استهلت أسواق الذهب المحلية تعاملاتها الصباحية بحالة من الثبات السعري المؤقت، عقب موجة من التذبذبات التي سادت التداولات الأخيرة، والتي اختتمت بتراجع ملموس بلغت قيمته أربعين جنيهاً في الغرام الواحد خلال الفترة المسائية، مقارنة بالمستويات المرتفعة التي سجلها المعدن النفيس في منتصف تعاملات الأمس.
مؤشرات التداول في السوق المحلية
استقرت قيم المشغولات الذهبية الخام في محلات الصاغة دون احتساب رسوم التشكيل والضرائب وفقاً للتحديثات الأخيرة:
-
غرام عيار 24: استقر عند مستوى ستة آلاف وتسعمئة وثلاثة جنيهات، وهو النطاق المعتمد لحساب قيمة السبائك الاستثمارية بمختلف أوزانها.
-
غرام عيار 21: ثبت عند ستة آلاف وأربعين جنيهاً، مدفوعاً بكونه الفئة الأكثر طلباً وانتشاراً في محافظات الوجه البحري والعاصمة.
-
غرام عيار 18: سجل خمسة آلاف ومئة وسبعة وسبعين جنيهاً.
-
الجنيه الذهب: استقر عند ثمانية وأربعين ألفاً وثلاثمئة وعشرين جنيهاً، موازياً لقيمة ثمانية غرامات من العيار الرئيسي.
هوامش المصنعية والتحركات العالمية
يرجع التفاوت الطفيف في الأسعار المتداولة بين التجار إلى اختلاف هامش الربح وتكلفة المصنعية المفروضة على القطع المشغولة من مكان لآخر.
أما على الصعيد الدولي، فتهيمن العطلة الأسبوعية على حركة البورصات العالمية للمعادن، بعد إغلاق أخير سجلت فيه الأوقية تراجعاً بنسبة تجاوزت الواحد بالمئة لتستقر عند أربعة آلاف ومئة وخمسة وخمسين دولاراً، وهو المؤشر الذي يشكل مع حركة الصرف المحلية وحجم الإقبال المرتكز الأساسي لتحديد اتجاهات الذهب في مصر.


