فرض مؤشر “ناسداك” (Nasdaq) سيطرته على تداولات الأسبوع الجاري، متفوقاً بأدائه على كافة المؤشرات الرئيسية في بورصة نيويورك، مدفوعاً بعودة الزخم القوي لأسهم أشباه الموصلات والبرمجيات الذكية.
أداء استثنائي وتجاوز للمستويات المقاومة
نجح المؤشر التقني في اختراق حاجز 22,750 نقطة، مستفيداً من تدفق السيولة نحو الشركات الكبرى (Mega-caps).
ويعزى هذا التفوق الصريح إلى عدة ركائز اقتصادية:
-وقود الذكاء الاصطناعي: أعادت الصفقات الكبرى بين عمالقة التكنولوجيا، مثل “ميتا” و”إنفيديا”، الثقة في استدامة نمو قطاع الرقائق الإلكترونية، مما دفع أسهم القطاع لتحقيق مكاسب قياسية.
-مرونة اقتصادية: أظهرت البيانات الحديثة ارتفاعاً في طلبيات السلع الرأسمالية بنسبة 0.6%، مما طمأن المستثمرين بشأن قدرة شركات النمو على الازدهار رغم ضغوط التضخم.
-الملاذ التقني: في ظل التوترات الجيوسياسية، تحولت أسهم التكنولوجيا ذات الميزانيات القوية (مثل أبل ومايكروسوفت) إلى “ملاذات آمنة” للمستثمرين الباحثين عن استقرار الأرباح.
ترقب لنتائج “إنفيديا” الحاسمة
يسود السوق حالة من التفاؤل الاستباقي بانتظار النتائج المالية لشركة “إنفيديا” المقررة في 25 فبراير، حيث يراهن المحللون على أن نتائجها ستشكل “الشرارة” القادمة لاستمرار موجة الصعود الجماعي لقطاع التكنولوجيا خلال الربع الحالي.


