جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home تقارير

من فيديلا إلى المغرب.. حين تتحول كرة القدم لأداة لتلميع الأنظمة وغسل الساسة

أحمد علي by أحمد علي
20 أكتوبر، 2025
in تقارير, سلايدر
0

تظل كرة القدم، اللعبة الشعبية الأولى في العالم، أكثر من مجرد تسعين دقيقة فوق العشب الأخضر.

فهي ساحة تتقاطع فيها السياسة والاقتصاد والمصالح، وتتحول أحيانًا إلى مسرح لتصفية الحسابات أو تلميع صورة نظامٍ ديكتاتوريٍ مأزوم.

ما جرى في نهائي كأس العالم 1978 بالأرجنتين، عندما تدخّل الجنرال خورخي فيديلا لإنقاذ صورته الدامية عبر الفوز الساحق على بيرو، يفتح الباب أمام تساؤلات حاضرة اليوم:

هل يمكن أن يُستغلّ فوز رياضي عربي، كفوز المغرب على الأرجنتين، لتسكين الشارع المشتعل ضد الفقر والبطالة والانتهاكات الحقوقية؟

وهل يُعاد إنتاج المشهد ذاته بأدوات ناعمة، ولكن بنفس الغاية: إلهاء الجماهير وصرفها عن القضايا الكبرى؟

فيديلا ودماء وراء الكأس: كيف صُنعت أسطورة الأرجنتين 1978

في قلب حكم عسكري دموي، كان الجنرال خورخي فيديلا يحكم الأرجنتين بقبضة من حديد، وقد أغرق البلاد في دوامة من القمع والإعدامات والاختفاء القسري لعشرات الآلاف.

وسط هذا السواد، جاء مونديال 1978 كفرصة ذهبية لتجميل وجه النظام أمام الداخل والخارج.

فبحسب وثائق وشهادات مؤرخين ورياضيين، زار فيديلا بنفسه غرفة ملابس منتخب بيرو قبل مباراتهم المصيرية أمام الأرجنتين، مصطحبًا مسؤولين رفيعي المستوى ومبعوثين سياسيين، وسط مؤشرات على تفاهمات اقتصادية ووعود بمساعدات غذائية ونفطية لبيرو مقابل “التراخي” في المباراة.

انتهت المواجهة بفوز ساحق للأرجنتين بستة أهداف نظيفة، ما فتح الطريق أمام تتويجها باللقب على حساب هولندا.

واحتفل الشعب طويلاً بالإنجاز، في حين كان فيديلا يبتسم من شرفته مطمئنًا إلى أن الجماهير نسيت، ولو مؤقتًا، جرائمه في المعتقلات.

كرة القدم كأفيون سياسي: الديكتاتوريات تعرف من أين تؤكل الجماهير

يرى الخبير السياسي الأرجنتيني خوان مارتين كابرال أن ما فعله فيديلا لم يكن صدفة، بل امتدادًا لفهم عميق لطبيعة العاطفة الجماهيرية. يقول:“كل نظام سلطوي يدرك أن الفوز الكروي يمنح شرعية عاطفية أقوى من أي انتخابات.فالجماهير التي تهتف باسم الوطن تنسى سريعًا من يعتقل أبناءها”. وهو ما تكرر في تجارب متعددة: من نظام موسوليني في إيطاليا، إلى العسكر في البرازيل والأرجنتين، وصولًا إلى بعض الأنظمة الأفريقية.

المغرب.. بين الفرح الوطني والوجع الاجتماعي

الفوز التاريخي للمغرب على الأرجنتين، أحدث دوياً واسعًا في الشارع العربي والإفريقي، لكنه جاء أيضًا في ظرف اجتماعي وسياسي حساس داخليًا.

فالمغرب يعيش ضغوطًا اقتصادية متصاعدة، وارتفاعًا في نسب البطالة، مع احتجاجات شبابية متكررة تطالب بالإصلاح والعدالة الاجتماعية.

يرى المحلل المغربي إسماعيل التازي أن “الفرح الشعبي مشروع ومفهوم، لكن الأنظمة الذكية قد تستثمره لتهدئة الغضب الشعبي دون معالجة أسبابه”. ويضيف:“لا يمكن لكرة القدم أن تُخفي الأزمات، لكنها قد تُغطيها مؤقتًا.

جيل الشباب المغربي، أو ما يُعرف بجيل زد، صار أكثر وعيًا وربطًا بين الرياضة والسياسة، ولن ينخدع بسهولة بشعارات الانتصار الرياضي طالما الواقع لا يتغير”.

التطبيع والصورة الدولية: أبعاد خفية وراء المشهد الرياضي

بعض المراقبين لم يستبعدوا أن تكون النجاحات الرياضية المغربية – مثل الفوز على الأرجنتين – جزءًا من هندسة علاقات عامة دولية، تدعمها أطراف اقتصادية وسياسية غربية وإسرائيلية.
الخبير في العلاقات الدولية فرانسوا لوران يعلّق على ذلك قائلًا:“هناك توظيف ناعم للرياضة لتكريس تحالفات جديدة في المنطقة، ومن الخطأ استبعاد أن بعض القوى الداعمة تبحث عن أنظمة مستقرة في ظاهرها، ولو كانت على حساب حقوق الإنسان”.

ان فكرة “الاستقرار مقابل الصمت” ما تزال قاعدة تتكرر في الشرق الأوسط، حيث يُستبدل الحوار بالإلهاء، والمساءلة بالاحتفال.

جيل زد.. وعيٌ جديد يرفض الخداع

ما يميز اللحظة الراهنة أن الجيل الشاب، الذي نشأ في عصر الإنترنت والشفافية، بات يرى وراء الشعارات.

فبالرغم من الحماس للفوز الرياضي، لا يغفل كثيرون عن طرح الأسئلة حول البطالة، والعدالة، والعلاقات المريبة مع إسرائيل، ومستقبل الحريات.

الناشطة الحقوقية ليلى بن رحو تقول:“جيل زد لا يكتفي بالتصفيق. هو جيل يسأل: من استفاد؟ ولماذا الآن؟ وماذا بعد؟ هذه الأسئلة هي التي تُفشل محاولات توظيف الفرح الرياضي سياسيًا”.

بين التاريخ والواقع.. الكرة لا تغسل الدماء

ما فعله فيديلا في الأرجنتين عام 1978 يظل مثالًا صارخًا على كيف يمكن للرياضة أن تُستغل لتزييف الوعي الجمعي، لكن الوعي الشعبي في زمن الإعلام المفتوح يجعل تكرار الخديعة أمرًا أصعب.

قد يفرح المغاربة والعرب بانتصار رياضي يرفع الرأس، لكن الخطر يكمن حين يتحول هذا الفرح إلى غطاء يُخفي تحته الأنظمة فشلها في تحقيق العدالة والكرامة والتنمية.

فالكرة قد تجمع الشعوب، لكنها لا تُنقذ الطغاة من مواجهة الحقيقة.

Tags: الارجنتينالمغربكأس العالممنتخب الشباب المغربى
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
أحمد علي

أحمد علي

Related Posts

لماذا هبطت طائرة نتنياهو في مطار يبعد 106 كيلومترات عن مقر الأمم المتحدة؟
أخبار

لماذا هبطت طائرة نتنياهو في مطار يبعد 106 كيلومترات عن مقر الأمم المتحدة؟

24 سبتمبر، 2026
انسحاب جماعي لوفود دولية فور صعود نتنياهو لمنبر الأمم المتحدة
أخبار

انسحاب جماعي لوفود دولية فور صعود نتنياهو لمنبر الأمم المتحدة

24 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]