كشف حساب علي منصة “أكس ” باسم وزير إماراتي بلا حقيبة عن مساعي مكثفة يقوم بها حاكم ابوظبي محمد بن زايد للسيطرة هلي باب المندب وكيلا عن الكيان الصهيوني .
وكتب صاحب الحساب علي منصة “إكس قائلا : بين الرمال الحمراء في جزيرة ميون اليمنية، التي تقع في قلب مضيق باب المندب، ظهر مدرج طائرات طويل يثير الشبهات. يُقال رسميًا إنه “مشروع مدني”، لكنه لا يشبه أي مشروع مدني في المنطقة.
وكشت فصور الأقمار الصناعية والتي نشرتها وكالات تدولية مثل AP وThe Independent أن العمل في المدرج لم يتوقف منذ شهور، وأن البنية التحتية المحيطة به تتوسع بسرعة، فيما لا تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.
وقد نشرت مسبقا عن أن محمد بن زايد – هو الجهة التي تموّل وتدير المشروع، ضمن خطة لإنشاء قاعدة عسكرية دائمة تُطل على بوابة البحر الأحمر وتُشرف على حركة السفن بين الشرق والغرب، لتضاف إلى مراكز المراقبة في الصومال وغيرها مما ذكرت لكم آنفا.
وفي هذا السياق وبحسب الوزير الإماراتي بلا حقيبة فكل دول المنطقة تدرك أن الهدف الحقيقي هو التحكم بخطوط التجارة والطاقة الدولية، وفرض أمر واقع في أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم. هذا المدرج ليس مجرد هندسة في الرمل، بل خريطة نفوذ جديدة تمتد من سواحل اليمن إلى القرن الإفريقي،
يربط هذا المشروع المدني المزعوم بين قاعدتي عصب في إريتريا وبربرة في الصومال، لتشكل ما يشبه “سوار السيطرة” الإماراتي حول البحر الأحمر.
ومن هناك يستطيع محمد بن زايد أن يراقب اليمن، ويتتبع حركة النفط والسفن، ويضمن لنفسه دورًا يتجاوز حجمه الجغرافي والسياسي، وكيلا عن الصهاينة في آخر أرض العرب. والكارثة أن بن زايد بذلك لا يتعدى على اليمن وحسب .. بل يفرض نفسه وسلطته على كل دول المنطقة ..
بل أن ابن زايد يدرك أن كل متر إسمنتي هناك يزيد من عزلة الإمارات في الإقليم، ويكشفها أكثر كقوة احتلال تتستر بشعار “الاستقرار”. إنه يحفر مدرجًا للطائرات… لكنه في الحقيقة يحفر مدفنًا سياسيًا لنظام يظن أن السيطرة على البحر يمكن أن تنقذه من طوفان البرّ.


