جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home تقارير

هل الحوثيون في اليمن أتباع لإيران أم حلفاء استراتيجيون؟

محمد عبده by محمد عبده
4 نوفمبر، 2026
in تقارير, سلايدر
0
A fighter loyal to the Houthi authorities, stands guard next to a poster bearing a picture of his group's leader Abdul-Malik al-Houthi during a rally to recruit more fighters, in Sanaa on October 7, 2026. The Houthis claimed a flurry of attacks on Saudi targets on October 7 including firing a ballistic missile at Riyadh airport, as the group battles for territory in Yemen against government forces supported by the kingdom. (Photo by Mohammed HUWAIS / AFP)

A fighter loyal to the Houthi authorities, stands guard next to a poster bearing a picture of his group's leader Abdul-Malik al-Houthi during a rally to recruit more fighters, in Sanaa on October 7, 2026. The Houthis claimed a flurry of attacks on Saudi targets on October 7 including firing a ballistic missile at Riyadh airport, as the group battles for territory in Yemen against government forces supported by the kingdom. (Photo by Mohammed HUWAIS / AFP)

في رسالة استثنائية وجهها إلى مجلس الأمن الدولي في فبراير 2025، أنكر السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمراً كانت بقية دول العالم تعرف أنه حقيقة.

كان أمير سعيد إيرواني يرد على تصريح أدلت به دوروثي شيا، القائمة بالأعمال الأمريكية لدى الأمم المتحدة، خلال مناقشة للوضع في الشرق الأوسط.

وقالت شيا إن الحوثيين شنوا «هجمات عديدة على البنية التحتية المدنية، وأطلقوا النار على السفن الحربية التابعة للبحرية الأمريكية عشرات المرات منذ عام 2023، وهاجموا السفن التجارية بصورة عشوائية»، مشيرة إلى أنهم نفذوا تلك الهجمات «بدعم عسكري ومالي من إيران».

وأضافت أن على جميع أعضاء مجلس الأمن «الضغط على القادة الإيرانيين لوقف تسليح الحوثيين وتمويلهم وتدريبهم، إذ لولا ذلك لما تمكنوا من شن الهجمات التي تعطل حقوق الملاحة وحرياتها وتعرض المدنيين الأبرياء للخطر».

وفي رده في اليوم نفسه، رفض إيرواني هذه الاتهامات ووصفها بأنها «اتهامات لا أساس لها من الصحة»، واعتبرها جزءاً من «حملة منظمة» تسعى إلى «شيطنة إيران، وتشويه الحقائق من خلال قلب الأدوار بين المعتدي والضحية، وتغذية السردية المعادية لإيران التي تقودها الولايات المتحدة، عبر تصوير إيران زوراً على أنها تهديد للسلم والأمن الدوليين».

في الواقع، فإن الأدلة على الدعم الإيراني للحوثيين، الذي يتجاوز بكثير مجرد التعاطف الأيديولوجي ليشمل توريد الأسلحة والتدريب العسكري والخبرات الفنية والمساعدات المالية والتعاون الاستخباراتي، أدلة هائلة لا يمكن إنكارها.

وفي تقريره النهائي الصادر في فبراير 2024، خلص فريق الخبراء المستقل المعني باليمن، المعين من مجلس الأمن، إلى أن الحوثيين تلقوا مساعدات فنية وتدريباً وأسلحة ودعماً مالياً من الجمهورية الإسلامية الإيرانية على نطاق وصفه بأنه «غير مسبوق».

وجاءت نتائج الفريق متطابقة مع ما ورد في تقرير نشرته وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية في الشهر نفسه. ففي تقرير حمل عنوان «إيران: تمكين هجمات الحوثيين في أنحاء الشرق الأوسط»، رصدت الوكالة أوجه تشابه عديدة بين أنظمة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية وتلك التي يستخدمها الحوثيون، كما سلطت الضوء على قيام إيران بشحن الأسلحة إلى اليمن بحراً.

