شهدت أسواق المال العالمية قفزة كبيرة لقطاع التكنولوجيا، حيث قاد مؤشر “ناسداك” موجة صعود جماعية في وول ستريت، مغلقاً عند مستوى قياسي جديد بلغ 24,604 نقطة بعد ارتفاع قوي بنسبة 1.4%.
وذكرت وكالات الأنباء الاقتصادية أن هذا الارتفاع يعكس تفاؤلاً مفرطاً لدى المستثمرين تجاه نتائج أعمال عمالقة التقنية، مما مكن المؤشر المثقل بأسهم التكنولوجيا من تجاوز حواجز تاريخية وإعطاء دفعة قوية للشهية الاستثمارية في ظل تقلبات الأسواق العالمية الراهنة.
ولم يكن “ناسداك” وحيداً في هذا السباق؛ فقد نجح مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” في الحفاظ على زخمه التصاعدي بارتفاع قدره 0.9%، ليحوم بثبات حول أعلى مستوياته المسجلة مؤخراً، مدعوماً بأداء قوي في القطاعات الحيوية.
وفي سياق متصل، أظهر مؤشر “داو جونز” الصناعي مرونة لافتة بإضافة 264 نقطة إلى رصيده، ما يعادل نمواً بنسبة 0.5%، وهو ما يراه المحللون إشارة إلى حالة من التوازن النسبي في المحافظ الاستثمارية التي بدأت تتدفق نحو الأسهم القيادية والنمو على حد سواء، وسط ترقب حذر لبيانات التضخم المقبلة.
ويرى خبراء المال في تقارير صحفية دولية أن هذه الارتفاعات الجماعية تعيد رسم خريطة التوقعات للربع الحالي، حيث تساهم القفزات السعرية لأسهم “السبعة العظماء” في تعزيز الثقة داخل الأسواق المالية.
إن وصول المؤشرات الثلاثة إلى هذه المستويات المتقاربة من القمم التاريخية يعكس رهانات واسعة على استمرار مرونة الاقتصاد الأمريكي، وقدرة قطاع التكنولوجيا بصفة خاصة على قيادة قاطرة النمو العالمي، مما يضع المستثمرين أمام مشهد مالي يتسم بالزخم الكبير واليقين المتزايد في قوة الأصول الرقمية والصناعية.






