كشفت صحيفة «واشنطن بوست» عن مواجهة حادة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الحرب بيت هيغسيث، خلال اجتماع عقد في منتجع كامب ديفيد الأسبوع الماضي، على خلفية مخاوف من تراجع مخزونات الذخائر والصواريخ الاعتراضية المستخدمة في الحرب مع إيران.
ونقلت الصحيفة عن مصدرين أن ترامب طالب هيغسيث بتفسيرات بشأن ما اعتبره تضليلاً حول حجم أزمة الذخائر، وسط مخاوف من أن يؤدي استنزاف المخزون إلى تقليص الخيارات العسكرية المتاحة أمام واشنطن.
وبحسب «واشنطن بوست»، تصاعد استياء ترامب من هيغسيث خلال الأيام الأخيرة، خصوصاً مع استمرار العمليات العسكرية وظهور تحديات ميدانية لم تكن متوقعة، رغم أن الوزير كان من أبرز المؤيدين للعمل العسكري ضد إيران وأقنع ترامب بأن العملية ستكون «انتصاراً سريعاً وسهلاً نسبياً».
في المقابل، نفى البيت الأبيض وجود خلاف بين ترامب وهيغسيث، مؤكداً أن وزير الحرب «يحظى بثقة تامة من الرئيس»، ووصف التقارير المتعلقة بوجود توتر بينهما بأنها «أخبار زائفة تماماً».
كما نفى متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية أن يكون هيغسيث قد ضلل ترامب بشأن وضع مخزونات الذخائر، مؤكداً أن الحديث عن نفاد المخزون أو وجود خلافات داخلية بشأن إدارة الحرب مع إيران «محض خيال».
وفي سياق متصل، نقلت «رويترز» عن مصادر مطلعة أن الجيش الأمريكي استهلك الجزء الأكبر من مخزونه من الصواريخ بعيدة المدى وعالية الدقة خلال الحرب المستمرة مع إيران منذ خمسة أشهر، ما أثار مخاوف بشأن قدرة الإنتاج وسلاسل الإمداد على مواكبة وتيرة الاستهلاك.


