قال حساب علي منصة “إكس ” باسم “وزير إماراتي بلا حقيبة” إن روائح المجزرة في السودان بدأت تُفسد صورة الإخوة أصحاب الأيادي السوداء في أبوظبي..
وكتب في نغريدة له الدعم لـ”الدعم السريع”، والذهب المهرب، وخطوط الإمداد التي حاول القصر إخفاءها… تحولت جميعها إلى ملف يهدد علاقة بن زايد بالغرب..
واضاف الغرب الذي كان يغضّ الطرف عن مغامراته في اليمن وليبيا ،لم يعد قادرًا على الدفاع عن نظام متهم بدعم ميليشيا ارتكبت واحدة من أبشع المجازر الحديثة في الفاشر..
وعاد للقول :الإمارات كانت تراهن على “الصمت الغربي”ومضي للقول لكن الصمت انتهى.
واردف :ما كتبته التليغراف اليوم مجرد فصل جديد في كشف مشروع كامل صار عبئًا على أصحابه.
ولفت إلي أن حجم الكراهية لبن زايد وإخوته يزداد حول العالم بشكل غير مسبوق .. والأخطر أن الكراهية شعبية وليست على مستوى صناع القرار .. لكن ويا ويل بن زايد .. فأصوات الشعوب هناك لها قيمة ..
وتابع :صناع القرار غدا هم تلك الأصوات الرافضة لك اليوم مخاطبا ابن زايد بالقول لن تسعفك أموالك طويلا .. لن يمكن للمال القذر شراء كل الذمم كل الوقت
وخلص للقول في النهاية ولا سلم الله ابن زايد .. وفضحه الله واذنابه أمام كل عين .. اللهم اكشف عنه سترك ممزق البلاد .. قاتل العباد .. مغتصب النساء







