جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home تقارير

من الزهد إلى السياسة: لماذا يرفض المجتمع المظاهر الصوفية؟

يسري الخطيب by يسري الخطيب
23 يناير، 2026
in تقارير, سلايدر
0
الطرق الصوفية

الطرق الصوفية

لا تكاد ظاهرة دينية في التاريخ الإسلامي تثير من الجدل ما تثيره الصوفية.

فهي عند أنصارها طريق للسمو الروحي وتزكية النفس، وعند منتقديها منظومة ممارسات اختلط فيها الديني بالاجتماعي، والروحي بالسياسي، حتى باتت بعض مظاهرها محل رفض مجتمعي واسع، بل ونفور صريح.

ومن هنا يبرز السؤال الذي تطرحه مجلة «مدارك» بوضوح: لماذا يرفض المجتمع المظاهر الصوفية؟

تصدر مجلة «مدارك» بوصفها مجلة علمية متخصصة تُعنى ببيان حقيقة الصوفية، وتفكيك خطابها وممارساتها في ضوء التاريخ والسياق الاجتماعي والمعرفي، بعيدًا عن منطق التقديس أو الإدانة المسبقة.

ومن خلال أعدادها، تحاول المجلة أن تعيد ترتيب الأسئلة الكبرى المتعلقة بالظواهر الدينية، واضعة التصوف في موقع الفحص والتحليل، لا في خانة الدفاع ولا الاتهام.

ويأتي هذا العدد، الصادر عن منصة «مدارك» البحثية، في سياق عربي يشهد احتدامًا في النقاش حول التدين الشعبي، ودور الطرق الصوفية، وحدود علاقتها بالمجتمع والسلطة.

وهو نقاش لم يعد فقهيًا صرفًا، بل بات اجتماعيًا وسياسيًا وثقافيًا، خاصة مع تصاعد سؤال: لماذا يرفض المجتمع المظاهر الصوفية؟

ذلك السؤال الذي يشكّل مدخلًا كاشفًا لتحولات الوعي الديني، وللصراع الصامت بين الروح والمؤسسة، وبين التدين الفردي والتدين المُسيّس.

الجذور الأولى: حين كان التصوف زهدًا لا طقسًا

في نشأته الأولى، لم يكن التصوف مذهبًا ولا طريقة منظمة، بل حالة زهد أخلاقي ظهرت في القرنين الأول والثاني الهجريين، ردًّا على مظاهر الترف واتساع الدنيا بعد الفتوحات.

كان الزهاد الأوائل ينظرون إلى التصوف بوصفه محاسبة للنفس، وخوفًا من الانغماس في المادة، دون طقوس خاصة أو تنظيم مؤسسي.

غير أن هذا الزهد البسيط تطوّر مع الزمن، ومع القرنين الثالث والرابع الهجريين تشكّلت لغة صوفية خاصة، وظهرت مفاهيم مثل المقامات والأحوال والكشف والفناء والولاية.

وهنا انتقل التصوف من سلوك فردي إلى نسق فكري وروحي له رموزه ومصطلحاته، وبدأ يخرج من دائرة الفرد إلى دائرة الجماعة.

من التجربة إلى المؤسسة: ولادة الطرق الصوفية

التحول الحاسم في تاريخ الصوفية لم يكن فكريًا بقدر ما كان تنظيميًا.

مع القرنين الخامس والسادس الهجريين، بدأت الصوفية تتحول إلى طرق منظمة، لكل منها شيخ وسلسلة روحية وأتباع، وأماكن للذكر والخلوة.

ظهرت القادرية، والشاذلية، والرفاعية، والنقشبندية، ثم التيجانية وغيرها، ومعها تحوّل التصوف إلى قوة اجتماعية ممتدة.

لم تعد الزوايا مجرد أماكن للعبادة، بل مراكز تأثير روحي واجتماعي، وشيئًا فشيئًا، سياسي.

الصوفية حول العالم: من الدعوة إلى النفوذ

لم يقتصر التصوف على العالم العربي، بل تمدد إلى آسيا الوسطى والهند وإفريقيا، حيث لعب دورًا كبيرًا في نشر الإسلام، مستفيدًا من لغته الروحية المرنة وقدرته على الاندماج في الثقافات المحلية.

وفي العصر الحديث، انتقل التصوف إلى أوروبا وأمريكا، أحيانًا بوصفه فلسفة روحية إنسانية، منزوعة السياق الشرعي، ما أضفى عليه أبعادًا جديدة، وأثار تساؤلات حول هويته وحدوده.

هذا الانتشار العالمي جعل الصوفية، في كثير من السياقات، فاعلًا ثقافيًا واجتماعيًا يتجاوز الدين الخالص.

لماذا يرفض المجتمع مظاهر الصوفية؟

رفض المجتمع للمظاهر الصوفية لا يعود إلى سبب واحد، بل إلى تراكم تاريخي معقّد:

دينيًا، يثير الاعتماد على الكشف والإلهام بوصفهما مصدرًا للمعرفة تحفظات واسعة، فضلًا عن ممارسات تُعدّ إضافات دينية غير منضبطة.

اجتماعيًا، تحولت بعض الموالد إلى مواسم صاخبة اختلط فيها الديني بالاحتفالي، وغاب المعنى الأخلاقي لحساب الطقس.