وخلص التقرير إلى أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، والمسؤول عن العمليات الخارجية، قدم للحوثيين منذ عام 2014 ترسانة متنامية من الأسلحة المتطورة والتدريب، استخدموها في مهاجمة السفن التجارية في البحر الأحمر، وكذلك البنية التحتية المدنية والموانئ ومنشآت الطاقة في أنحاء المنطقة.

وبين عامي 2015 و2023، اعترضت الولايات المتحدة والقوات البحرية التابعة للدول الشريكة لها ما لا يقل عن 18 سفينة تهريب إيرانية، وصادرت مكونات لصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وصواريخ موجهة مضادة للدبابات، وآلاف البنادق الهجومية ومكونات صاروخية وأسلحة أخرى غير مشروعة كانت في طريقها إلى الحوثيين.

وهناك أسباب وجيهة للاعتقاد بأن إيران تنظر إلى الحوثيين باعتبارهم أكثر من مجرد قوة تابعة لها.

وفي 15 أكتوبر، سلطت صحيفة «عرب نيوز» الضوء على الدور الإيراني في شبكات الإمداد غير القانونية الواسعة التي تضمن استمرار حصول الحوثيين على الأسلحة، كما كشفت في 27 أكتوبر عن ارتباط طهران بالشبكات المالية التي توفر التمويل للميليشيا وأنشطتها.

وبعبارة أخرى، فإن الأدلة على تورط إيران في حرب الإرهاب التي يشنها الحوثيون لا تقبل الجدل.

وبالتالي، فإن السؤال الحقيقي الوحيد يتعلق بطبيعة العلاقة بين الحوثيين وإيران، وما إذا كانت هذه العلاقة قابلة للتصدع والانهيار.

هل الحوثيون مجرد أتباع لإيران ينفذون أوامرها، أم أنهم أطراف سياسية وعسكرية مستقلة تتوافق مصالحها، من حين إلى آخر، مع مصالح طهران؟

في مقابلة مع صحيفة «عرب نيوز» يوم 31 أكتوبر، ميّز مصطفى نعمان، نائب وزير الخارجية اليمني، بين أجندة الحوثيين الداخلية وعملياتهم خارج حدود اليمن.

وقال نعمان، في حديثه إلى رئيس تحرير الصحيفة ومقدم بودكاست «رؤى عربية» فيصل عباس: «لا أستطيع القول إنهم أتباع لإيران على المستوى الداخلي، لكنهم بالتأكيد أتباع لها في قتالهم ومعركتهم في البحر الأحمر».

ويرى نعمان أن هذا التمييز يكتسب أهمية خاصة في ظل سعي إيران إلى استغلال موقع الحوثيين على أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.

وقال: «المشكلة في هذه المرحلة تحديداً هي أن الحوثيين مرتبطون ارتباطاً كاملاً بالاستراتيجية الإيرانية في المنطقة».

وأضاف: «لذلك، لا يمكن فصل ما يحدث في اليمن، وتحديداً في البحر الأحمر وباب المندب، عما يحدث في مضيق هرمز».

لكن هل تنظر طهران إلى طبيعة هذه العلاقة بالطريقة نفسها؟

هناك أسباب وجيهة للاعتقاد بأن إيران ترى الحوثيين باعتبارهم أكثر من مجرد قوة تابعة لها.

فالحركة لها نشأتها الخاصة وقيادتها وطموحاتها السياسية، كما أثبتت قدرتها على اتخاذ قرارات تعكس حساباتها الخاصة، بدلاً من الاكتفاء باتباع التعليمات الإيرانية.

وفي دراسة نُشرت عام 2021 في مجلة «دراسات في الصراع والإرهاب»، خلص توماس جونو، الأستاذ بجامعة أوتاوا الذي درس العلاقة بين الطرفين على نطاق واسع، إلى أن الحرب في اليمن أحدثت تحولاً في طبيعة الشراكة بين إيران والحوثيين.

