بين طبول الحرب وصراع النفوذ، تمر المنطقة بمنعطف تاريخي خطير، في موجز ” الأمة الالكترونية ” الخبرى نكشف لكم حقيقة المواجهة المباشرة بين إيران والولايات المتحدة واسرائيل كل ساعتين، تابعوا معنا.” :
إسرائيل تقصف 400 هدف داخل إيران وتستهدف منشآت حيوية
أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات مكثفة شملت منصات صواريخ باليستية ومواقع إنتاج أسلحة في وسط وغرب إيران. الضربات طالت خزانات وقود في طهران، مما أدى لاندلاع حرائق ضخمة وتصاعد سحب دخان غطت سماء العاصمة، وسط تحذيرات من تلوث هوائي خطير.
إيران تُسمي “مجتبى خامنئي” مرشداً أعلى جديداً خلفاً لوالده
في تطور سياسي مفصلي وسط الحرب، أعلنت وسائل إعلام إيرانية تسمية مجتبى خامنئي مرشداً أعلى للثورة، ويأتي هذا القرار بعد أنباء عن استهداف المقر الرسمي للقيادة، وفي محاولة لضمان استقرار النظام السياسي الإيراني في ظل الضغوط العسكرية الأمريكية والإسرائيلية المتزايدة.
اتساع رقعة الصراع: مسيرات إيرانية تستهدف دولاً خليجية
أكدت وكالات الأنباء اعتراض صواريخ ومسيرات إيرانية فوق عدة دول خليجية، من بينها الإمارات وقطر والبحرين، وتسببت الشظايا في أضرار مادية ببعض المناطق، وسط تنديد إقليمي ودولي واسع، وتحذيرات من أن استمرار استهداف الجوار سيؤدي لتصعيد عسكري غير مسبوق بالمنطقة.
ترمب يتوعد طهران بضربات “قاسية” ويؤكد التنسيق مع نتنياهو
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن قرار إنهاء الحرب سيكون “مشتركاً” مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، ووتوعد بشن موجة جديدة من الهجمات تستهدف البنية التحتية للنظام، مشدداً على أن طهران تشكل تهديداً مباشراً لمصالح الأمن القومي الأمريكي والحلفاء الإقليميين.
أزمة طاقة عالمية: إغلاق مضيق هرمز يقفز بأسعار النفط
تسبب إغلاق مضيق هرمز وتعرض ناقلات نفط لهجمات في اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، قفزت أسعار النفط فوق 90 دولاراً للبرميل، وحذر وزراء طاقة في الخليج من توقف الإنتاج في بعض الحقول المتضررة، مما أثار مخاوف من ركود اقتصادي وتضخم عالمي.
خلاف أمريكي إسرائيلي “نادر” بسبب استهداف مستودعات الوقود
كشف موقع “أكسيوس” عن خلاف بين واشنطن وتل أبيب بعد قصف 30 مستودع وقود في إيران، واعتبر مسؤولون أمريكيون أن هذه الضربات تجاوزت الخطط المتفق عليها، وقد تؤدي إلى “حرب كيميائية” غير مقصودة بسبب الانبعاثات السامة وتضرر المدنيين بشكل واسع.
الأمم المتحدة تحذر من “كارثة إنسانية” ونزوح مئات الآلاف
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه البالغ من تزايد الضحايا المدنيين وتضرر المستشفيات والمدارس في إيران ولبنان، وتشير التقارير إلى نزوح أكثر من 230 ألف شخص، مع صعوبة وصول المساعدات الإغاثية بسبب إغلاق الأجواء وتدمير طرق الإمداد الرئيسية.


