شهدت نيجيريا مشاهد مؤثرة لآباء يستقبلون أبناءهم، بعد إطلاق سراح نحو 100 طالب اختُطفوا الشهر الماضي من مدرسة كاثوليكية في قرية بابيري بولاية النيجر، في واحدة من أكبر حوادث الاختطاف الجماعي التي تشهدها البلاد في السنوات الأخيرة.
وقال عدد من أولياء الأمور إن عودة أبنائهم خففت من معاناتهم، رغم استمرار احتجاز عشرات الأطفال الآخرين. وأكد لوكا إيلايا، أحد الآباء، أن فرحته بعودة أحد أبنائه لا تكتمل في ظل بقاء ابنه الآخر لدى الخاطفين.
وكان مسلحون قد اقتحموا مدرسة سانت ماري الداخلية في 21 نوفمبر، واختطفوا أكثر من 300 طالب و12 موظفاً، قبل أن يتم الإفراج لاحقاً عن دفعات من الطلاب، فيما تمكن نحو 50 تلميذاً من الفرار في الساعات الأولى بعد الحادثة.


