كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين عسكريين في الولايات المتحدة، أن إيران لم تفقد سوى جزء من قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة الهجومية، إذ ما تزال تحتفظ بنحو 40% من ترسانتها.
وبحسب هذه التقديرات، فإن القدرات المتبقية تمنح طهران إمكانية الاستمرار في تنفيذ عمليات تعتمد على المسيّرات، سواء في مهام الاستطلاع أو الهجمات الدقيقة، ما يعكس استمرار اعتمادها على هذا النوع من السلاح كعنصر رئيسي في استراتيجيتها العسكرية.
ويرى المسؤولون أن بقاء هذه النسبة يشير إلى أن الضربات أو الضغوط التي تعرضت لها إيران لم تنجح في تقويض بنيتها بالكامل في هذا المجال، وهو ما قد يطيل أمد التوترات ويُبقي على مستوى من التهديد في الإقليم.
في السياق ذاته، تتابع واشنطن عن كثب تطورات البرنامج العسكري الإيراني، وسط مخاوف من استخدام هذه المسيّرات في ساحات نزاع مختلفة عبر أطراف حليفة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.


