(ما يخطّه قلمي ليس تفسيرًا، فلستُ من أهله، وإنما هي وقفات أديبٍ عند بعض المعاني).
وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ (50)البقرة
وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ (55)البقرة
وقفتُ كثيرا بين: تنظرون الأولى، وتنظرون الثانية، فوجدتُ إبداع المعنى في تضاد الموقف.
تأمَّلوا أحبابي:
الأولى: حياة من بعد موتين (الهلع من المطاردة والمرور من البحر) وشفاء لما في صدورهم بعد رؤيتهم لهلاك عدوهم.
والثانية: عقاب وموت من بعد خطأين (الأول اتخاذهم العجل والثاني التشكيك في إله موسى رغم رؤيتهم لقدرته)
فكان لا بُدّ من إظهار قدرته عليهم كما أظهرها في ظالميهم.
والله تعالى أجلّ وأعلم.


