انتهى في العاصمة الأميركية واشنطن اجتماع سفيري لبنان وإسرائيل، بعد أكثر من ساعة ونصف من المحادثات التي جاءت في محاولة لإبقاء المسار الدبلوماسي قائماً، رغم تعثر الجولات السابقة وتأجيل المفاوضات المقررة في روما إلى أكتوبر المقبل.
وبحسب مراسل الجزيرة من مقر وزارة الخارجية الأميركية، ركز اللقاء على نقاط خلاف مرتبطة بتطبيق اتفاق الإطار، وفي مقدمتها توسيع نطاق المناطق التجريبية التي يتولى الجيش اللبناني مسؤولية السيطرة عليها، إلى جانب بحث جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي ما زالت تحت سيطرته.
وأفادت المصادر بأن واشنطن لا تنظر إلى اجتماع السفيرين باعتباره جولة تفاوضية مستقلة، وإنما كقناة تمهيدية تهدف إلى تقريب المواقف وإعداد أرضية تساعد على استئناف المفاوضات المباشرة في الجولة المقبلة.
وجاء اللقاء في وقت تواجه فيه المحادثات صعوبات بشأن القضايا الأمنية والحدودية، فيما كان من المقرر عقد جولة جديدة في روما خلال سبتمبر، قبل تأجيلها إلى أكتوبر بسبب مجموعة من الاعتبارات السياسية واللوجستية.
ورغم انتهاء الاجتماع في أجواء وصفت بالإيجابية، لم يصدر إعلان عن التوصل إلى اتفاق محدد أو إحراز اختراق في الملفات الخلافية، ما يبقي النتائج الفعلية للمحادثات مرهونة بما ستشهده الاتصالات المقبلة والتحضير للجولة الجديدة.
وتواصل الولايات المتحدة الدفع باتجاه تنفيذ اتفاق الإطار الذي أُبرم في يونيو، باعتباره الأساس الذي تستند إليه الجهود الرامية إلى تهدئة التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وإعادة ترتيب الوضع الأمني في الجنوب.







