شهدت عدة دول خليجية وعربية، الجمعة، تصعيدًا جديدًا مع تعرض الكويت وقطر والبحرين والأردن لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة نُسبت إلى إيران، أسفرت عن أضرار في منشآت حيوية وإصابة طفل في قطر، بينما أعلنت الدول الأربع اعتراض عدد من المقذوفات والتعامل مع تداعيات الهجمات.
في الكويت، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة تعرض إحدى محطات توليد الكهرباء وتقطير المياه لهجوم أدى إلى اندلاع حريق وتضرر عدد من وحدات إنتاج الطاقة، مؤكدة أن فرق الإطفاء سيطرت على الحريق، فيما تواصل الفرق الفنية أعمال تقييم الأضرار وإعادة الوحدات المتضررة إلى الخدمة، مع تفعيل خطط الطوارئ للحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية. كما دعت الوزارة المواطنين والمقيمين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء خلال هذه المرحلة الاستثنائية لدعم استقرار المنظومة وتسريع أعمال الإصلاح.
وفي قطر، أعلنت السلطات إصابة طفل بجروح نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن عمليات اعتراض صواريخ، مؤكدة استمرار متابعة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين، فيما شددت على أن الأجهزة المختصة تواصل التعامل مع آثار الهجمات.
أما البحرين، فأكدت أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عددًا من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت أراضيها، ووصفت الهجمات بأنها اعتداءات تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية وتشكل انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا لأمن المنطقة.
وفي الأردن، أعلن الجيش أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ثلاثة صواريخ دخلت المجال الجوي للمملكة صباح الجمعة، مؤكدًا عدم وقوع خسائر بشرية، مع استمرار القوات المسلحة في مراقبة الأجواء واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المجال الجوي الأردني.
وعقب الهجمات، أصدرت عدة بيانات إدانة رسمية، حيث أكد الأردن تضامنه الكامل مع الكويت وقطر والبحرين، واعتبر الاعتداءات انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول وتهديدًا لأمن واستقرار المنطقة، داعيًا إلى وقف التصعيد والالتزام بالقانون الدولي.


