

لذلك كان يكتفي لكم بمنطق الضرورة:

بخالص التعازي

ودمتم

أما شهيد الأمة وشهيد القدس

فهو البغي والعدوان على ثوابت الدين ومشكلة وصف الشهادة والمدح أن الشهادة حكم من الله للصالح المقاتل في سبيل الله.

وحسن نصر الله مجرم قاتل

مشكلة وصفكم أنه: مفسدة متعدية إلى الجماهير الجاهلة والتي تثق فيكم، فتنشروا صلاحا لمجرم ضال مضل قاتل ويقبل الناس كلامه وفكره.

بل ويندفع الجهال يدافعون عنه وذلك بمفسدة مدحكم غير المبرر مطلقا.

من نافلة القول:

استوقفني في مساخر جنازة الهالك حسن نصر الله حضور رمز فساد أخلاقي خالد يوسف ورمز فساد سياسي حمدين صباحي

وتهافت الجماهير على الشرك بالله ومسح القماش بالتابوت لنيل البركة كما يعتقدون بضلالهم

هذا هو من تنعتونه بالشهيد!

شهيد القدس! الذي قال في شهر يوليو 2015:  الطريق للقدس يمر عبر قتل المسلمين في سوريا يمر بالقلمون والزبداني وحمص وحلب والسويداء والحسكة،

فقتل بالتعاون مع الكفار مئات الآلاف من أهل السنة في سوريا وهدم بيوتهم واستولى على أموالهم وهتك أعراضهم

لعنة الله على المصلحة

ولعنة الله على حسن نصر اللات

ولعنة الله على من والاه وأحبه

القدس لن يحررها إلا من سار على نهج عمر بن الخطاب رضى الله عنه وصلاح الدين رحمه الله

46 عام منذ ثورة المجوس الخومينية وأعلنوا زورا تحرير القدس فكان طريقهم أن احتلوا بغداد ولبنان وصنعاء ودمشق وقتلوا ملايين المسلمين

والعجب

أن لا يفق المسلمون

ولا ينتبهوا

ويتخبطوا في تيه لا مخرج منه إلا أن يشاء

الله بالإخلاص لله

وأخيرا: المشكلة ليست مصلحة ولا ضرورة فقط إنما هي عناوين

والحقيقة يوجد خلل عقدي قديم في فكر الاخوان منذ أن دعا الامام حسن البنا للتقريب مع الشيعة رغم تنبيه الشيخ محب الدين الخطيب له لخطأ المنهج وخطورة الشيعة المجوس

وأصدر وقتها (كتابه الخطوط العريضة للأسس التي قام دين الشيعة)

ولكن الامام البنا غفر الله له لم ينتبه ولم يقبل النصح

وكان عجيبا أن يسير علي الخطأ كثير من الاخوان حتى اليوم كأن حسن البنا رحمه الله كان يأتيه الوحى من السماء

صحيح انتبه فريق من الاخوان لخطورة المجوس كما في سوريا ودول الخليج

لكن المصيبة مازالت قائمة وأشد في المغرب العربي ومصر وغيرها

وسيبقى مهما كان الشيعة المجوس خطر على الأمة وحسن نصر الله مجرم هالك لعنة الله عليه

اللهم أصلح أحوالنا وأحوال المسلمين

ممدوح إسماعيل

كاتب ومحامي مصري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights