انتقدت وزيرة الشئون الاجتماعية الليبية السابقة سميرة الفرجاني قيام رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبدالحميد الديبية بإهدار المال العام عبر تقديم هدايا مبالغ فيها من جيب المواطن الليبي لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تتجاوز البروتوكولات المعمولة بها .
وكتب الفرجاني علي “فيس بوك” :مليوني تصفع الدبيبة صعفة قوية بعد أن قررت بيع الهدايا التي استلمتها منه في مزاد علني لصالح أعمال خيرية في درس للدبيبة وجميع الحكام العرب الذين يتعاملون مع المال العام كأنه ملكية خاصة بهم لهم وبعائلتهم .
ومضت للقول :هنا مليوني تعلم درسا لحكام ليبيا ،فليس كل مسئول يقبل الرشاوي عن طريق الهدايا . …ولسان حالها يقول :هدايكم الثمينة سوف يستفيد منها البسطاء .. وأخجل ان احتفظ بها .لأنها فاقت كل حدود البروتوكولات الدبلوماسية ..
وواردفت :مما يزيد الأمر قتامة أن المال منهوب من المال العام وذهب من ميزانية الدولة والأبشع علي الإطلاق ان تكون الهدايا علي هيئة تماثيل تتعلق تاريخ ليبيا ..
وتساءلت الوزيرة الليبية السابقة :ألا يكفي سرقة المال لتمتد الأيادي الآثمه لتاريخ الوطن تعسا لوطن هؤلاء حكامه
واضافت لسان حال ميلوني يقول :لست أنا من تشترى بهدايا مسروقة من الشعوب … سأقوم بالتخلص منها من أجل الأعمال الخيرية وماكسبتم شيئا سوى خسارة أموالكم أو بالا حرى أموال شعوبكم التي نهبتموها.. مختتمة صفعة رائعة …شكرا ميلوني
وبحسب مصادر إعلامية ليبية شملت هذه الهدايا أساور ومجوهرات مرصعة، وسجادة فاخرة، وتمثال جمل مطعّم بالأحجار، وحذاء فاخر من جلد الأفعى، ،
وقد أثار حجم هذه الهدايا وطبيعتها ، جدلا كبير خاصةً مع احتمالية تفسيرها كرشوة محتملة في المستقبل، حسب محللين ووسائل إعلام ليبية


