جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home تقارير

من قمة الغرور إلى قاع الأطلسي.. حكاية “تيتانيك”

في مثل هذا اليوم 14 أبريل 1912م: غَرَقَت السفينةُ تيتانيك

يسري الخطيب by يسري الخطيب
14 أبريل، 2026
in تقارير, سلايدر
0
تيتانيك

تيتانيك

في لحظةٍ فارقة من تاريخ البشرية، لم يكن الغرق مجرد حادث بحري عابر، بل كان انهيارًا مدويًا لوهمٍ إنسانيٍ طالما تغذّى على فكرة السيطرة المطلقة.

في ليلة باردة من ليالي أبريل، وقفت الحضارة الحديثة أمام اختبار قاسٍ، حين تحولت أعظم سفينة عرفها العالم آنذاك إلى شاهدٍ غارقٍ على هشاشة الإنسان، مهما بلغ من قوةٍ وتقدّم.

الغرور البشري

(حتى الله نفسه لايستطيع إغراق هذه السفينة).. هكذا قال مالك السفينة، ورددها كبير ملاحي السفينة وهو يتبختر داخلها ..متباهيًا بما صنعته يداه

– تيتانيك (بالإنجليزية: RMS Titanic) هي سفينة ركاب إنجليزية عملاقة عابرة محيطات، كانت مملوكة لشركة (وايت ستار لاين)، وكانت أكبر باخرة نقل ركاب في العالم تم بناؤها في ذلك الوقت.

السفينة المدينة

– كانت سفينة التايتنيك من أكبر السفن وأضخمها في العالم حين شُيّدت، فقد كانت عبارة عن مدينة متكاملة تسير فوق مياه المحيطات.. بُنيَت لتتّسع لأكثر من 3500 راكبا، كما تمّ توفير كل مصادر الرفاهية والراحة لركابها الأغنياء، وضمان وصولهم إلى وجهتهم بأسرع وقت ممكن.. حيث زُوّدت بمحركات تردّدية صُنعت خاصةً من أجلها، إذ يبلغ ارتفاع المحرك 12 مترًا، ومزوّد بأسطوانات يبلغ قُطر الواحدة منها 2.7 متر، ممّا سمح لها بتوليد كمية كبيرة من الطاقة البخارية أكثر من أي سفينة أخرى كانت معاصرة لها، حيث كانت تستهلك حوالي 610 طن من الفحم يوميًا لضمان الوصول إلى وجهتها ضمن الجدول الزمني المحدّد، كما كانت في سباق مع الزمن لرغبة صناعها بأن يثبتوا بأنّها أسرع سفينة في العالم.

هكذا غرقت تيتانيك

– في أول رحلة لها في 10 أبريل 1912م، من لندن إلى نيويورك عبر المحيط الأطلسي، وبعد 4 أيام من انطلاقها، اصطدمت الباخرة بجبل جليدي عند الموقع 41°44′ شمالا و49°57′ غربا قبل منتصف الليل بقليل، مما أدى إلى غرقها بالكامل بعد ساعتين وأربعين دقيقة من لحظة الاصطدام.

– وقع حادث غرق سفينة التيتانيك، في مساء يوم الأربعاء الموافق 14 من أبريل لعام 1912م، حتى صباح يوم الخميس التالي له، وكانت تحمل على متنها، 2224 راكبا، وفي الساعة 23:40 – حسب التقارير التي وُجدت في السفينة – من مساء يوم الأربعاء، اصطدمت السفينة بجبل جليدي، ممّا تسبب بغرقها بعد ساعتين وأربعين دقيقة من اصطدامها، وكان ذلك من أفظع الحوادث البحرية التي حدثت آنذاك، حيث مات ما يزيد على 1500 من ركاب السفينة غرقاً في مياه المحيط أو تجمدًا في الماء، بسبب شدة البرودة.

كان على متن الباخرة 2,224 راكبا، نجا منهم 706 شخصا، فيما لقي 1,518 شخصا حتفهم.

– السبب الرئيس لارتفاع عدد الضحايا يعود لعدم تزويد الباخرة بالعدد الكافي من قوارب النجاة للمسافرين الذين كانوا على متنها، حيث احتوت على قوارب للنجاة تكفي لـ 1,187 شخصا على الرغم من أن حمولتها القصوى تبلغ 3,547 شخصا. غرق عدد كبير من الرجال الذين كانوا على ظهر التيتانيك بسبب سياسة إعطاء الأولوية للنساء والأطفال في عملية الإنقاذ.

العرب في تيتانيك

– كان على سفينة تيتانيك، 81 لبنانيا، بالإضافة إلى بحّار لبناني كان أحد أفراد طاقم السفينة، واسمه “إبراهام منصور مشعلاني”..

– المصري الوحيد في سفينة تيتانيك، اسمه: “حَمَد حَسَب بريّك” وعمره 27 سنة، تعود جذوره لقبائل أولاد علي في مصر.. وكان يعمل مرشدا سياحيا، ومترجما لصالح شركة “توماس كوك” وينتقل مع قيادتها بين مصر وبريطانيا، وما زالت عائلته تعيش بمنطقة “العمرانية” بالجيزة.

خارج سيطرة الإنسان

بعد أكثر من قرن على غرق تيتانيك، لا تزال القصة حاضرة، لا بوصفها مأساة إنسانية فحسب، بل باعتبارها درسًا مفتوحًا في حدود القوة البشرية.

فالعالم الذي ظن يومًا أنه يملك مفاتيح كل شيء، عاد ليواجه أزمات أصغر حجمًا لكنها أشد أثرًا، من أوبئةٍ إلى كوارث طبيعية، تؤكد أن ميزان القوة لا يزال خارج سيطرة الإنسان.

تبقى تيتانيك، في جوهرها، حكاية عن الغرور حين يعمى، وعن لحظة الحقيقة حين تأتي بلا استئذان؛ لحظة يدرك فيها الإنسان أن ما بناه بيديه، قد ينهار في طرفة عين.

سبحان الله العلي العظيم

– ظن أثرياء أوروبا أنهم في بروجٍ عالية، وأن سفينتهم العملاقة تحميهم من أي خطر

وظلوا يرددون: “Not even God himself could sink this ship”

وترجمتها حرفيا: (حتى الله نفسه ..لا يستطيع إغراق هذه السفينة)

ولذا كان الدرس؛ غرقت السفينة بأتفه الأسباب..

مجرد اصطدام بسيط في أحد جوانبها !!

تماما مثل جُندي من جنود الله لا يُرَى بالعين (فيروس كورونا أو غيره من الفيروسات) يؤدّب الخالق به العالَم..

فقد ظن البشر وتوهّموا أنهم (قادرون عليها)..

سبحان الله العلي العظيم

————-

يسري الخطيب

 

Tags: السفينةُ تيتانيكحكاية "تيتانيك"سفينة التايتنيكغرق تيتانيك
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

أخبار

أمطار غزيرة تودي بحياة 56 شخصاً في ولاية أوتار براديش الهندية

27 سبتمبر، 2026
أخبار

استقالة نائب رئيس الحزب الحاكم في تركيا بعد اتهامات بالتلاعب بالأسهم

27 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]