وكتب جونو: «لقد بنت إيران نفوذاً كبيراً في اليمن منذ عام 2015، لكن الحوثيين ليسوا مجرد ذراع من أذرع سياستها الخارجية».

وأضاف: «لقد استفادت إيران من النجاحات التي حققها الحوثيون بقدر ما أسهمت هي نفسها في تحقيق تلك النجاحات».

ويرى جونو أن الحوثيين يتبنون نزعة قومية شديدة، ولا يتلقون الأوامر من إيران بصورة آلية. وبدلاً من ذلك، يعتبر أن العلاقة بين الطرفين تقوم على شراكة يتعاون فيها الجانبان لأن مصالحهما تتلاقى في كثير من الأحيان.

وفي مارس 2025، كشف تصريح أدلى به جمال عامر، وزير خارجية الحوثيين، عن الطبيعة الهشة المحتملة لهذه الشراكة.

فبعد استئناف الحوثيين هجماتهم على حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى قولهما إن إيران وجهت رسالة شفهية إلى مبعوث الحوثيين في طهران، طالبته فيها بـ«تهدئة التوترات».

وكان رد عامر كاشفاً لطبيعة العلاقة بين الطرفين.

وقال عامر لرويترز: «لن يكون هناك أي حديث عن خفض العمليات قبل إنهاء حصار المساعدات عن غزة».

وأضاف: «إيران لا تتدخل في قرارنا، لكن ما يحدث هو أنها تتوسط أحياناً، إلا أنها لا تستطيع فرض إملاءاتها علينا».

وفي الوقت الراهن، إذن، تقوم الشراكة بين الحوثيين وإيران على احتياجات استراتيجية متبادلة، لكن الاختلافات الجوهرية بين الطرفين قد تدفعهما في نهاية المطاف إلى الابتعاد عن بعضهما البعض.

ويتمثل الاختلاف الأول في طبيعة الحركتين وأهدافهما.

فإيران دولة ثورية راسخة، لها طموحات إقليمية ونظام سياسي قائم على مبدأ «ولاية الفقيه»، أي ولاية الفقيه الإسلامي.

ويتعيّن على طهران التعامل مع العقوبات والصعوبات الاقتصادية والضغوط الداخلية وطموحاتها الاستراتيجية، بما في ذلك برنامجها النووي.

كما يتعين عليها إدارة علاقات معقدة في إطار النظامين الإقليمي والدولي. فإيران تدير دولة كبيرة ذات جذور تاريخية راسخة، ويتميز سكانها بالتنوع، في حين يشكل المذهب الشيعي الاثنا عشري التيار الشيعي السائد فيها.

وعلى النقيض من ذلك، فإن الحوثيين حركة يمنية مسلحة تسعى إلى ترسيخ سلطتها السياسية وإحياء شكل من أشكال نظام الإمامة المتجذر في التقاليد الزيدية اليمنية.

وعلى الرغم من سيطرتهم على صنعاء وأجزاء واسعة من شمال اليمن وغربه، فإنهم لا يمتلكون الاستقرار المؤسسي الذي تتمتع به إيران، ولا اتساع نطاق مصالحها الإقليمية والدولية. وتظل أولويتهم الأساسية هي ترسيخ سلطتهم داخل اليمن.

لكن الاختلاف الأكثر جوهرية بين الطرفين يتعلق بالعقيدة المذهبية.

فعلى الرغم من انتماء المؤسسة الدينية الإيرانية والحوثيين إلى الإطار الأوسع للتشيع، فإنهما يتبعان فرعين مختلفين منه؛ إذ تتبنى إيران المذهب الشيعي الاثني عشري، بينما يتبع الحوثيون المذهب الزيدي في اليمن.

