أمة واحدةسلايدر

منظمة ماليزية تسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في كشمير المحتلة

القوات الهندية تضرب وتسحل الكشميريين

أكد وفد من المجلس الاستشاري للمنظمات الإسلامية الماليزية (MAPIM) دعمه لقضية كشمير، وتعهد باتخاذ خطوات ملموسة لتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الهند في جامو وكشمير المحتلة على المنصات الدولية.

قال الحاج محمد عزمي عبد الحميد، رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الماليزية، خلال اجتماع مع تشودري لطيف أكبر، القائم بأعمال رئيس آزاد جامو وكشمير، في إيوان الصدر في مظفر آباد: “إن منظمتنا ملتزمة بشدة بقضية كشمير وستلعب دورًا نشطًا في لفت الانتباه العالمي إليها”.

وبحسب بيان صحفي، أبلغ عزمي لطيف أكبر أنه من أجل الحفاظ على العلاقة الطويلة الأمد بين ماليزيا وكشمير، أنشأت MAPIM مجموعة «أصدقاء كشمير» وستتخذ تدابير إضافية لتعزيز العلاقات الثنائية.

وأعلن أيضًا أنه سيتم توفير منح دراسية وفرص أخرى لشباب آزاد كشمير، إلى جانب إنشاء مركز كشمير وماليزيا وباكستان لتعزيز العلاقات الثنائية.

وفي وقت سابق، أكد لطيف أكبر، في إحاطته للوفد الزائر، على الحاجة الملحة إلى حل دائم للنزاع في كشمير من أجل تحقيق السلام الإقليمي والعالمي.

وأدان خان التكتيكات القمعية التي تنتهجها الهند بهدف قمع حركة التحرير،

وقال إن نيودلهي حرمت بشكل صارخ شعب جامو وكشمير المحتلة من حقوقهم الأساسية، وتعمل على زعزعة استقرار المنطقة من خلال العدوان المتواصل.

ووصف السيد أكبر الإجراء الأحادي الذي اتخذته الهند في 5 أغسطس 2019 بأنه ظلم فادح للشعب الكشميري، وأشاد بباكستان لمناصرتها المستمرة لقضية كشمير في المحافل الدولية.

وأشاد أيضًا بالدعم الثابت الذي تقدمه ماليزيا لتضخيم صوت الشعب الكشميري المضطهد على المنصات العالمية.

وأعرب الرئيس المؤقت عن أمله في أن تأخذ منظمات حقوق الإنسان الدولية بعين الاعتبار جرائم الحرب التي ارتكبتها الهند،

وحثها على اتخاذ إجراءات ذات مغزى لإنهاء القمع الذي طال أمده ضد الكشميريين.

منظومة مدارس SOS

وفي وقت لاحق، زار الوفد مدرسة SOS هيرمان جماينر في ضواحي مظفر آباد، حيث اطلعوا على أهداف المؤسسة ومصادر التمويل والمشاريع الجارية.

وأكدت زبارية حسين، المديرة المساعدة في المدرسة، أن مدارس SOS هيرمان جماينر تركز في المقام الأول على توفير التعليم الجيد والتدريب الشامل للأطفال المحرومين والأيتام، وتجهيزهم ليصبحوا أعضاء مسؤولين في المجتمع.

وأبلغت الوفد أن المؤسسة لديها موقعين في آزاد كشمير – أحدهما في مظفر آباد والآخر في راولاكوت.

وأضافت أن منظومة مدارس SOS هيرمان جماينر تدير وحدة فرعية، وهي دار شباب SOS، مخصصة لتدريب الأطفال الأكبر سناً وإعدادهم لحياة مستقلة ومنتجة.

تم تخصيص الأرض لمنشأة مظفر آباد من قبل حكومة إقليم آزاد كشمير، في حين تم إدارة المنشأة من قبل منظمة غير حكومية، بدعم مالي من فاعلي الخير في جميع أنحاء باكستان.

وخلال الزيارة، سلم السيد عزمي شيك التبرع لمسؤول المدرسة كبادرة دعم لمهمتها النبيلة.

سمير زعقوق

كاتب صحفي وباحث في الشئون الآسيوية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights