الاخوة الذين ينزعجون جدا من قراءة المشهد العملياتي كما هو يتعاطون مع الاحداث بعاطفيه وأنا كعسكري اقرأ المشهد كما هو لا كما أحب وبلا شك انني أدين قصف إيران لدول الخليج ووصفته في كل مرة بالعدوان الهمجي وأدين جرائم إيران في دعم بشار الأسد ضد الشعب السوري واعتبرها شريك في جرائم الحرب وأدين تدخل إيران في الدول العربية واعتبر إيران قد تخلت عن وعودها بمناصرة حماس في طوفان الأقصى.
لكن المشهد العسكري اليوم واضح جدا إن إيران كسرت هيبة أمريكا وجعلت ترامب يهذي ويتقلب في مواقفه ودمرت تل ابيب وجعلت حزب الله في لبنان يصمد امام إسرائيل لدرجة أن الجيش الإسرائيلي عجز عن احتلال أي جزء من لبنان وتكبد خسائر فادحه رغم الخسائر التي اصابت حزب الله.
هذا واقع انقله لكم دون أي عاطفه وبلا شك ان فرحي في خسارة إسرائيل وأمريكا أكثر من فرحي بدمار طهران لان خسارة المشروع الصهيوني له ما بعده من تأثير مباشر على المعركة الأبدية مع الصهاينة وفيها تعطيل كبير لمشروع إسرائيل الكبرى الذي تخطط له إسرائيل لذلك أتمنى هزيمة إسرائيل دون أن يكون لتلك الأمنية تأثير على قراءتي للواقع كما هو في الميدان.
وليسأل المنتقد لرؤيتي للواقع كما هو وملخصها ان الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران فشل في تحقيق أهدافه حتى الان ليسأل نفسه هل هو سيفرح بانتصار إسرائيل على إيران ثم انتقالها للمرحلة التالية احتلال المدينة المنورة والكويت؟!!!
لنكن منصفين قد أكون مخطئًا في تحليلي لكن هذا التحليل حتى الآن تؤكده الأحداث وإيران كل يوم تزيد من قصفها ولم يظهر عليها اي ضعف وأنا كمحلل عسكري أنقل لكم ما أراه من وجهة نظر متخصصة وليس عاطفيه ولكل إنسان الحق في أن يفرح او يكره لكن لا داعي لقلة الادب