وتختلف هاتان المدرستان في تصورهما لطبيعة القيادة الدينية ومسألة الخلافة والإمامة. وقد صورت بعض السجالات التاريخية في المذهب الشيعي الاثني عشري الزيدية باعتبارهم خارجين عن العقيدة، واستخدمت أحياناً وصفاً ازدرائياً هو «النواصب»، كما قارنتهم بفرق شيعية مخالفة مثل الواقفية والفطحية.

ويتمثل أحد الفوارق الأساسية في اعتقاد الشيعة الاثني عشرية بغيبة الإمام الثاني عشر، محمد بن الحسن العسكري، الذي يُعتقد أنه مستتر وسيعود في المستقبل باعتباره المهدي المنتظر.

أما العقيدة الزيدية فلا تعترف بالتسلسل نفسه للأئمة الاثني عشر، ولا بمفهوم الغيبة الذي يتبناه الشيعة الاثنا عشرية.

وعلى الرغم من تأثر الأيديولوجية الحوثية ببعض أفكار آية الله الخميني المتعلقة بولاية الفقيه، فإن هذه الاختلافات اللاهوتية والمذهبية الأساسية لا تزال قائمة.

وقد تتعرض العلاقة بين الطرفين لضغوط خاصة إذا أدى التوصل إلى اتفاق مستقبلي بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب حلفاء واشنطن الإقليميين، إلى إعادة تشكيل موازين القوى.

ويرى الكاتب والمفكر السعودي عبد الرحمن الراشد أن الحوثيين تحولوا إلى قوة وكيلة تعتمد بدرجة كبيرة على طهران. ووفقاً لتقديره، فإن ذلك يعني أن زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي لا يستطيع بسهولة رفض المطالب الإيرانية، وهو أحد العوامل التي تجعل التوصل إلى تفاهم معه أمراً بالغ الصعوبة.

ويقدم المحلل السعودي هشام الغنام وجهة نظر مختلفة؛ إذ يرى أن العلاقة بين الطرفين تمثل تحالفاً غير متكافئ، تكون فيه إيران بلا شك الطرف الراعي الأقوى، لكن الحوثيين يحتفظون رغم ذلك بمصالحهم وحساباتهم الخاصة.

ويعتقد الغنام أن عملية صنع القرار لدى الحوثيين قد تصبح مستقلة في نهاية المطاف عن طهران، إذا أصبحت الحركة أكثر اعتماداً على قدراتها الذاتية، وطورت إمكاناتها العسكرية بعيداً عن الدعم الإيراني، وهو أمر تتزايد الأدلة على حدوثه.

وفي 15 أكتوبر، قال فولف كريستيان بايس، الذي عمل في فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة المعني باليمن خلال الفترة من 2018 إلى 2023، لصحيفة «عرب نيوز»، إن اعتماد الحوثيين على إيران في الحصول على إمدادات الطائرات المسيرة والصواريخ أصبح أقل مما كان عليه في السابق.

وأوضح أنهم طوروا بدلاً من ذلك القدرة على تصنيع صواريخهم بأنفسهم، مع الحصول على معظم المكونات التي لا يستطيعون إنتاجها محلياً من شركات تجارية تستورد قطع الغيار من مختلف أنحاء العالم.

وقال: «إنهم يصنعون الآن صواريخ باليستية أطول مدى، لا تحتوي إلا على قدر ضئيل جداً من المكونات الإيرانية».

وأضاف أن هذا تطور مهم، «لأنه يعني أنه حتى لو حدث تغيير للنظام في إيران غداً، أو توصلنا إلى نوع من الاتفاق مع طهران لوقف إمداد الحوثيين بالأسلحة، فسيظل الحوثيون قادرين على مواصلة تصنيع هذه الصواريخ».

