كشف حساب باسم وزير إماراتي بلا حقيبة عن وصول رئيس ما يسمي المجلس الانتقالي الجنوبي عيدورس الزبيدي قد وصول الي أبوظبي ليجري تحضيره ليكون حميدتي اليمن. ..
وكتب في تغريدة له علي “منصة “إكس “في القصر حتى أقرب رجال بن زايد طحنون على رأسهم يتحفظون على تصرفات بن زايد بهدوء ،وفي الحقيقة هم مرتعدون ..
وعاد للقول طحنون بن وايد يعلم جيدا أن اليمن ليست السودان ،وأن بن زايد يلعب بأسلاك قنبلة موقوتة، فلا أهلا ولا سهلا بالخائن الخسيس عديم الشرف في إشارة للزبيدي علي حد وصفه
عاد للقول لقد عاث شيطان العرب في الأرض فسادا ،شرقا وغربا شمالا وجنوبا، حتى ظن أن لن يقدر عليه أحد ،وتترس بالصهاينة حتى ظن أنه مانعته حصونه من الله ، حتى أصابت يده السوداء دم السودان، فانقلبت كرامته ذلا، وبدأ نجمه يهوي وقوته تضعف وافتضح أمام العالم.
وأضاف صار أي محمد بن زايد في نفس قالب العار ،مع حلفائه الصهاينة .. مصحوبا باللعنات .. مذموما مدحورا، ولا نبالغ حين نقول
أن بن زايد ظن أنه لا ينكسر أبدا .. وأنه سيفرض زعامته على المشرق والمغرب العربي.
واستدرك لكن السودان على ضعفه وانهاكه ورغم ما أصابه .. مرغ أنفه .. وكسر ظهره .. فلا تراه بعد أن نال من دمه الحرام إلا في سقوط .. وانحناء وانهيار، ولعل بن زايد قتل أو اغتصب أو عذب أو اعتقل وليا من أولياء الله .. فكان بداية هز عرشه وتبديد ملكه بإذن الله
ووخلص في نهاية تغريدته للقول :اني أرى السودان لبن زايد ،كسعيد ابن جبير للحجاج ، فاللهم لا تمكنه بعده من بلد، ولا تبق له عدد


