أعلنت نيكاراغوا انسحابها من برلمان أمريكا الوسطى، في خطوة جديدة تعكس استمرار التوتر بين حكومة الرئيس دانييل أورتيغا وعدد من المؤسسات الإقليمية.
ويأتي القرار في وقت تواجه فيه ماناغوا انتقادات دولية وإقليمية واسعة بسبب أوضاع حقوق الإنسان والسياسات الداخلية.
ويضم برلمان أمريكا الوسطى عددًا من دول المنطقة، ويهدف إلى دعم التكامل السياسي والتعاون بين الحكومات المشاركة.
ويرى مراقبون أن انسحاب نيكاراغوا قد يزيد من عزلتها السياسية، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى تعزيز علاقاتها مع حلفاء خارج الإقليم.
ولم تتضح بعد التداعيات العملية للانسحاب على الاتفاقيات والبرامج المشتركة التي تشارك فيها نيكاراغوا داخل مؤسسات أمريكا الوسطى.