ومهما بدت الشراكة بين الطرفين راسخة في الوقت الراهن، فإنها تظل مرهونة بالظروف المتغيرة. فهي في نهاية المطاف تحالف براغماتي تحكمه المصالح، ويمكن لأي من الطرفين إعادة النظر فيه إذا تغيرت

Tags: من هم الحوثيون
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
محمد عبده

محمد عبده

صحفي [email protected]

Related Posts

سيطرة المعارضة على مجلس الشيوخ توقف قطار التعيينات القضائية للبيت الأبيض
سلايدر

زلزال تشريعي بواشنطن.. تقديرات CNN تحسم سيطرة الديمقراطيين الكاملة على النواب والشيوخ

4 نوفمبر، 2026
فقدان السيطرة على الكونغرس سيجعل ترامب أكثر اندفاعاً
تقارير

صدارة الإعلام العالمي.. التحليلات الصحفية تترقب ترامب «بلا قيود» وملامح خلافة فانس لـ 2028

4 نوفمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest
سيطرة المعارضة على مجلس الشيوخ توقف قطار التعيينات القضائية للبيت الأبيض

زلزال تشريعي بواشنطن.. تقديرات CNN تحسم سيطرة الديمقراطيين الكاملة على النواب والشيوخ

4 نوفمبر، 2026
فقدان السيطرة على الكونغرس سيجعل ترامب أكثر اندفاعاً

صدارة الإعلام العالمي.. التحليلات الصحفية تترقب ترامب «بلا قيود» وملامح خلافة فانس لـ 2028

4 نوفمبر، 2026
A fighter loyal to the Houthi authorities, stands guard next to a poster bearing a picture of his group's leader Abdul-Malik al-Houthi during a rally to recruit more fighters, in Sanaa on October 7, 2026. The Houthis claimed a flurry of attacks on Saudi targets on October 7 including firing a ballistic missile at Riyadh airport, as the group battles for territory in Yemen against government forces supported by the kingdom. (Photo by Mohammed HUWAIS / AFP)

هل الحوثيون في اليمن أتباع لإيران أم حلفاء استراتيجيون؟

4 نوفمبر، 2026

انتخابات التجديد النصفي تربك حسابات ترامب.. الديمقراطيون يقتربون من انتزاع الكونجرس

4 نوفمبر، 2026

أحدث المستجدات

سيطرة المعارضة على مجلس الشيوخ توقف قطار التعيينات القضائية للبيت الأبيض

زلزال تشريعي بواشنطن.. تقديرات CNN تحسم سيطرة الديمقراطيين الكاملة على النواب والشيوخ

4 نوفمبر، 2026
فقدان السيطرة على الكونغرس سيجعل ترامب أكثر اندفاعاً

صدارة الإعلام العالمي.. التحليلات الصحفية تترقب ترامب «بلا قيود» وملامح خلافة فانس لـ 2028

4 نوفمبر، 2026
A fighter loyal to the Houthi authorities, stands guard next to a poster bearing a picture of his group's leader Abdul-Malik al-Houthi during a rally to recruit more fighters, in Sanaa on October 7, 2026. The Houthis claimed a flurry of attacks on Saudi targets on October 7 including firing a ballistic missile at Riyadh airport, as the group battles for territory in Yemen against government forces supported by the kingdom. (Photo by Mohammed HUWAIS / AFP)

هل الحوثيون في اليمن أتباع لإيران أم حلفاء استراتيجيون؟

4 نوفمبر، 2026

انتخابات التجديد النصفي تربك حسابات ترامب.. الديمقراطيون يقتربون من انتزاع الكونجرس

4 نوفمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • أمن الطاقة
  • إيران
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

سيطرة المعارضة على مجلس الشيوخ توقف قطار التعيينات القضائية للبيت الأبيض

زلزال تشريعي بواشنطن.. تقديرات CNN تحسم سيطرة الديمقراطيين الكاملة على النواب والشيوخ

4 نوفمبر، 2026
فقدان السيطرة على الكونغرس سيجعل ترامب أكثر اندفاعاً

صدارة الإعلام العالمي.. التحليلات الصحفية تترقب ترامب «بلا قيود» وملامح خلافة فانس لـ 2028

4 نوفمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]