ثقافيًا، تصادمت اللغة الرمزية الصوفية مع العقل النقدي الحديث، الذي لم يعد يقبل الغموض ولا الوصاية الروحية.

نفسيًا، يشعر كثيرون بأن التصوف – في صوره المعاصرة – يطلب الطاعة لا السؤال، والانقياد لا الفهم.

وهكذا، لم يعد الرفض موجّهًا إلى التصوف كقيمة روحية، بل إلى المظاهر الصوفية بوصفها مؤسسة اجتماعية مغلقة.

الصوفية والسلطة: من القرب إلى التوظيف

العلاقة بين الصوفية والسلطة واحدة من أكثر القضايا حساسية في تاريخ الإسلام.

في مراحل كثيرة، لم تكن الطرق الصوفية بعيدة عن الحكم، بل كانت محل رعاية رسمية، وشريكًا في إنتاج الشرعية، وأداة للضبط الاجتماعي.

تحوّل الذكر في بعض السياقات من فعل تزكوي إلى خطاب تهدئة، وتحوّلت الأضرحة إلى مراكز نفوذ رمزي، واستُدعي الشيخ ليكون وسيطًا بين الحاكم والجمهور..  وهنا ظهر ما يمكن تسميته بـ تسييس الروح.

أمثلة معاصرة: مصر والسودان والمغرب

في مصر، تحظى (الطرائق) الطرق الصوفية بحضور شعبي واسع، وتنظيم رسمي عبر المجلس الأعلى للطرق الصوفية، مع رعاية واضحة للموالد الكبرى.

هذا القرب من المؤسسة جعل التصوف جزءًا من المشهد الديني المستقر سياسيًا، لكنه في المقابل غذّى نظرة نقدية ترى فيه خطابًا يفضّل السلامة على الإصلاح.. ويكفي أن تعرف أن جميع قيادات المؤسسات الدينية: الأزهر والإفتاء ووزارة الأوقاف وجامعة الأزهر، كلهم من أبناء الطرق الصوفية المصرية، فالصوفيون في مصر دائما (خدّام أي نظام)

في السودان، شكّل التصوف تاريخيًا العمود الفقري للتدين الشعبي، لكنه دخل في لحظات مفصلية في الاصطفاف السياسي، ما أفقده صورته الجامعة، وجعل بعض طرقه فاعلًا سياسيًا غير مباشر، وأثار رفضًا متزايدًا لدى الأجيال الجديدة.

أما في المغرب، فقد جرى إدماج التصوف ضمن النموذج الديني الرسمي إلى جانب المالكية والأشعرية، بوصفه عنصر استقرار ومواجهة للتطرف.. غير أن هذا الإدماج، على الرغم من نجاحه المؤسسي، أعاد طرح سؤال استقلالية الزوايا وحدود الدور الروحي حين يصبح جزءًا من السياسة الدينية للدولة.

الصوفية والشيعة: تقاطع رمزي لا تطابق عقدي

توجد بين الصوفية والشيعة مساحات تقاطع وجداني ورمزي، مثل تعظيم الشخصيات الدينية والطقوس الجماعية والبعد العاطفي في التدين، دون أن يعني ذلك تطابقًا عقديًا.

غير أن توظيف هذه المساحات سياسيًا في بعض السياقات الإقليمية أسهم في تغذية المخاوف المجتمعية، وأعاد طرح سؤال الهوية المذهبية للصوفية وحدود اصطفافها.

في كتابي (الصوفية دابة الشيعة لغزو بلاد السُّنّة) رصدتُ التطابق بينهما في حوالي 90% من الطقوس، وتحدّثتُ عن شيعة مصر وكيف انتقلوا للصوفية وتجلببوا بها بعد ظهور الفارس صلاح الدين الأيوبي، وانتهاء دولة الفاطميين الشيعة،

الصوفية

ليست الصوفية اليوم ظاهرة هامشية، ولا تراثًا منسيًا، بل حضورًا دينيًا فاعلًا يثير الأسئلة بقدر ما يقدّم الإجابات.

فحين تقترب من السلطة، تكسب نفوذًا وحماية، لكنها تخسر جزءًا من صفائها الروحي.

وحين تنعزل عنها، تستعيد أخلاقها الأولى، لكنها تفقد تأثيرها العام.

ومن هنا، فإن رفض المجتمع للمظاهر الصوفية لا يبدو رفضًا للروح، بقدر ما هو اعتراض على تحويلها إلى مؤسسة، أو توظيفها في السياسة، أو إحاطتها بهالة قداسة تمنع السؤال.

وهنا تبرز أهمية الطرح الذي تقدمه «مدارك»:

إعادة التصوف إلى ميزان العقل والتاريخ، لا لاتهامه، ولا لتبرئته، بل لفهمه كما هو: تجربة إنسانية دينية، تسمو حين تخلص للروح، وتفقد معناها حين تُستدعى لخدمة السلطة.

Tags: التصوفالصوفية والسياسةالصوفية والشيعةالمظاهر الصوفيةرفض المجتمع للتصوف
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

أخبار

فرنسا: 3 غرقى بحادث عبور مهاجرين للقناة الإنجليزية

28 سبتمبر، 2026
تقارير

بين مؤشرات التصعيد والدبلوماسية.. إيران تنفي مفاوضات قريبة مع واشنطن وتقارير عن إصابة 8 من “المارينز”

28 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]